الاتحاد

الإمارات

اتفاقية بين «بيئة» وبلدية الشارقة لجمع النفايات وتجميل المدينة

وقعت بلدية الشارقة، وشركة “بيئة” الرائدة في مجال الحلول البيئية المتكاملة، اتفاقية لتوفير خدمات إدارة النفايات للبلدية، وضمان تقديم خدمة فعالة لجمع النفايات وتجميل المدينة.
وتشكل الاتفاقية التي وقعها المهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة، وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لشركة بيئة، بحضور سالم بن محمد العويس رئيس شركة “بيئة” بداية لبرنامج عمل طويل الأجل تقوم خلاله “بيئة” بإدارة عمليات مكب النفايات كافة على مدى العشرين سنة المقبلة.
وقال المهندس سلطان المعلا إن توفير خدمة جمع النفايات والتخلص منها بشكل يعتمد عليه لشركة “بيئة” يعود بالكثير من النفع على مدينة الشارقة والمقيمين فيها لما تتميز به من خدمة تنظيف موثوق بها وهذا يعد أمراً ضرورياً لصحة ورفاهية المقيمين في إمارة الشارقة. وأضاف أن “بيئة” قطعت شوطاً في التعامل مع النفايات والتحديات البيئية القائمة في الشارقة، وتساهم في نشر وتعزيز الوعي البيئي بين مختلف أطياف المجتمع لتظل الإمارة نموذجاً مشرقاً في الاهتمام بالبيئة وتعزيز الصحة العامة.
من جانبه أكد خالد الحريمل على الالتزام الذي تقطعه كل من بيئة وحكومة الشارقة تجاه تعزيز “الحملة الخضراء” الأمر الذي يتيح للمستثمرين الملمّين بالتحديات البيئية فرصاً رائعة لإقامة استثماراتهم في إمارة الشارقة.
ونوه إلى أن من أهم الآثار الإيجابية التي حققتها “بيئة” تحويل قطاع جمع النفايات إلى مصدر دخل جديد للاقتصاد وأن من شأن تلك الاتفاقية تحقيق اقتصاد مستدام فضلاً عن نشر المعرفة البيئية في كل أنحاء إمارة الشارقة.
وقال سالم بن محمد العويس، إن استراتيجية النمو التي تتبناها “بيئة” تجعل من الشركة رائدة في التحول البيئي لتتجاوز حدود الشارقة إلى الإمارات الأخرى، والمنطقة منوها إلى أن الاتفاقية تعد خطوة نحو تحقيق تلك الرؤية. ونوه إلى أن الشركة بصدد توقيع عدد من الاتفاقيات الأخرى لتعزيز دور إدارة وعمليات مكبات النفايات في المناطق الشرقية من إمارة الشارقة، وإطلاق برنامج تدوير النفايات المنزلية، وتوزيع الحاويات الزرقاء والخضراء الخاصة بجمع النفايات الورقية على المنازل في الإمارة، وتوفير أجهزة وأدوات جديدة لنقل هذه النفايات والتوسع بمخططاتها نحو إمارات أخرى. وعالجت المحطة خلال الربع الثالث من عام 2010 نحو 1200 طن من المخلفات يومياً في محطة استرجاع المواد القابلة للتدوير. كما تمت معالجة أكثر من ستة آلاف طن يومياً من مخلفات البناء التي تشمل الإسمنت والقرميد والخشب ومواد العزل والإسفلت في تلك الفترة في مصنع إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم لاستخدامها كمواد ركامية تُستخدم في الطرق وعمليات الرصف والممرات.

اقرأ أيضا