الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 13 مسلحاً بينهم أجانب شمال أفغانستان

اطفال افغان يراقبون بفضول جندياً بريطانياً يمر بجانبهم في قرية بابجي  في مقاطعة هلمند

اطفال افغان يراقبون بفضول جندياً بريطانياً يمر بجانبهم في قرية بابجي في مقاطعة هلمند

قال حاكم إقليم قندز شمال أفغانستان أمس إن هناك أجانب بين مقاتلي طالبان الـ13 الذين قتلوا في عملية عسكرية بالإقليم قامت بها بشكل أساسي قوات ألمانية مع قوات الحكومة الأفغانية.وأوضح حاكم الإقليم محمد عمر إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة الأفغانية والقوات الألمانية «طهرت منطقة تشارداراه من قوات طالبان والقاعدة مساء (الأربعاء)». وذكر عمر أنه في اليوم السادس من الهجوم بدأت القوات المشتركة عمليتها في منطقة جور تيب (حوالي 18 كيلومترا من عاصمة الإقليم وتسمى أيضا قندز) صباح امس مضيفا أنه «حتى الآن قتل في العملية 13 مسلحا من طالبان من بينهم اثنان من الشيشان «. وقال عمر إن 12 مسلحا أيضا جرحوا خلال العملية العسكرية بينما أسرت القوات المشتركة 13 مسلحا آخرين موضحا أن المسلحين قتلوا وجرحوا الثلاثاء والأربعاء.وقال إنه «حتى الآن تحقق القوات الأفغانية والألمانية تقدما جيدا في جور تيب وإن مسلحي طالبان لم يبدوا أي مقاومة في المنطقة». وتجري العملية بمشاركة 300 جندي ألماني و800 جندي من الجيش الأفغان و100 من رجال الشرطة الأفغانية في إقليم قندز الذي يتمتع بسلام نسبي وحيث زاد المسلحون مؤخرا من انتشارهم ونشاطهم. وقال الجنرال زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية ل إن أربعة جنود من الجيش الأفغاني لقوا حتفهم وأصيب اثنان آخران في العملية أيضا مضيفا أن قائدا في طالبان يدعى محمد رسول وكان مشهورا بخبرته في صناعة القنابل التي تزرع على جنبات الطريق كان أيضا بين القتلى من مسلحي طالبان.وأوضح عظيمي أن العملية ستستمر حتى تطرد القوات المشتركة جميع المسلحين من المنطقة وتجعل الإقليم أكثر أمانا قبل الانتخابات الرئاسية في 20 أغسطس. وقال «هذه المرة ستبقى قوات الجيش والشرطة الأفغانية في المناطق بعد طرد (رجال) طالبان».وقال عمر إن عددا من المدنيين - وأغلبهم من التلاميذ - قتلوا أيضا في منطقة تشارداره بعد سقوط صاروخ على طالبان في مدرستهم الدينية الثلاثاء.ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن بعض السكان القول إن 13 مدنيا لقوا حتفهم جراء الهجوم ولكن عمر قال إنه من الممكن إعلان الحصيلة الدقيقة للضحايا بعد استكمال التحقيق فيه. من ناحية أخرى ، قال ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان أمس ان الولايات المتحدة تعمل على تجنب الأخطاء التي سمحت بهروب فلول طالبان من أفغانستان الى باكستان وشنهم تمردا دمويا. وصرح للصحفيين «سنواصل العودة بشكل منتظم لتحسين التنسيق. ولم يكن الوضع على هذا النحو العام 2002 وكان ذلك خطأ فادحا». وقال هولبروك لمجموعة صغيرة من الصحفيين في اسلام اباد «حتى الان لم يظهر أي منهم (المسلحين) ولكننا نريد تجنب خطأ العام 2002 عندما تجاهل الغزو الأميركي العواقب في أفغانستان». وأضاف «من الامور المهمة التنسيق بين الجيش الافغاني والجيش الباكستاني», مؤكدا ان «هناك تنسيقا هذه المرة».

اقرأ أيضا

مقتل 20 إرهابياً خلال عملية للجيش المصري في سيناء