الاتحاد

الرئيسية

أوباما: إعلان استقلال جديد للتحرر من الطائفية

أوباما يلوح لمؤيديه مع انطلاق رحلة قطار تنصيبه برفقة قرينته ميشيل ونائبه بايدن وقرينته

أوباما يلوح لمؤيديه مع انطلاق رحلة قطار تنصيبه برفقة قرينته ميشيل ونائبه بايدن وقرينته

دعا الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس مواطنيه إلى تبني ''إعلان استقلال جديد'' للتحرر من الطائفية وضيق الأفق والأيديولوجيات· وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة، دعا مواطنيه إلى ان يستوحوا من اجدادهم الذين اطلقوا إعلان استقلال الولايات المتحدة عام ·1776 وقال ''ما يلزمنا هي روح المثابرة والمثل العليا التي كانت لدى ابائنا المؤسسين''، وذلك في كلمة ألقاها قبل ان يستقل القطار إلى واشنطن، قبل 3 أيام على تنصيبه الرئيس الـ44 للولايات المتحدة· وأضاف ''ما يلزمنا هو إعلان استقلال جديد، ليس في بلادنا فحسب، بل أيضا في حياتنا الخاصة للتحرر من الأيديولوجيات، وضيق الأفق، والأفكار المسبقة والطائفية''·
وكان أوباما وصف سلفه الرئيس جورج بوش، بأنه ''رجل جيد'' لكن الولايات المتحدة ستعاني بعد انتهاء ولايته من نتائج ''خياراته السيئة''· في حين قال الرئيس المنتهية ولايته صباح أمس انه سيغادر البيت الأبيض ''فخورا'' بالحصيلة التي حققها، ومقتنعا بأنه تصرف بما أملاه عليه ضميره· وقال أوباما في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأميركية ''سي ان ان'' أنه ''إذا نظرتم إلى تصريحاتي طوال الحملة الانتخابية ترون أنني قلت دائما انه رجل جيد''· وأضاف انه يعتقد ان بوش ''رجل جيد يحب عائلته وبلاده واعتقد انه اتخذ أفضل القرارات التي استطاع ان يتخذها في ظروف بالغة الصعوبة''· وتابع أوباما ان ''هذا لا يعني أنني أتراجع عن تصريحاتي بأننا قمنا في السنوات الأخيرة بمجموعة من الخيارات السيئة وسنرث عواقب هذه الخيارات السيئة''· وبعد ان يؤدي قسم اليمين بعد غد الثلاثاء، سيتولى أوباما إدارة حربين في العراق وأفغانستان ويحاول انعاش الاقتصاد الأميركي الذي يواجه أسوأ أزمة منذ الكساد الكبير في 1929 مع عجز في الموازنة قد يتجاوز الألف مليار دولار في 2009 ·
وأشاد أوباما من جهة أخرى ببوش وفريقه اللذين اتاحا ما وصفه عدد من المراقبين بأنجح عملية انتقال للسلطة في الولايات المتحدة منذ فترة طويلة·
من جهته، أوضح بوش في كلمته الإذاعية الأخيرة صباح أمس ''واجهت صعوبات على غرار جميع الذين تولوا هذا المنصب قبلي· ثمة أمور كنت سأقوم بها بطريقة مختلفة لو توافرت لدي الإمكانية· لكني دائما ما تصرفت عملا بوحي من المصلحة العليا لبلادنا· لقد تصرفت بما أملاه علي ضميري وقمت بما كنت أعتقد انه الصواب''· وأضاف بوش الذي أمضى 8 سنوات مثيرة للجدل في الرئاسة ''يمكن الا تكونوا موافقين على بعض القرارات الصعبة التي اتخذتها· لكني دائما ما كنت مستعدا لاتخاذ القرارات الصعبة وآمل في ان تتفقوا معي على ذلك''·
وقد اتخذت في العاصمة الأميركية تدابير أمنية غير مسبوقة تمهيدا لاحتفالات تنصيب أوباما الذي تحوط به مخاطر لن تتبدد بعد وصوله إلى سدة الرئاسة·
وتتوجه قوات أمنية باعداد كبيرة إلى واشنطن لحماية أول رئيس أميركي أسود من أي محاولة اعتداء مع استنفار أكثر من 12500 من الجنود والاحتياط وآلاف عناصر الشرطة في العاصمة واستقدام آخرين من 75 جهازا أمنيا من كل أنحاء البلاد· وتعتبر وزارة الأمن الداخلي حفل تنصيب أوباما حدثا محفوفا بالمخاطر مع توقع وصول مليوني شخص إلى واشنطن·
وقال الجنرال ريتشارد رو الذي يتولى رئاسة لجنة القوات المسلحة المكلفة ضمان أمن حفل التنصيب ''أعتقد ان علينا جميعا ان نتوقع هجوما محتملا بالأسلحة الكيميائية او الجرثومية او الاشعاعية''· ولمواجهة هذه المخاطر، اتخذت تدابير أمنية غير مسبوقة إذ سيتم تسيير دوريات جوية ووضع المضادات الجوية في حال تأهب ونشر سفن مسلحة على نهر بوتوماك وعناصر أمنيين باللباس المدني· وستنشر أيضا طواقم طبية في حال وقوع اعتداء او هجوم بالأسلحة الكيميائية او الجرثومية·

