الاتحاد

الرياضي

اتحاد الجودو يحتفي بأبطاله في غرب آسيا

عبدالله العامري صاحب ذهبية غرب آسيا محمولا ً على الاكتاف

عبدالله العامري صاحب ذهبية غرب آسيا محمولا ً على الاكتاف

أقام اتحاد المصارعة والجودو حفلا بصالة التدريب الرئيسية للاتحاد، كرم خلاله أولياء أمور وعائلات أبطال منتخب شباب الجودو وكذلك لاعبي الفريق الحائز ست ميداليات، بينها ذهبية وفضيتان وثلاث برونزيات في بطولة غرب آسيا التي أقيمت أواخر شهر فبراير الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت، تنفيذا لتوجيهات محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد الذي وجه بضرورة سرعة تكريم لاعبي المنتخب عملا بسياسة إعطاء اللاعبين حقهم المعنوي وتكريمهم ماديا بعد الجهد الكبير الذي بذلوه وأثمر عن هذا الإنجاز القاري المتميز، وتقديراً لدور أولياء أمور وعائلات لاعبي المنتخب الذين دعموا أبناءهم ووقفوا إلى جانبهم وتابعوهم عن قرب لرفع راية بلدهم عاليا وهو ما تحقق باعتلاء نجم المنتخب الإماراتي عبدالله العامري لمنصة التتويج بالذهب في وزن 66 كيلوجرام كإنجاز كبير يعكس نجاح المرحلة الأولى من خطة الاتحاد في الاهتمام بالصغار والناشئين في رياضة الجودو في مشوار طويل للوصول إلى العالمية من خلال تكوين قاعدة لاعبين ممن يحملون دافعا ذاتيا للتميز والنجاح.
حضر الحفل عدد من مسؤولي الرياضة بالدولة وأولياء أمور لاعبي الجودو من مختلف مراكز التدريب في الدولة ومجموعة من محبي رياضة الجودو وممارسيها.
تقدم الحضور، أحمد جمعة الحوسني عضو مجلس الإدارة ورئيس المكتب التنفيذي ممثلا لرئيس الاتحاد، محمد بن ثعلوب الدرعي، كما حضر ممثلاً للهيئة العامة للشباب والرياضة، خالد بن حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية، وناصر خميس عامر رئيس لجنة مراكز النخبة ممثلا عن مجلس أبوظبي الرياضي وناصر التميمي أمين السر العام بالاتحاد وعمر بن لحة رئيس لجنة التسويق والاستثمار بالاتحاد وعدد من رجال الأعمال وعدد من سفراء الدول الأجنبية المهتمة بنشاط رياضة الجودو.
كما حضر 40 من أولياء الأمور وأفراد عائلات لاعبي المنتخب الذين عاشوا الفرحة، وهم يرون أبناءهم يحتفلون بالانتصار الذي تحقق خارج الحدود.
بدأ الحفل بعد انتهاء بطولة جودو الإمارات الأولى التي نظمها المكتب التنفيذي بالاتحاد في نفس اليوم، وكانت البداية بدخول عشر فرق للجودو من مختلف مدن الإمارات في طابور عرض، أمام منصة كبار الشخصيات والعائلات والجماهير التي تفاعلت على أنغام الموسيقى الوطنية.
بعدها ألقى محمد جاسم الحوسني الأمين العام المساعد للمكتب التنفيذي كلمة محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد، والتي قال فيها: نقف اليوم أمام جيل من الصغار في أعمارهم الكبار في أفعالهم، وهم هؤلاء النجوم الذين رفعوا رايتنا عاليا في محفل قاري كبير وحققوا إنجازات فاقت قيمة ميداليات الذهب والفضة والبرونز من حيث الالتزام الكبير والانضباط الرائع في تمثيلهم لوطنهم والذي لاقى استحسانا من جميع وفود غرب آسيا التي لم تتردد في التعبير عن إعجابها بمنتخبنا للجودو فكان أكثر ما أثلج صدورنا.
