الاتحاد

الرياضي

دعم القيادة يعزز مكانة رياضة الآباء والأجداء

جانب من منافسات سباقات الهجن في المهرجان الختامي السابق بالوثبة (الاتحاد)

جانب من منافسات سباقات الهجن في المهرجان الختامي السابق بالوثبة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن بالدعم اللامحدود الذي تجده الرياضات التراثية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، موضحاً معاليه أن أيادي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بيضاء على السباقات، مشيرا إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله يسير على درب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حث الأجيال القادمة على الرياضات التراثية وممارستها ما أسهم في اتساع قاعدة المشاركين بسباقات الهجن عاما بعد آخر بفضل الدعم الكبير والتجهيزات المتميزة في جميع ميادين الدولة.
وقال معاليه: “نرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أسمى آيات الشكر والعرفان على دعمه المتواصل لسباقات الهجن حتى تحولت إلى رياضة شعبية يقبل عليها شبابنا لممارستها والاستمتاع بها، حيث أحدث اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة برياضات الهجن نقلة جوهرية في السباقات التي تطورت كثيرا وتخطت حدود المحلية إلى العربية والخليجية”.
وأكد معاليه أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يحرص على دعم وتعزيز الرياضات التراثية كافة، وعلى رأسها سباقات الهجن، مشيرا إلى أن سباقات الهجن محظوظة بدعم سموه المتواصل.
وأوضح معاليه: “رياضة سباقات الهجن مدينة بالكثير لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث يتابع سموه كل كبيرة وصغيرة في ميدان الوثبة ويقدم توجيهاته للقائمين على الرياضة من أجل تطورها وازدهارها حتى وصولها إلى العالمية”.
وزاد معاليه: “توجيهات وأفكار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بمثابة قوة دفع إضافية للرياضات التراثية عموما وسباقات الهجن على وجه الخصوص وبفضل دعم واهتمام سموه نجحنا في تنفيذ الخطة الاستراتيجية لرياضة الهجن بالإمارات وقدمنا نموذجا مشرفا في مختلف السباقات بالموسم التي حظيت بمشاركة خليجية واسعة”.
ومضى معاليه مؤكدا: “بدعم واهتمام ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تخطت سباقات الهجن حدود المحلية لتحلق على أجنحة التراث وتعزز مبدأ تواصل الأجيال”.
وقال معاليه: “المهرجان الختامي لسباقات الهجن يختلف شكلا ومضمونا عن المواعيد السابقة ويحفل الختام بالإثارة لذلك قررت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان تقديم سيارات لكل الفائزين في الأشواط بدلا عن حصول أصحاب الناموس في الأشواط الأولى على سيارات ثم الآخرين على جوائز نقدية وسينال الفائزون في كل الأشواط سيارات بالإضافة إلى جوائز نقدية قيمة للحائزين على المراكز من الثاني وحتى العاشر في كل شوط”.
وزاد معاليه: “من الوثبة نؤكد من جديد بأن سباقات الهجن جزء أصيل من تراثنا نعتز بها كثيرا ونحرص على تطويرها سنويا بهدف إعلاء شأنها وتوسيع قاعدة الاهتمام بها”.
وأضاف معاليه: “إن الإمارات انتهجت منذ قيامها سياسة حكيمة تقوم على التوفيق بين الماضي والحاضر والحداثة والموروثات، وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي شهدته البلاد في مختلف أوجه الحياة من بنية تحتية حديثة وخدمات تعليمية وصحية واجتماعية إلا أنها لم تتنكر لتراثها وماضيها وعاداتها وتقاليدها”.
وأضاف معالي الشيخ سلطان بن حمدان أن رياضة سباقات الهجن العربية الأصيلة مرت بالعديد من المراحل والتطورات واكتسبت الكثير من الإمكانات من خلال الدعم المادي والمعنوي في سبيل إحياء التراث الشعبي، وذلك عبر إقامة مضامير السباق الذي صممت على أحدث المواصفات، وزودت بأحدث الأجهزة التقنية التي أسهمت في تطوير هذه الرياضة العربية الأصيلة.
وأشار معاليه أنه يوماً بعد آخر يزداد رصيد هذه الرياضة التراثية عبر الحوافز والدعم الذي تلقاه تثبيتاً للمبادئ العربية الأصيلة في نفوس الناشئة والأجيال الجديدة، فازدادت أعداد محبي رياضة سباقات الهجن ليس على المستوى الوطني فحسب، بل طالت الكثير من الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في الدولة.
وقال معاليه: “المهرجان التراثي السنوي يعتبر عرضاً تراثياً يلتقي فيه الإخوة من الدولة ودول مجلس التعاون حيث يأخذ هذا المهرجان اهتماماً كبيراً من المشاركين”.
وتحدث معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان عن انطلاقة المهرجان الختامي للهجن في الوثبة عندما أكد معاليه: «الموسم الحالي شهد منافسات قوية بين المطايا، وبدأ مبكراً في عاصمة الميادين بدوري الأصايل، وأعقب ذلك المشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي بالكويت، ثم انتقلنا إلى مهرجان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التراثي وبعدها احتفالية مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن في أم القيوين ليحين الموعد مع «ختامي الوثبة» الذي سيكون مسكاً لموسم حافل بالمتعة والإثارة والتحدي وعندما ينطلق السباق اليوم تكون المطايا قد وصلت إلى قمة جاهزيتها مما يعني أن المنافسة ستكون على أشدها للظفر بالناموس».
وتابع معاليه: «اعتباراً من اليوم نحن في عرس سنوي رائع يترقبه الملاك والمضمرون والجماهير ويتوق إليه الجميع وعندما تركض نجائب الأصايل تجسد حالة رائعة من الحب الذي تكنه الدولة لهذه الرياضة وحرصنا السنوي على إقامة احتفال يجمع أهل الهجن في المنطقة ليتوافدوا ويتفاكروا ويرسموا خطط مستقبل رياضة الآباء والأجداد».
وزاد معاليه: «من الوثبة اليوم نؤكد من جديد أن سباقات الهجن جزء أصيل من تراثنا نعتز بها كثيراً ونحرص على تطويرها سنوياً بهدف إعلاء شأنها وتوسيع قاعدة الاهتمام بها».
وأضاف معاليه: «إن الإمارات انتهجت منذ قيامها سياسة حكيمة تقوم على التوفيق بين الماضي والحاضر والحداثة والموروثات، وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي شهدته البلاد في مختلف أوجه الحياة من بنية تحتية حديثة وخدمات تعليمية وصحية واجتماعية إلا أنها لم تتنكر لتراثها وماضيها وعاداتها وتقاليدها».
وأضاف معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان أن رياضة سباقات الهجن العربية الأصيلة مرت بالعديد من المراحل والتطورات واكتسبت الكثير من الإمكانات من خلال الدعم المادي والمعنوي في سبيل إحياء التراث الشعبي، وذلك عبر إقامة مضامير السباق التي صممت على أحدث المواصفات وزودت بأحدث الأجهزة التقنية التي أسهمت في تطوير هذه الرياضة العربية الأصيلة.
وأشار معاليه إلى أنه يوماً بعد آخر يزداد رصيد هذه الرياضة التراثية عبر الحوافز والدعم الذي تلقاه تثبيتاً للمبادئ العربية الأصيلة في نفوس الناشئة والأجيال الجديدة فازدادت أعداد محبي رياضة سباقات الهجن ليس على المستوى الوطني فحسب، بل طالت الكثير من الجاليات العربية والأجنبية المقيمة في الدولة.
وفي ختام حديثه أشاد معاليه برعاة المهرجان والداعمين على جهودهم الكبيرة في إنجاح عرس الآباء والأجداد.


