عربي ودولي

الاتحاد

تبرئة مسؤول استخبارات أميركي سابق من تهمة التورط في انتهاكات أبوغريب


واشنطن-ايريك شميت:برأ محقق عسكري، مسؤول استخبارات كبيرا سابقا في العراق، من مسؤولية اخفاق السياسة والقيادة، التي قادت الى انتهاك كرامة السجناء في العراق، وسوف يستأنف المسؤول عمله القيادي خلال ايام، كما صرح الجيش· فقد عملت الجنرال بربارة فاست، التي خدمت في العراق خلال الفترة من يوليو 2003 الى يونيو 2004 كنائب للجنرال ريكاردو سانشيز، قائد الميدان، لشؤون الاستخبارات· وبموجب الصلاحية الممنوحة لها، اشرفت على مركز التحقيق في سجن ابوغريب، حيث ادت الانتهاكات المتكررة لكرامة السجناء التي وقعت هناك الى تعرض عدد من الجنود لمحاكمة عسكرية·
وكانت لجنة مستقلة بقيادة وزير الدفاع الاسبق جيمس شليزنجر، قد استنتجت في اغسطس ان الجنرال فاست، التي كانت حينها برتبة بريجادير جنرال، قد اخفقت في تقديم المشورة الملائمة للجنرال سانشيز حول توجيهات ادارة مركز التحقيق، واجراء التحقيق، ومراقبة النشاطات التي تقوم بها وكالة الاستخبارات العسكرية في مناطق عسكرية· ونتيجة للنتائج التي توصلت اليها لجنة شليزينجر وغيرها من التحقيقات العسكرية، وجهت لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ، الجيش في سبتمبر لمراجعة حالات كل من الجنرال فاست، والجنرال سانشيز، وثلاثة آخرين من كبار الضباط في العراق، لتقرير ما اذا كان أي منهم متورطا بشكل يستدعي محاسبته ومعاقبته·
وبعد مراجعة، برأ المفتش العام الجنرال فاست، كما اكد مسؤول في الجيش· واكد الجنرال كيفين بيرنيس، رئيس قيادة التدريب والمبدأ، في بيان له ان الجنرال فاست ستتولى القيادة في مركز استخبارات الجيش في فورت هوشوكا بولاية اريزونا·
وكان قد تم تكليف الجنرال فاست الصيف الماضي، لتولي قيادة المركز لكنها بقيت غير قادرة على تأدية مهامها انتظارا لنتيجة التحقيق·
وكان كبار ضباط الجيش الذين خدموا في بغداد قد زعموا انهم لم يعرفوا بالانتهاكات التي كانت تمارس في السجون الا بعد ان تقدم جندي في يناير ·2004 لكن عددا من كبار ضباط الجيش، ومن ضمنهم الجنرال فاست، كانوا يعلمون منذ نوفمبر 2003 ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر اشتكت من حدوث مشكلات في السجن·
عن خدمة نيويورك تايمز

اقرأ أيضا

الأردن يعلن حظر تجول في البلاد لمدة 48 ساعة لمواجهة «كورونا»