الاتحاد

الرياضي

السركال يغادر إلى كوالالمبور لحضور اجتماعات «تنفيذي الآسيوي»

 يوسف السركال خلال مشاركته في اجتماع سابق للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي (أرشيفية)

يوسف السركال خلال مشاركته في اجتماع سابق للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي (أرشيفية)

معتز الشامي (دبي) - يغادر يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم نائب رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور صباح اليوم، للمشاركة في اجتماعات المكتب، والتي يحضرها عدد من رؤساء الاتحادات الأهلية بالقارة الصفراء، خلال الأيام القادمة، بعد اجتماعات اللجان الفرعية بالاتحاد، وأبرزها لجنة الاحتراف ولجنة دوري الأبطال ولجنة الروابط المحترفة، ولجنة الاتحادات المحترفة، وتلقى السركال دعوات عدة من رؤساء اتحادات أهلية، من مناطق الوسط والجنوب والشرق لمناقشة تفاصيل حملته الانتخابية، وبحث كيفية التنسيق، والتواصل لدعم مسيرته، خلال الأيام القليلة المقبلة.
وزاد الدعم الواضح من اتحادات عديدة بالقارة الصفراء والتي أبدت رغبتها في دعم حملة السركال الانتخابية، والتأكيد على التصويت له دون بقية المرشحين، ويملك مرشح الإمارات علاقات قوية مع العديد من الاتحادات، من واقع عملة بالاتحاد الآسيوي خلال السنوات الأخيرة في مناصب قيادية عدة، حقق خلالها نجاحات كبيرة، كما اشتهر بالنزاهة والجدية في العمل، فضلاً عن الحيادية والشفافية التي ميزته عن غيره من الأعضاء، وباتت تصب في مصلحة ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي.
وينتظر أن يكشف السركال الذي بدأ في تشكيل لجنة لإدارة حملته الانتخابية، بعضاً من تفاصيل برنامجه الانتخابي، وما يمكن أن يقدمه لاتحادات «القارة الصفراء»، معتمداً على سابق معرفة الأعضاء بقدراته وتاريخه في العمل الإداري المشرف داخل أروقة الاتحاد نفسه، حيث يهتم برفع قيمة تسويق بطولات الاتحاد، والعمل على تطويرها، ومساعدة الاتحادات الأهلية بـ «القارة الصفراء» على التحول من الهواية إلى الاحتراف، مع التخفيف من الأعباء التي تقف «حجر عثرة» في سبيل تطوير كرة القدم لديها.
كما تشهد الزيارة الحالية للسركال بحث سبل إلغاء « بند الاستقالات» الذي وقعت فيه اللجنة القانونية للاتحاد الآسيوي بالخطأ، وذلك لعدم استناده على بند من لائحة الاتحاد الآسيوي، ما أدى لتسرع البعض بالتأكيد على ضرورة أن يستقيل المرشحون لانتخابات رئاسة الاتحاد القاري من مناصبهم الإدارية بالاتحادات الأهلية، حيث ينص البند في اللائحة على أن تكون الاستقالة، قبل يوم من الانتخابات، وكان مرشح الإمارات قد تقدم باعتراض على هذا القرار، مدعماً بالأدلة القانونية التي تؤيد سلامة موقفه، ومن المتوقع أن تصدر اللجنة القانونية بالاتحاد الآسيوي قرارها الأخير بعد غد.
من جهته، أبدى يوسف السركال ثقته في قدرته على حشد قدر كبير من الأصوات يكون له عامل الحسم خلال الجولة الانتخابية، وشدد على أن التواصل مع رؤساء الاتحادات التي تدعمه، لم يتأثر بأي محاولات خارجية مضادة “على حد قوله، بل ويعتبر مستمراً وبشكل دائم، وأوضح أن حملته الانتخابية تسير بشكل جيد، حيث لم تتوقف يوماً، وقال «إن التواصل مستمر بيني وبين رؤساء الاتحادات كافة والذين يتمسكون بدعمي في الانتخابات والتصويت لمصلحتي، فالأمر ليس بالزيارات المكوكية هنا أو هناك، لأن التواصل قائم وبشكل دائم».
وأضاف «سنعقد جلسات عدة على هامش الاجتماعات الآسيوية التي تبدأ من الغد، ولعدة أيام سواء في اللجان، أو على مستوى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي نفسه، مع رؤساء الاتحادات التي بيننا وبينها علاقات قوية، وتدعم ترشحي في الانتخابات، وهذه الأمور من شأنها زيادة قوة حملتي الانتخابية التي بلغت مراحل متقدمة بالفعل حالياً، وأرى أنها تسير بشكل أكثر من ممتاز، وسوف نعمل على زيادة قوتها بشكل أكبر.
ورفض السركال التعليق عما تردد بوجود محاولات للتأثير على أصوات من يقفون في خندقه، بدعم من طرف خارجي ثالث، وشدد على أنه واثق من خطواته ويحسبها جيداً، ولن يلقي بالاً لأي طرف يحاول عرقلته، حيث لن ينظر للخلف، ولكنه سيهتم فقط بالتركيز على تحقيق هدفه الذي يعرفه جيداً.
وعلى الجانب الآخر من المتوقع أن يتم عرض عدد من المطالب التي صدرت عن اجتماع غرب آسيا، خلال اجتماع المكتب التنفيذي، بحضور الأمير علي بن الحسين بصفته رئيس المكتب التنفيذي، حيث يستغل السركال منصبه بتنفيذي الآسيوي، للبدء في تحقيق مطالب غرب آسيا، وهو ما يصب في مصلحته كمرشح قوي، وقادر على الدفاع عن مطالب اتحادات المنطقة، فضلاً عن مناقشة العديد من الملفات الأخرى، وأبرزها التعديلات المقترحة على لائحة النظام الأساسي.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يتوج القلعة الحمراء بـ «رموز» المهرجان