قطار أوباما يقتفي مسيرة لينكولن باتجاه البيت الأبيض

واشنطن (د ب ا) - خطا باراك أوباما أمس أول خطوة في رحلة تنتهي بتنصيبه كأول رئيس أميركي من أصل أفريقي للولايات المتحدة بعد غد الثلاثاء· وقد انطلقت رحلة قطار يقل أوباما من فيلادلفيا التي أعلن فيها مؤسسو البلاد الاستقلال عن بريطانيا عام ·1776 وتقتفي الرحلة مسار رحلة تنصيب الرئيس الراحل أبراهام لينكولن إلى واشنطن قبل ما يقرب من 150 عاماً· وتتشابه خطط تنصيب أوباما كثيراً مع خطط لينكولن السياسي القادم من ولاية إيلينوي أيضاً والذي أنهى العبودية في الولايات المتحدة ومهد الطريق لانتخاب أوباما رئيساً للولايات المتحدة في 4 نوفمبر الماضي· وتحمل مراسم التنصيب بأكملها عبارة من لينكولن، وهي ''ميلاد جديد للحرية'' وهي مأخوذة من خطاب شهير للينكولن ألقاه في جتيسبرج في أعقاب انتهاء حرب أهلية تاريخية عام ·1863

رايس تذرف الدمع والدبلوماسيون يهدونها أريكة

واشنطن (ا ف ب، د ب ا) - ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس بتأثر كبير والدمعة تسيل من عينيها، وزارة الخارجية تحت تصفيقات مئات الموظفين والدبلوماسيين الأميركيين الذين جاءوا لتحيتها في بهو الوزارة· وقالت الوزيرة بصوت طغى عليه التأثر في كلمة مقتضبة ركزت على أهمية الدفاع عن الحرية والديمقراطية في كافة أنحاء العالم ''ستظلون دائما في أفكاري وصلواتي وقلبي''· ونزلت بعد ذلك بضع درجات كانت تفصلها عن الموظفين فصافحت بعضهم وقبلت البعض الأخر ووقفت إلى جانب آخرين يلتقطون لها صورا تذكارية قبل مغادرة المبنى من الباب الرئيسي لأول مرة منذ 4 سنوات، إذ انها لم تستخدم حتى الآن سوى مداخل سرية أمنية تحت الأرض· وبذلك عملت رايس والدبلوماسيون الأميركيون بتقاليد الوزارة التي تعود فيها كافة موظفي وزارة الخارجية على توجيه التحية للوزير لدى تنصيبه ثم انتهاء مهمته في البهو الكبير لذلك المقر الصارم الهندسة· ورغم أن مهامها لا تنتهي ظهر بعد غد عندما يتولى الرئيس المنتخب باراك أوباما رسميا مهامه، لا تتوقع رايس العودة إلى مقر وزارة الخارجية· وتركت على مكتبها مذكرة ترحيب بخليفتها هيلاري كلينتون المتوقع دخولها صباح الأربعاء المقبل إلى مقر الوزارة لتحل محلها· وأكدت رايس إن الولايات المتحدة حققت العديد من الإنجازات الدبلوماسية خلال فترة توليها وزارة الخارجية وأشادت بالولايات المتحدة واصفة إياها بأنها دولة تدافع عن الحرية والديمقراطية حول العالم· وقالت ''لقد كنت سعيدة الحظ للغاية لكوني رئيسة الدبلوماسية لدولة لم تسع مطلقا لتكون إمبراطورية وتفهم أن القوة تكون جيدة فقط عندما تكون مقترنة بالمبادئ''· وأعلن الناطق باسم الوزارة شون ماكورماك الذي انسحب هو أيضا من مهامه أمس الأول، أن أقرب مساعدي رايس الذين ودعوها خلال حفل خاص صغير، اهدوها الأريكة التي كانت تجلس عليها كوزيرة الخارجية· وفي أخر مؤتمر صحفي اقامته صباحا حيت رايس الصحفيين وشددت على أهمية حرية الصحافة وأشارت إلى أنها دعت القادة الإسرائيليين إلى تسهيل عمل الصحافة في قطاع غزة حيث يفرض الجيش الإسرائيلي حظرا إعلاميا·