وأضاف: إذ نكرم عائلات لاعبي المنتخب قبل كل أحد فإننا بذلك نؤكد أن الدور الأكبر في أي انجاز لأي فرد إنما هو للأسرة التي وفرت كل الظروف وتحملت الكثير وضحت بالنفيس لأجل المساهمة في خدمة الوطن، ورسالتنا في الاتحاد تتعدى تأهيل اللاعبين فنيا ورياضيا إلى مشاركة عائلاتهم مسؤولية تطوير هؤلاء الصغار ونسعى لتعليمهم أنه يجب أن يتعاملوا مع الرياضة على أساس أنها جزء من الطموح الحقيقي الذي يفترض أن يكون لدى جميع الأبناء.
ووجه الدرعي مجموعة من رسائل الشكر للجهات التي ساهمت في هذه النقلة وهذا الإنجاز القاري، قائلاً:
الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى أولاً على توفيقه لنا في ما نقوم به من جهد بسيط لخدمة بلدنا الغالي، ثم الشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة على الدعم والمساندة والمتابعة، متمثلة في سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث يقف سموه خلف كل النجاحات التي تحققها الرياضات التي يشرف عليها اتحادنا والتي أصبحت بفكر ومتابعة سموه حديث كل المجالس ومهما عبرنا عن شكرنا وتقديرنا ومهما عملنا واجتهدنا فإنه يبقى من المحال أن نجزي سموه حقه ونرد له جزءاً مما يقدم لنا.
وتابع: الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الذي يتابع نشاطنا الرياضي كما يتابع جميع هموم وقضايا الرياضة ويوجهنا ويشجعنا ويدعمنا ويخطط معنا ويتواجد بيننا في معظم مناسباتنا الرياضية.
ومضى رئيس الاتحاد: ونقدم باقة محبة وشكر جزيل إلى أسر وعائلات لاعبي الجودو في الإمارات.. هذه العائلات من آباء وأمهات وأخوة وأقارب نرى في أعينهم الفخر بأبنائهم بعد إنجاز غرب آسيا حيث تواجدوا في استقبال النجوم في المطار عند عودتهم رافعين رؤوسنا عاليا بعد مشاركتهم الناجحة في بطولة غرب آسيا وكنا كثيرا ما نجد هذه العائلات في صالات التدريب ونتواصل معهم باستمرار ونستمد منهم قوتنا وحماسنا لأنهم يحملون المسؤولية معنا ونحن في أقصى درجات الحاجة لهذه الوقفات آملين أن تحذو جميع الأسر في الدولة حذوهم وترسل أبناءها إلى صالات التدريب وتتابعهم في كل التفاصيل ليساعدونا في حمل هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة في معانيها.
ووجه محمد بن ثعلوب الدرعي رسالة شكر وتقدير إلى وسائل الإعلام الوطنية، قائلاً: لقد وقفت إلى جانبنا وروجت نشاطنا ونقلت رسالتنا بأمانة ووطنية ودفعتنا للعمل أكثر وأكثر من دون ملل ولا تردد فكانت الصحف اليومية بملاحقها الرياضية المتميزة هي العين التي تراقبنا باستمرار وتنقل جهودنا إلى المجتمع بل وتوجهنا بخبرات الصحفيين ورؤيتهم ولا ننسى مراسلي القنوات الرياضية في الدولة التي لازمتنا وأعانتنا وعملت معنا بإخلاص حتى صار اتحادنا جزءا من يوميات الأخبار الإعلامية الرياضية.
كما قدم الدرعي شكراً أبوياً إلى لاعبي الجودو ونجوم منتخب الإمارات أصحاب إنجاز غرب آسيا الذين ضحوا بالكثير وشرفونا في كل شئ ابتداء من الانضباط في المعسكرات التي سبقت المشاركة القارية وحتى طريقة تنقلهم في المطارات والفنادق وصالات التدريب حيث كانوا مثالا رائعا للالتزام. وقال: إننا في الاتحاد نعلم خطورة تسويق نجومنا الصغار بهذا الحجم الإعلامي ولكننا في الوقت نفسه لن نحرمهم حقهم في الفرحة والاعتزاز بالنفس ونحن نؤكد عليهم باستمرار أن مشوارنا وإياهم طويل ونحتاج إلى سنوات من الجهد والتعب والعمل والتخطيط لنصل إلى حلمنا الحقيقي وهو الذهب الأولمبي إن شاء الله، كما أعرب عن شكره لمدربي المراكز الذين يقومون بجهود رائعة ويتحملون ضغوط التغيير والتطوير.



