الاتحاد

ألوان

«مرايا»يفتتح مركز «1971» لإبداعات الفنون البصرية المعاصرة

ميرا تريم تتوسط أحمد القصير ويوسف موسكاتيلو  خلال المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

ميرا تريم تتوسط أحمد القصير ويوسف موسكاتيلو خلال المؤتمر الصحفي (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

افتتح مركز مرايا للفنون صباح أمس الأول بجزيرة العلم، المركز المبتكر للفنون البصرية المعاصرة في الشارقة 1971، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره أحمد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وميرا تريم مدير إدارة التثقيف البيئي والخدمات في شركة الشارقة للبيئة «بيئة».

معرض «صفر»

أشار أحمد القصير المدير التنفيذي للعمليات في «شروق»، إلى أن 1971 سيخرج من نطاق الصالات الفنية التقليدية، ليتحول إلى مساحة تشجع الحوار والنقاش في جميع الجوانب المرتبطة بفنون التصميم، بحيث يجمع المصممين والفنانين والمجتمع تحت سقف واحد، ويتيح لهم التركيز على مجال التصميم. مؤكداً أن التركيز على مشاركة المجتمع يعد جزءاً جوهرياً من استراتيجية الهيئة، وعنصراً أساسياً من مشاريعها المتعلّقة بالمبادرات والبرامج التي سيتم تنفيذها.وأضاف يعد إطلاق 1971 في جزيرة العلم، دليل على التزام الهيئة بدعم التنمية الثقافية بشكل فاعل، وبمعزل عن الربح المادي، ونحن نشعر بالفخر لإطلاق المعرض البيئي الرائد «صفر» الذي تتجلّى فيه الفنون الصديقة للبيئة من خلال المعروضات الفنية الساحرة لأصحاب المواهب والمعارف في مجال التصميم.

تحفيز المواهب
وقالت ميرا تريم مدير إدارة التثقيف البيئي والخدمات في شركة الشارقة للبيئة: نحن سعدنا بإقامة معرض «صفر»، الذي انطلق من الأوساط الإبداعية. وتميزت الأعمال بقدرتها على تحفيز ذهن المتلقي على التفكير، كما أظهرت وبوضوح أن التأثير الذي نحدثه نحن كأفراد ومجتمعات على البيئة قد بات موضع اهتمام مشترك من قبل الجمهور. ونتطلع لرؤية مشاركة جماهيرية واسعة في هذه الأعمال، ونؤمن بأن المعرض سيكون بمثابة نقطة انطلاق نحو المزيد من التعاون بين القطاعات للتصدي لتحديات إدارة النفايات.

من جانبه، قال يوسف موسكاتيلو، مدير مركز مرايا للفنون: نهدف من خلال معرض «صفر» إلى تحفيز المواهب الفذة التي يمتلكها المصممون في الإمارات العربية المتحدة، وندفعها للتفكير بمفاهيم غير مألوفة وغير مطروقة، وتوسيع حدود التصميم من خلال استخدام مواد معاد تدويرها، مع الإسهام في نشر الوعي بالمجتمع حول دور التصاميم الصديقة للبيئة في الوصول إلى الهدف الكبير المتمثل في مجتمع دون نفايات. وتترك المسائل المتعلّقة بالتأثير البيئي أثراً كبيراً على عالم التصميم المعاصر وتطوره، وهو ما يزيد من أهمية هذا المعرض وحماسنا تجاه العمل مع خبراء شركة الشارقة للبيئة «بيئة» عليه».

الملخص «الأخضر»
واستجابة للملخص «الأخضر» الذي قدمته المسابقة، قدم المشاركون قائمة واسعة بالمواد المطلوبة لمشاريعهم، وشملت هذه القائمة الورق المقوى، والألوان، والطين، والعجلات القديمة، والراتنج، والمطاط، والإسمنت المعاد تدويره، والخشب المستعمل، والزجاج المسحوق، والرمل، والمواد المهملة وحتى النباتات الحية. وقد سعى المصممون لتوظيف هذه المواد بأفضل صورة من أجل التعبير عن الحياة اليومية في الإمارات، والتحولات التي تنتظرها في سبيل توفير بيئة أكثر راحة واستدامة.

واستوحى المصممون أعمالهم من مصادر متعددة، منها ما هو عضوي ومنها ما هو ثقافي مجرد، بدءاً بدورة حياة الأشجار والنباتات الصحراوية، وحتى حقول الري في الواحات وأساليب الهندسة التقليدية مثل العريش والأنماط الزخرفية العربية الإسلامية التقليدية. ونجح المصممون في ابتكار أساليب فنية جديدة تتمثل بالمزج بين المواد الصناعية والعضوية. وستمثل الأعمال النهائية التي سيتم إنتاجها معرضاً شيقاً يعطي لمحة راقية عن مستقبل دولة الإمارات المستدام والأنيق.

اقرأ أيضا