دا سيلفا يقترح لقاء بين شافيز وأوباما

كاراكاس (دب ا) - دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمس الأول إلى إنهاء الحصار الأميركي على كوبا واقترح عقد اجتماع بين الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز والرئيس الأميركي المنتخب
باراك أوباما، الذي سيجري تنصيبه بعد غد· وأشار لولا إلى أن الخلافات بين كاراكاس وواشنطن ترجع بدرجة كبيرة إلى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش· وأكد أن ''الأهمية الاستثنائية التي تحظى بها فنزويلا في الوقت الراهن'' لا يمكن إنكارها· وقال لولا موجهاً كلامه إلى شافيز ''أعتقد أنك في وقت ما وأوباما ستجتمعان، لأنني لا أري أوباما كرئيس أميركي عادي· إنه لأمر استثنائي أن انتخبه شعب الولايات المتحدة رئيساً''· من جانبه، قال شافيز: ''لنأمل أن ينظر إلينا الرئيس الأميركي الجديد بنظرة مختلفة''· ونشبت خلافات حادة بين بوش وشافيز الذي اتهم الأول بالتخطيط لاغتياله·

وداع حار في مجلس الأمن لخليل زاد

نيويورك (الأمم المتحدة) (ا ف ب) - أقيمت للسفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الذي يتنحى بعد غد على غرار إدارة بوش بكاملها، حفلة وداع حارة أمس الأول لدى مشاركته الأخيرة في جلسة لمجلس الأمن· وقال نظيره الفرنسي جان-موريس ريبر الذي يرأس المجلس هذا الشهر ''لن ننسى هذا الشخص الودود''، مشيدا بـ''التزامه وموهبته''· وأضاف ان خليل زاد أدى بمهارة ''الدور الصعب'' للمندوب الدائم للأمم المتحدة· وأوضح ''بصفته دبلوماسيا كبيرا ومفاوضا جلودا، طبق على الدوام الحكمة القديمة: حاور دائما وفاوض ولا تتوقف أبدا''· وشارك سفراء آخرون في هذه التحية·

عدم استبعاد صدور أمر تنفيذي بإغلاق جوانتانامو الأربعاء

واشنطن ( د ب ا) - وضع الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مسألة إغلاق معتقل جوانتانامو على قائمة أهم أولوياته بعد تسلمه مقاليد السلطة، بيد انه سيتعين عليه التغلب على سلسلة من العقبات في هذا الصدد للقيام بهذه المهمة· وترتبط عملية إغلاق المعتقل الذي يضم بين جنباته حاليا نحو 250 من المشتبه فيهم في اطار الحرب على الإرهاب بمجموعة من قضايا الأمن القومي والمسائل القانونية التي تجعل من غير المرجح أن يصبح جوانتانامو شيئا من الماضي في القريب العاجل· وذكرت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة استنادا إلى مسؤولين في فريق إدارة أوباما الانتقالي، ان الرئيس الجديد قد يصدر أمرا تنفيذيا ببدء هذه العملية يوم الأربعاء المقبل وهو أول يوم كامل له في السلطة بعد حفل تنصيبه بعد غد· وأبلغ أوباما شبكة ''ايه بي سي'' انه لا يزال ملتزما بإغلاق المعسكر لكن الوفاء بذلك في المئة يوم الأولى من حكمه سيمثل ''تحديا''· وذكر أوباما انه سيأمر بمراجعة لكافة الحالات· ثم ستقرر إدارته من يتعين أن يتم الافراج عنه ومن يتعين محاكمته ثم تقرر كيفية الاضطلاع بذلك·
وقد حدد البنتاجون 60 معتقلا كمرشحين لتسليمهم إلى حكوماتهم أو إلى بلد ثالث لكنه عجز عن ايجاد حكومات تقبلهم أو توفير ضمانات بعدم إساءة معاملتهم· ولم يشر أوباما إلى ما إذا كان يفضل التمسك باجراء المحاكمات العسكرية أو نقل القضايا إلى المحاكم الفدرالية حيث يتمتع المتهمون بحقوق قانونية أكبر ويكون بمقدورهم الطعن في الأدلة· وقال أوباما للقناة، ''جزء من التحدي الذي يواجهنا يتمثل في أن لدينا مجموعة من الأشخاص المحتجزين، عدد كبير منهم يمثل خطورة شديدة ولم يقدم للمحاكمة أو ربما لم يمر ببعض الاجراءات القانونية· وبعض الادلة ضد هؤلاء معيبة قانونا لكنها تظل مع ذلك حقيقية''· واستطرد قائلا ''وهنا المعضلة فكيف يتسنى لك الموازنة بين القيام بعملية يتم فيها الالتزام بحكم القانون والمبادئ الاساسية للنظام القانوني الانجلو - أميركاني وان تفعل ذلك بطريقة لا تؤدي إلى الافراج عن أناس يبيتون النية لنسفك والقضاء عليك''·

