الاتحاد

الإمارات

أمل القبيسي تستعرض جهود الإمارات في تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين

أمل القبيسي خلال الاجتماع مع ميراد ماكجينيس نائبة رئيس البرلمان الأوروبي (من المصدر)

أمل القبيسي خلال الاجتماع مع ميراد ماكجينيس نائبة رئيس البرلمان الأوروبي (من المصدر)

بروكسل (الاتحاد)

بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي خلال لقائها كلاً على حدة، ميراد ماكجينيس النائب الأول لرئيس البرلمان الأوروبي، وديفيد ماكليستير- رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وميشال آليو ماري رئيسة لجنة شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، سبل تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين الجانبين، وتفعيل آليات التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية في ظل الالتزام العميق لدى الجانبين بتحقيق الأمن والاستقرار لدى مختلف شعوب ودول العالم.
وجرى خلال اللقاءات، التأكيد على أهمية الزيارات البرلمانية ودور لجان الصداقة البرلمانية، تجسيداً للشراكة الاستراتيجية وعلاقات الصداقة التي تجمع قيادات وحكومات وشعوب الجانبين، وتلبي طموحات المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي في الدفع بهذه العلاقات إلى مجالات أرحب وآفاق أوسع، الأمر الذي يتطلب تعاوناً أكبر يواكب التعاون المتنامي في العديد من الجوانب الاقتصادية والبرلمانية والسياسية والثقافية، وفي جوانب عديدة مهمة، مثل الطاقة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا، والمجالات الثقافية والتعليمية.
وأطلعت معالي الدكتورة القبيسي، قيادات البرلمان الأوروبي على جهود دولة الإمارات في مجالات العمل الإنساني والتنموي، باعتبارها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية، قياساً على الدخل القومي الإجمالي، في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية للنازحين واللاجئين، ومد يد العون لضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والمتضررين من الكوارث الطبيعية، فضلاً عن كونها مساهماً فاعلاً في حل الأزمات، من خلال تبنيها نهج التسامح والتعايش وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار عبر الحلول السلمية والدبلوماسية لمختلف الأزمات في المنطقة والعالم.
وتطرقت معالي الدكتورة القبيسي، خلال المحادثات إلى قضية الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى) التي تحتلها إيران، والمطالب المشروعة لدولة الإمارات باستعادة السيادة على جزرها، وضرورة حل هذه القضية، سواء بالتفاوض الجاد المباشر، أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وتناولت اللقاءات آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما في سوريا واليمن وليبيا، والجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب والتطرف، والمساعدات الإنسانية والإنمائية التي تقدمها دولة الإمارات لشعوب ودول العالم، والتدخلات الإيرانية المسببة لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة، من خلال دعم الميليشيات الطائفية، وتزويدها بالأسلحة والذخائر والصواريخ.
كما تناولت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي خلال اللقاءات رؤية دولة الإمارات في استشراف المستقبل وتمكين المرأة والشباب والتخطيط للمستقبل، مشيرة إلى أن الدولة تتبنى إعلاء قيم التسامح، واستحدثت وزارة لذلك تعد الأولى على مستوى العالم، وأعلنت أن عام 2019 عام للتسامح، كما أنشأت جائزة عالمية، ومعهداً دولياً للتسامح، بهدف تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية، وبناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح.
واستعرضت معالي الدكتورة القبيسي جهود دولة الإمارات ودورها في محاربة الإرهاب والتطرف وسعيها لتعزيز القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والحفاظ على السيادة الوطنية.
وخلال لقاء معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، ميراد ماكجينيس النائب الأول لرئيس البرلمان الأوروبي، جرى بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بين المجلس والبرلمان الأوروبي، في ظل العلاقات المتميزة بين الجانبين.
وأكدت معالي الدكتورة القبيسي، أهمية الدور الذي تلعبه البرلمانات في التقارب بين الشعوب، ومد جسور التواصل الحضاري، وتوحيد الجهود للحفاظ على أمن واستقرار العالم، واحترام سيادة دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية، وعدم إشعال الفتن الطائفية والامتناع عن دعم المليشيات الإرهابية.
وأشارت القبيسي إلى أن دولة الإمارات تحترم مبادئ الشرعية في اليمن وقرارات الأمم المتحدة التي تم اختراقها من قبل الحوثيين، مؤكدة أن التدخل في اليمن جاء بناء على طلب الحكومة الشرعية، وبهدف حماية الشعب اليمني، مشيرة إلى الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لليمن، والذي بلغ 4.91 مليار دولار خلال الفترة بين أبريل 2015 وديسمبر 2018، مستعرضة التدخلات الإيرانية وأثرها السلبي على أمن واستقرار المنطقة.
بدورها، رحبت النائب الأول لرئيس البرلمان الأوروبي بمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي والوفد المرافق، مؤكدة أهمية هذه الزيارة، وما تضمنته من لقاءات وتنظيم معرض للهلال الأحمر الإماراتي، وندوة نظمها المجلس الوطني الاتحادي وتناولت المساعدات الإنسانية والإنمائية التي تقدمها دولة الإمارات في شتى أنحاء العالم، مشيدة بنهج دولة الإمارات في هذا المجال، وفي لقاء آخر، بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي مع ديفيد ماكليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وجرى التأكيد على أهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم توجهات ورؤية الجانبين في تبني القضايا ذات الاهتمام المشترك والدفاع عنها، والتنسيق خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية.

اقرأ أيضا