العامري يدخل الصالة محمولاً على الأعناق
اللاعبون والآباء على منصات التتويج

أبوظبي (الاتحاد) - رسم نجوم منتخب الشباب للجودو، مشهداً مؤثراً في صالة الاتحاد، وهم يحملون درع غرب آسيا وميدالياتهم التي حصدوها، حيث استعرضوا أمام المنصة ووقفوا لتحية الجمهور قبل أن يخرجوا ويعودوا ثانية، وهم يحملون البطل الذهبي عبد الله الكوري العامري على الأعناق ويطوفوا به أرجاء صالة الاحتفال.
بعد ذلك، بدأ التكريم بتقديم أولياء الأمور والعائلات حيث تقدمت كل عائلة لتسلم شهادة تقدير والمكافأة الخاصة بأولياء الأمور، وكانت لحظات تقدم عائلة لاعبي المنتخب عبد الله الكوري العامري قمة في الإثارة حين صعد والده محمد سهيل الكوري العامري وعائلته ليدخل الأب في عناق عائلي مع مسؤولي الاتحاد وممثلي المؤسسات الرياضية في الدولة.
كما تم تكريم عبد الله علي الظاهري ولي أمر اللاعب علي الظاهري وسعيد محمد أحمد السومحي ولي أمر اللاعب محمد السومحي وسعيد علي الشرجي ولي أمر اللاعب أحمد الشرجي وصبحة الدرعي والدة اللاعب محمد عبد الله الزيدي لتصطف بعدها جميع عائلات لاعبي المنتخب لالتقاط الصور التذكارية.
بدأت بعد ذلك فعاليات تتويج وتكريم لاعبي المنتخب أبطال غرب آسيا وسط تصفيق لاعبي فرق الجودو من الصغار والناشئين الذين تواجدوا في الصالة، ليصعد الأبطال على منصة التتويج التي أعدها الاتحاد وليتقدم مسؤولو الحركة الرياضية لتكريم الأبطال، على أنغام الموسيقى الوطنية.


خطاب: قاعدة اللاعبين ستكون لها كلمتها عالمياً

أبوظبي (الاتحاد)- أعرب الحكم القاري سلام خطاب مسؤول ملف حكام الجودو بالاتحاد والمرافق الإداري للبعثة في بطولة غرب آسيا عن إعجابه بآليات العمل في اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو، والتنافس الإيجابي بين اللجان العاملة في مختلف الرياضات والذي أثمر عن نشر رياضات الاتحاد في مجتمع دولة الإمارات بشكل مبهر وغير مسبوق. وقال إن ما نلمسه يدعو للدهشة فالكثير من المؤسسات الرياضية في الدول الأخرى سعت وحاولت ولم تصل إلى ما وصلت اليه الإمارات إلا بعد وقت طويل في حين أن هذا الاتحاد خلال عامين أسس قاعدة من اللاعبين لاشك أنهم في المستقبل ستكون لهم كلمتهم على المستوى العالمي. وأشار خطاب إلى أن تكريم الأبطال أمام الناشئين والصغار يعد حافزاً لهم على السير في طريق البطولة


الظاهري: فخورون أن في بيوتنا أبطالاً

أبوظبي (الاتحاد) - عبر أولياء أمور لاعبي الجودو عن فرحتهم الكبيرة وشكرهم العميق لمجلس أبوظبي الرياضي ولاتحاد المصارعة والجودو على هذه المبادرات المتميزة، حيث أكد عبد الله الظاهري والد لاعب المنتخب علي الظاهري تقديره لاهتمام القيادة بالرياضة الرياضيين وقال: عشنا أيام فرح متواصلة منذ لحظة الفوز بميداليات غرب آسيا حيث لم تتوقف وسائل الإعلام عن الاحتفال بالإنجاز ولم يتأخر الاتحاد في الاحتفال بنجومه الصغار، ولم نكن نعتقد أن هناك اتحادا رياضيا يعمل بهذا الحب وهذا العطاء. وأضاف: نعيش اليوم وفي بيوتنا أبطال نفاخر بهم ونعلق صورهم في مجالسنا وتزيدنا فرحا متابعة الاتحاد لتعليم أبنائنا وصحتهم والأهم متابعة شخصياتهم وتنمية سلوكيات إيجابية لديهم، حيث يتحمل مسؤولو الاتحاد هذه المسؤولية معنا. وتقدم سعيد السومحي ولي أمر اللاعب محمد السومحي بالشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي وإلى رئيس ومسؤولي اتحاد الجودو على هذا التكريم الرائع، مؤكداً أن ابنه أصبح ملتزما في العديد من الأمور الإيجابية ومنها دراسته ونظامه الغذائي. وأضاف: الاتحاد زرع في الصغار الاعتماد على النفس ومراقبة الذات وكم يسعدني أن أرى اهتمام ابني بوزنه وبجدول دراسته وتدريباته.