10 حقائق غير معروفة عن ميشيل أوباما

هامبورج (د ب ا) - اهتمت صحيفة ''بيلد الألمانية'' واسعة الانتشار بإلقاء الضوء على السيدة الأولى التي تقف بجوار الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، زوجته وأم بنتيه ميشيل أوباما· وتناول مقال نشرته الصحيفة أمس 10 حقائق ومعلومات لا يعرفها أحد عن السيدة الأولى المرتقبة للبيت الأبيض· وتتضمن هذه الأشياء معلومات عن والدها روبنسون (توفي عام 1991) والذي كان يعمل بإحدى محطات المياه في شيكاغو مقابل مرتب شهري قدره 479 دولارا فقط لا غير، وكيف أن أسرتها لم تمتلك سوى 4 ملاعق فضية لم تزد إلى 5 إلا بعد زيادة مرتب والدها· ولم تنس الصحيفة ميشيل الطفلة وذكرت أنها كانت تمتلك في طفولتها دمية باربي سمراء اللون وكذلك لعبة على هيئة فرن صغير لتخبز فيه الكعك والبسكويت· وعندما بدأت ميشيل الشابة دراستها في جامعة برينستون العريقة التي يرتادها أبناء الصفوة، اشتكت والدة زميلتها بأن رفيقة ابنتها في السكن (ميشيل) فتاة سوداء· كما جاء في الصحيفة أن الوظيفة الأولى لميشيل كانت في مكتب المحاماة الكبير ''سيدلي أوستن'' بشيكاغو وأضافت أن أحد موكليها كان متعهد تنظيم بطولات الملاكمة العالمية الشهير دون كينج· وهناك قابلت أوباما الشاب في 1989 الذي أعجب بها من النظرة الأولى، إلا أن هذا لم يكن حال ميشيل لدرجة أنها كانت تعرفه بسيدات كثيرات لتتجنب محاولاته للتقرب منها، إلى أن تزوجا في ·1992 وأشارت الصحيفة إلى أن ميشيل أضطرت لممارسة بعض الضغوط على أوباما حتى يعقدا قرانهما لأنه كان يؤمن حينها بأن الزواج مجرد مؤسسة فاشلة· وكثيرا ما تنتقد ميشيل زوجها علانية لأنه يترك جواربه في أي مكان ولا يعيد علبة الزبد إلى موضعها بعد استخدامها· وبعد ولادة طفلتيها،أصبحت ميشيل تستيقظ مبكرا في الرابعة صباحا لإطعام الطفلتين وفي تمام الرابعة والنصف تذهب إلى صالة اللياقة البدنية· لأنها تريد أن تجبر زوجها على الاعتناء بالصغيرتين· وأخيرا ذكرت الصحيفة أن ميشيل تدون يوميات العائلة حتى يتمكن أوباما من متابعة تطور ابنتيه· وأنها ابتاعت لأوباما والأطفال كاميرا ويب حتى يظلوا على اتصال دائم·

اقرأ أيضا

قمة الرياض