الاتحاد

الإمارات

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تكرم الفائزين بدورتها الثالثة الثلاثاء المقبل

زيادة وتطوير أشجار النخيل جزء من أهداف الجائزة (تصوير جاك جبور)

زيادة وتطوير أشجار النخيل جزء من أهداف الجائزة (تصوير جاك جبور)

تنظم جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر الثلاثاء المقبل بفندق قصر الإمارات حفلاً يقوم خلاله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بتكريم الفائزين في الفئات الخمس للجائزة في دورتها الثالثة. ويحضر عدد من كبار الشخصيات الدولية والمحلية حفل تكريم الفائزين بالجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليونين و300 ألف درهم، وتعتبر الأولى والأكبر في المنطقة العربية.
وكان الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أعلن الشهر الماضي أسماء الفائزين في هذه الدورة خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة واللجنة العلمية.
وكان الفائز الأول في الفئة الأولى فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور هو المشروع الدراسي للمركب الجيني لنخيل التمر للدكتور إبراهيم بن صقر المسلم من المملكة العربية السعودية وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
أما الفائز الثاني في الفئة نفسها، فهو بحث حول “أهمية الميكورايزا لتطوير إنتاجية النخيل” للمركز الدولي للزراعة الملحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وجائزته 200 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
وفي الفئة الثانية “المنتجون المتميزون في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور”، كان الفائز الأول: المزرعة النموذجية لإنتاج التمور للدكتور عبدالله محمد عرعر من المملكة الأردنية الهاشمية وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير. وحصل بحث “المزارع النسيجية بدولة الكويت” للمهندس عبدالوهاب علي النقي من دولة الكويت على المركز الثاني وجائزته 200 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
وحجبت جائزة الفائز الأول في الفئة الثالثة فئة “أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور”، وفاز بجائزتها الثانية “جهاز الكشف عن الآفات الزراعية: سوسة النخيل الحمراء” المقدم من الهيئة الهندسية بوزارة الدفاع المصرية في جمهورية مصر العربية وقيمة جائزته “200 ألف درهم مع درع تذكارية وشهادة تقدير.
وفي الفئة الرابعة “أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور”، فاز بالمركز الأول “مشروع تنمية النخيل بدولة ناميبيا” المقدم من شركة الظاهرة الزراعية بدولة الإمارات العربية المتحدة وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
وكان الفائز الثاني “مشاريع تنمية وتطوير النخيل” لصندوق التنمية الزراعية والسمكية في سلطنة عُمان وحصل على 200 ألف درهم ودرع تذكارية وشهادة تقدير.
وفي الفئة الخامسة فئة “الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور”، فقد ذهبت الجائزة إلى الأستاذ بلحسان محمد من المملكة المغربية وتبلغ قيمتها 300 ألف درهم مع درع تذكارية وشهادة تقدير.
وقد تميزت الدورة الثالثة بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها زيادة في عدد المتقدمين بنسبة وصلت إلى 95.5 في المائة “من 67 مرشحاً إلى 131 مرشحاً” قياساً بالدورة الثانية.
كما سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور عن غيرها ارتفاعاً ملحوظاً قدره 68 في المائة تقريباً “من 40 مرشحاً إلى 67 مرشحاً”، في حين سجلت المشاركة في فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة قدرها 92 في المائة تقريباً “من 12 مرشحاً إلى 23 مرشحاً”.
أما فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، فقد سجلت زيادة قدرها 150 في المائة تقريباً “من 7 مرشحين إلى 17 مرشحاً”، وسجلت فئة أفضل إنتاج متميز في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة بنسبة 900 في المائة “من مرشح واحد إلى 10 مرشحين”، بينما سجلت فئة أفضل شخصية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة وقدرها 100 في المائة “من 7 مرشحين إلى 14 مرشحاً”. وكشفت إحصاءات الجائزة أن عدد المشاركين في هذه الدورة بلغ 131 مشاركاً من الإمارات ومن 23 دولة أخرى من دول العالم ما يمثل زيادة نسبتها 95 في المائة عما كان عليه العدد في الدورة الماضية. كما كشفت أن حصة الدول العربية من مجمل المشاركات في فئاتها المختلفة وصلت إلى ما نسبته 90 في المائة “118 مشاركاً” مقابل 10 في المائة لبقية دول العالم “13 مشاركاً من العدد المذكور”. وأرجعت اللجنة العلمية للجائزة هذا التطور في المشاركة العربية إلى أن الدول العربية بشكلٍ عام تمثل ما نسبته 75 في المائة من الدول المنتجة أو الزارعة لنخيل التمر على مستوى العالم. وأشارت إلى أن الزيارة التي قامت بها الأمانة العامة للجائزة في دول مجلس التعاون والأردن مصر والمغرب أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في الارتفاع القوي للمشاركة العربية خلال هذه الدورة.
وتجري الأمانة العامة حاليا دراسة إمكانية إنشاء مجمع دولي كبير متخصص في كل ما يتعلق بنخيل التمر من دراسات وبحوث، إضافة إلى متحف لأنواع التمور ومزرعة نموذجية لذلك.
كما تعتزم إصدار كتاب خاص بالفائزين في الدورات الثلاث وإنتاج فيلم وثائقي حول الشجرة المباركة “نخليل التمر” والتخطيط لزيادة القيمة المالية الإجمالية للجائزة وللرحلات التعريفية بها.

اقرأ أيضا

«الهلال» يبحث تخفيف آلام المنكوبين بالنزاعات والكوارث