أكد أن أولياء الأمور هم شركاء النجاح
أحمد الحوسني: بعد الإنجاز القاري بات من حقنا أن نحلم بالمزيد

أبوظبي (الاتحاد) - أكد أحمد جمعة رئيس المكتب التنفيذي باتحاد المصارعة والجودو، أن التفكير اتجه أولاً إلى تكريم لاعبي المنتخب في الحفل السنوي للاتحاد، ولكن رئيس الاتحاد وجه بعدم تأجيل الاحتفال وسرعة تتويج جهود لاعبي المنتخب وعائلاتهم، معرباً عن سعادته البالغة بالتواجد وسط هذه الكوكبة من الأبطال، ومع أولياء أمورهم، شركاء النجاح للاتحاد في مهمته من أجل تخريج لاعبين قادرين على ترجمة خطط الاتحاد على أرض الواقع، مؤكداً أن هؤلاء اللاعبين هم رصيد الاتحاد الحقيقي وهم الذين من أجلهم يعمل مجلس الإدارة، وهم الذين يتولون ترجمة الخطط والاستراتيجيات إلى واقع ونتائج على منصات التتويج. وأضاف: حين ننظر إلى ما تحقق ونستحضر البدايات، لابد وأن تعلونا ابتسامة الرضا، فاليوم لدينا ميداليات قارية، واليوم بات من حقنا أن نحلم بما هو أبعد، وأن نفكر في بطولات العالم، وإذا تحققت الأخيرة، سيصبح من حقنا أن نفكر في ميدالية أولمبية، لأن العمل مع البطولات عبارة عن حلقات تتكامل مع بعضها البعض.
وقال رئيس المكتب التنفيذي باتحاد المصارعة والجودو والجيو جيتسو: تكريم أبطال الاتحاد وأولياء أمورهم، يمثل ضرورة يفرضها علينا الإنجاز الذي حققوه في بطولة غرب آسيا، وأي عمل لابد أن يثاب فيه كل من يحقق إنجازاً، والأهم أن نحتفي بمن ساعدونا في مهمتنا، ووفروا لنا في البيت التربة الخصبة التي نما فيها الأبطال، بعد أن حفزهم الأهل على تكملة المشوار والتضحية ببعض ما يرفض أقرانهم التخلي عنه. ولفت أحمد الحوسني إلى أن توجيهات محمد بن ثعلوب الدائمة تحث على ضرورة متابعة اللاعبين المنتسبين إلى الاتحاد أولاً بأول والتعرف على البيئة الحاضنة، وأي احتياجات تلزم اللاعبين حتى ولو كانت خارج الملعب، وذلك انطلاقاً من دراسات متكاملة، يسير العمل بالاتحاد وفقها، والحمد لله أن العمل حتى الآن، يمضي وفق الخطة المرسومة، ووفق الآمال والطموحات التي نتطلع إليها. وأشار الحوسني إلى أن الميداليات التي حققها لاعبو منتخب الشباب في بطولة غرب آسيا، تفوق في قيمتها مجرد المراكز التي حققها اللاعبون، إلى وضع الجودو الإماراتي على خريطة المنافسة العربية والآسيوية، لا سيما أن من بين الدول التي شاركت في البطولة، كانت هناك مستويات عالية، ودول ذات تاريخ حافل وطويل مع اللعبة، وفي الماضي كان الاحتكاك بلاعبي هذه الدول، هو غاية طموحاتنا، ولكننا اليوم ننافس، لنجعل من هذا الإنجاز أرضية ننطلق إليها إلى إنجاز أكبر بإذن الله. وأكد الحوسني أن الاتحاد حرص على تكريم أبطاله في ختام بطولة الإمارات للجودو، وفي حضور القاعدة العريضة من اللاعبين صغار السن، وأولياء أمورهم أيضاً، آملاً أن تكون الرسالة قد وصلت سواء إلى اللاعبين الذين يبدأون الطريق أو أولياء أمورهم، حيث رأوا جميعاً، كيف تفعل البطولة بأصحابها، وكيف يتعامل الاتحاد مع أبطاله، وكيف تكون الفرحة طاغية، ولا يعدلها شيء لكل من رفع علم الإمارات في أي محفل.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!