الاتحاد

الإمارات

782 صيادا في خورفكان وكلباء ودبا الحصن تضرروا جراء الأحوال الجوية السيئة

قوارب الصيادين المتضررة (تصوير يوسف العدان)

قوارب الصيادين المتضررة (تصوير يوسف العدان)

السيد حسن (الفجيرة) – بدأت جمعيات الصيادين في خورفكان وكلباء ودبا الحصن حصر أعداد الصيادين المتضررين من جراء الأحوال الجوية السيئة التي سادت المنطقة خلال الأسابيع الماضية تمهيداً لصرف المستحقات المالية المناسبة لكل حالة والتي أمر بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لدعم مهنة الصيد والصيادين في مدن الإمارة.
وانتهت بعض الجمعيات من حصر حجم الأضرار التي لحقت بصياديها بشكل مبدئي كما في جمعيتي خورفكان وكلباء، في وقت لازالت جمعية الصيادين في مدينة دبا الحصن تفتح المجال لتلقي طلبات التعويض.
وقال إبراهيم يوسف رئيس جمعية الصيادين في مدينة كلباء تلقينا رسالة رسمية من دائرة الخدمات الاجتماعية بحكومة الشارقة أول أمس تفيدنا بأن صاحب السمو حاكم الشارقة أمر بتعويض الصيادين المتضررين من الأحوال الجوية خلال الفترة الماضية. وقمنا بإعلام الصيادين الذين توافدوا لتسجيل حجم الأضرار التي لحقت بهم خلال الفترة الماضية.
وأفاد رئيس جمعية الصيادين بكلباء تم تصنيف المتضررين إلى فئات الصيد التي يعملون بها مشيرا إلى أن إجمالي عدد الصيادين في كلباء 314 صياداً أكثرهم تضرراً من العاملين بالخيط وأصحاب الدوابي والألياخ وعددهم قرابة 285 صياداً وأخيراً يأتي أصحاب الضغوة وعددهم 29 صياداً.
ولفت يوسف إلى أن جميع هؤلاء الصيادين المسجلين في الجمعية لم يخرجوا للصيد منذ فترة بسبب سوء الأحوال الجوية وهؤلاء من حقهم التعويض لكونهم لم يمارسوا المهنة وكان لزاماً عليهم دفع رواتب العمال والأعباء التي لحقت بهم وأسرهم.
وتقدم رئيس جمعية الصيادين في كلباء بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على تلك المكرمة السخية التي تعبر عن حبه لأبنائه الصيادين الذين ابتهجوا كثيراً بعد إعلان سموه مكرمة التعويض.
من جانبه، قال صلاح يوسف الريسي نائب رئيس جمعية خورفكان لصيادي الأسماك، حيث تم عمل الحصر المبدئي للمتضررين حيث تلقينا طلبات عديدة تؤكد حجم الأضرار الواقعة على هؤلاء الصيادين والبالغ عددهم 468 صيادا مسجلا ومنتسبا في الجمعية يعمل منهم بشكل مستمر 200 صياد وهم الأكثر تضررا من الأحوال الجوية التي سادت المنطقة واستمرت أياما متقطعة في شهري يناير وفبراير وبعض من الأيام الأولى من الشهر الجاري.
وأشار الى أن الصيادين الـ200 ليسوا جميعهم من المتضررين سواء بتلف القوارب أو بالدوابي أو بالخيط أو بوسائل الصيد الأخرى وإنما تضرروا جميعا لعدم تمكنهم من مواصلة العمل في تلك الأجواء الصعبة للغاية، وبلغ عدد الأيام التي توقف فيها الصيادون عن ممارسة المهنة في خورفكان حوالي 25 يوماً في الشهرين الأخيرين وبداية مارس الجاري.
وأكد الريسي أن هناك ما يزيد عن 250 قارباً متضرراً بفعل الأحوال الجوية السيئة التي سادت مدن المنطقة الشرقية التابعة لإمارة الشارقة.
كما لحقت أضرار بأكثر من 30 صيادا يعملون بوسيلة الدوابي حيث تلف وضاع عنهم في عرض البحر قرابة 600 قرقور، ناهيك عن رواتب العمال التي تنهك كاهل هؤلاء الصيادين في حال توقف المهنة.
وكشف نائب رئيس جمعية الصيادين في خورفكان أن مهنة الصيد بدأت في التراجع نظراً لتراجع الدعم من الجهات المسؤولة وقد تراجعت كميات الأسماك المصطادة في إمارة الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية إلى 350 طناً شهرياً بدلاً من 950 طناً شهرياً.
بدوره، أكد محمد سالم المنصوري رئيس جمعية الصيادين في دبا الحصن أن إدارته قامت بالأمس الأول بالإعلان عبر لوحة كبيرة وضعت على كورنيش دبا الحصن أمام الجمعية تشير إلى ضرورة تقدم المتضررين إلى الجمعية لتسجيل أسمائهم وتقديم طلبات رسمية بحجم الأضرار مقرونة بالأدلة التي تثبت وقوع الأضرار.
ولفت المنصوري إلى أن الجمعية حتى يوم أمس لم تتلق أي طلب رسمي من أي صياد يفيد بوقوع أضرار مشدداً على أن الجمعية تطلب ما يثبت وقوع ضرر على أي صياد متقدم وفي حال عدم إمكانية الثبات ورقياً عليه إحضار شاهدين من الصيادين.
وقال إن عدد الصيادين في دبا الحصن المسجلين في الجمعية 170 صياداً يملكون 189 قارباً بينهم 120 صياداً محترفاً.
قوارب الصيادين المتضررة (تصوير يوسف العدان)

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص