الاتحاد

الرياضي

صراع النجوم بين «سيتي» و «يونايتد» على ستاد «الاتحاد»

محمد حامد (دبي) - قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين مان سيتي، وجاره مان يونايتد في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، والتي تقام اليوم بملعب “الاتحاد”، دخل روبرتو مانشيني المدير الفني لسيتي دائرة ما يسمى بـ “المباريات الذهنية”، والتي عادة ما تسبق المواجهات الحساسة، حيث يحاول كل طرف تصدير التوتر للطرف الآخر، والضغط عليه بتصريحات معينة، فقد أكد مانشيني انه يتفهم إصرار أليكس فيرجسون المدير الفني لمان يونايتد على عدم الاعتراف بأن مان سيتي يقدم أفضل كرة قدم في الملاعب الإنجليزية في الوقت الراهن.
ويعول روبرتو مانشيني المدير الفني لمان سيتي، ونظيره في مان يونايتد أليكس فيرجسون على مجموعة بعينها من النجوم، تتعلق بهم الآمال، لحسم مباراة القمة التي تجمع بين الجارين في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي.
وعلى الرغم من تعدد مفاتيح الأداء في صفوف الجارين “سيتي ويونايتد”، وامتلاك كل منهما الكثير من العناصر المؤثرة في مختلف المراكز، إلا أن هناك 4 مواجهات فردية سوف تحدد نتيجتها هوية الفريق الذي سيحقق الفوز ويتأهل إلى الدور القادم، ويواصل مشوار ثاني أقوى البطولات المحلية في بلاد الإنجليز.
كليشي - ناني
يظل الجناح البرتغالي لويس ناني أحد أهم الأسلحة “المهارية” في يد فيرجسون على مستوى صناعة اللعب، وتسجيل الأهداف في بعض الأوقات، وهو يملك المهارات الفردية التي تؤهله للقيام بهذا الدور، ويتمتع ناني بأفضلية معنوية أمام سيتي منذ تألقه في مباراة افتتاح الموسم الحالي، والتي أقيمت في أغسطس الماضي على كأس الدرع الخيرية، حيث سجل هدفين في المباراة التي انتهت 3 – 2 لمصلحة اليونايتد، وشارك ناني مع اليونايتد حتى الآن في 26 مباراة في مختلف البطولات، وسجل 8 أهداف، وسيكون جايل كليشي المدافع الايسر لسيتي والذي نجح في الحصول على ثقة مانشيني منذ قدومه من أرسنال، مكلفاً بالحد من خطورة النجم البرتغالي، وهو يملك القدرة على ذلك بفضل تمتعه بقدرات دفاعية كبيرة، كما انه لا يتردد في دعم الهجوم ولكن على فترات متقطعة، وخاض كليشي مع سيتي خلال الموسم الحالي 19 مباراة في مختلف البطولات.
سيلفا - بارك
الترشيحات تصب في مصلحة دافيد سيلفا نجم سيتي للحصول على لقب أفضل لاعب في الموسم الحالي، وهو يستحق مثل هذا اللقب، خاصة انه أضاف إلى البطولات الكروية في انجلترا مذاقاً جديداً، يتمثل في الأداء الجمالي الممتع والفعال في الوقت ذاته، ويكفي انه شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي في 22 مباراة، صنع خلالها 15 هدفاً، وسجل 6، وهو اللاعب الأكثر تأثيراً في أداء سيتي، ويعتمد مانشيني “كالعادة” على قدرات سيلفا الخاصة في إنهاء الأمور أمام اليونايتد اليوم، وسبق أن تجرع الشياطين الحمر من كأس مهارات النجم الاسباني في المباراة الأخيرة التي انتهت بالستة لسيتي، ويتعين على النجم الكوري الجنوبي بارك جي سونج فعل كل ما يستطيع للحد من خطورة سيلفا، ورغم ان فيرجسون لا يفضل الرقابة الفردية، إلا ان سيلفا يظل حالة خاصة، وعلى الأرجح سوف يقوم لاعبو وسط اليونايتد بتشديد الخناق عليه، إلا ان الدور الأبرز في هذه المهمة سيكون للنجم الكوري الجنوبي.
كومباني - روني
استحق فينسيت كومباني لقب “صخرة الدفاع”، فهو اللاعب الذي تتحطم على أقدامه وفوق رأسه الهجمات الخطيرة للأندية المنافسة لسيتي، ويملك النجم البلجيكي شخصية التألق في المواجهات الكبيرة، وهو ما ظهر في المواجهة الأخيرة أمام ليفربول، فلم يكتفي بالتألق الدفاعي بل سجل هدفاً لسيتي، وخاض كومباني خلال الموسم الحالي 23 مباراة في مختلف البطولات مما يؤكد انه لاعب أساسي، كما شارك مع سيتي في 3 مواسم ونصف في 153 مباراة، وسيكون كومباني في اختبار جديد أمام وين روني أحد أخطر المهاجمين في العالم، وخطورة روني ليست في قدراته التهديفية فحسب، بل لأنه يدخل مباراة اليوم بمزيد من الدوافع للتألق، وإثبات حسن النوايا مع فيرجسون ومع الملايين من جماهير اليونايتد الذين يشعرون بالغضب من تصرفاته في الفترة الأخيرة، ولازال روني يبحث عن نفسه خلال الموسم الحالي، حيث شارك في 22 مباراة محرزاً 15 هدفاً في مختلف البطولات حتى الآن، وهو معدل جيد، ولكنه يملك الأفضل، وجماهير اليونايتد تتفائل بقدرة روني على التألق دائماً أمام سيتي.
أجويرو – ريو
قد يكون الصراع مثيراً بين كومباني وروني، ولكنه سيكون ملتهباً بين المتألق سيرجيو أجويرو مهاجم سيتي، وريو فرديناند مدافع اليونايتد الملقب بـ “ريو قلب الأسد”، فهو من العناصر القليلة الباقية من جيل العمالقة في أولد ترافورد، وسيكون أمام مهمة صعبة للغاية في مباراة الليلة لمحاولة الحد من خطورة المتحرك دائماً أجويرو، وقد يجد فرديناند عبئاً إضافياً للمشاركة في الحد من خطورة مهاجم سيتي الآخر دزيكو، وعلى الرغم من بلوغه 33 عاماً، إلا انه لازال يشكل عنصر الخبرة الذي لا غنى عنه في دفاعات الشياطين الحمر، أما أجويرو فحدث ولا حرج، حيث نجح في تسجيل 16 هدفاً مع سيتي في أول مواسمه، على الرغم من انه لم يبدأ أساسياً في أكثر من 20 مباراة، ويجمع أجويرو بين المهارة والقدرة على اقتناص الفرص، مما يجعله سلاحاً هجومياً فتاكاً في هجوم السيتزين.

اقرأ أيضا