الرياضي

الاتحاد

العروبة يفرض التعادل على الشارقة في «الملعب البيضاوي»

الشارقة فشل في استعادة القمة عقب التعادل بملعبه أمام العروبة (تصوير حسام الباز)

الشارقة فشل في استعادة القمة عقب التعادل بملعبه أمام العروبة (تصوير حسام الباز)

الشارقة (الاتحاد) - تعادل الشارقة والعروبة دون أهداف، في مباراة جرت مساء أمس بـ «الملعب البيضاوي» في الجولة السابعة عشرة لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، ليرفع «الملك» رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة عن الإمارات المتصدر، والعروبة إلى 32 نقطة في المركز الثالث، ليفقد الشارقة الصدارة التي كانت بين يديه في الجولة الماضية، حيث يعتلي الإمارات القمة برصيد 41 نقطة، ورفض «الملك» في لقاء أمس أن يستعيد زعامته من جديد، في مباراة جاءت صعبة على الشارقة الذي واجه فريقاً متميزاً، وهو العروبة والذي كان في مقدوره خطف المباراة في أي لحظة.
بدأت المباراة حماسية من البداية، وكانت رغبة الفريقين كبيرة في تحقيق الفوز، حيث دفع كل مدرب بالأوراق الرابحة من لاعبين أجانب ومواطنين، قام أيمن الرمادي بالاعتماد على الثلاثي الأجنبي أحمد الزوي وادينهو أوسيانو وموسى ناري، وفي المقابل قام جوران بالدفع بالثلاثي عبد الصمد أوحقي وأمادو ولحسن صالحي، وكانت أولى الفرص في صالح الملك من تمريرة علي السعدي سددها الزوي برأسه جوار القائم، وكان واضحاً أن الشارقة يعتمد بشكل جيد على طرفي الملعب من خلال التحركات والانطلاقات الجيدة من أدير.
وقام الرمادي كذلك بالدفع بأربعة وجوه من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا كفاءة عالية خلال الفترات الماضية، وهم يوسف سعيد وحمد إبراهيم وعيسى أحمد وسيف راشد، ولعب الفريقان بطريقة واحدة تقريباً وهي 4 - 4 -2 مع اختلاف في تنفيذها من الطرفين حيث كانت أكثر هجومية من جانب «الملك».
وإذا كان «الملك» يضم عدداً من اللاعبين الشباب، فإن العروبة هو الآخر يعتبر منبعاً للمواهب الشابة التي تتألق حتى الآن في البطولة، وانحصرت المباراة كثيراً في الوسط، بعد فشل وسط الفريقين في فرض السيطرة، حيث تساوت كفة الشارقة والعروبة في الاستحواذ على وسط الملعب لفترات طويلة، ورغم الخبرات الموجودة في وسط «الملك»، لكنها لم تقوم بتفعيل دورها بشكل هجومي قوي، وفي الدقيقة 29 لاحت أخطر فرص المباراة من كرة ثابتة للشارقة قريبة من منطقة الجزاء سددها ادينهو بمهارة عالية مرت بجوار القائم الأيمن لحارس العروبة عيسى سعيد.
وفي الدقيقة 31 يهدر عبد الله الكعبي أخطر فرص العروبة، عندما وجد نفسه داخل منطقة جزاء الشارقة ووصلته كرة تسرع فيها، وهو في موقف ممتاز للتسجيل، ولكنه سددها متسرعاً على يمين حارس «الملك» محمد يوسف.
وفي الدقيقة 35 ينظم الشارقة هجمة مرتدة سريعة من خلال ادينهو الذي انطلق بها ومررها إلى يوسف سعيد الذي تخطى دفاع العروبة من العمق، ولكن سليمان أحمد عبد الله، أنقذ الموقف في اللحظات الأخير،عندما وضع قدمه في المناسب، وقبلها خرج عبد الصمد أوحقي متأثراً بالإصابة في صفوف العروبة ولعب بدلاً منه عمر سعيد في تغيير اضطراري.
شهد الشوط الثاني تفوقا من جانب العروبة، ولاحت لهم أكثر من فرصة للتهديف خاصة من رأسية أمادو، والتي ارتطمت بعارضة الشارقة في الدقيقة 58، وسبقها فرصة خطيرة من عمر سعيد 56، وفي المقابل تراجع أداء «الملك» دون مبرر واضح ولم يقم الوسط بتوصيل الكرة المناسبة للهجوم، ما جعل الشرقاوية يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من الخسارة.
نجح لاعبو العروبة أحمد عبد العزيز وياسر العبدولي وعمر سعيد وزهير محمد وعبد الله الكعبي في إظهار خطورتهم وقدرتهم على مجاراة الملك بمنتهى القوة والتركيز، في الدقائق العشر الأخيرة ضغط الشارقة بكل قوته لخطف هدف الفوز، لكن دون جدوى.

اقرأ أيضا

«بعد التسعين».. برنامج جديد في «الاتحاد»