ترحيب بالمشاركين

أبوظبي (الاتحاد) - رحب معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الختامي بالمشاركين في هذا العرس التراثي العربي الأصيل متمنيا أن تتكلل هذه التظاهرة التراثية بالنجاح وأن نحقق الهدف المرجو من إقامتها، وهو غرس مفاهيم الأصالة والتراث والعادات الحميدة في نفوس شبابنا وتربيتهم على أصول العادات العربية الأصيلة وتعزيز التواصل بين مقومات الماضي المجيد لآبائنا وأجدادنا وبين هذه النهضة المباركة التي تسير في ركبها دولتنا الفتية تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وحول الاستعدادات لانطلاقة العرس التراثي الكبير قال معاليه: «أكملت اللجنة العليا المنظمة للسباقات الاستعدادات كافة ولم يتبق غير ضربة البداية لبداية الحدث الكبير، ونتوقع مشاركة كبيرة من نجائب الأصايل في جميع الأشواط، حيث رصدت اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين في مختلف السباقات، وذلك ضمن سياسة قيادتنا الرشيدة في استقطاب مزيد من الملاك إلى سباقات الهجن وحثهم للحفاظ على الموروث التراثي الكبير الذي تتمتع به الدولة».


طموحات بلا حدود
أبوظبي (الاتحاد) - أكد معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن «أن السباقات تخطت حدود المحلية بفضل الدعم والرعاية من قيادتنا الرشيدة لتصل إلى كل دول مجلس التعاون الخليجي التي أقبلت على إرث الماضي، وسعت بجدية إلى تعزيزه في نفوس الأجيال القادمة».
وأوضح بأن دعم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لرياضات الآباء والأجداد ساهم في تنظيم سباقات بالأردن وأستراليا، وغيرهما من الدول الأخرى، ونسعى إلى تنظيم تحديات للهجن في كل الدول العربية، ومن ثم ننطلق إلى حلمنا الكبير نحو الأولمبياد». وزاد معاليه: «رياضة الهجن تستحق الوجود في الأولمبياد لما لها من قيمة على الصعد كافة، حيث إنها تعزز مكانة التراث، وتبعث على الفخر بموروث الآباء، ومن هذا الإطار لن نتنازل عن حلمنا المشروع في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره».


إطلاق حملة لا للمنشطات

أبوظبي (الاتحاد) - بتوجيهات معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن أطلق الاتحاد حملة « لا للمنشطات» بهدف تثقيف الملاك والمضمرين بخطوة استخدام المواد المنشطة، ولجعل رياضة الآباء والأجداد خالية من المنشطات ولإعلاء قيم التنافس الشريف بعيداً عن حسابات الربح والخسارة.
وحث اتحاد سباقات الهجن جميع المشاركين بضرورة البعد عن المواد المحظورة مع التأكيد بأن هناك عقوبات صارمة ستنتظر المخالفين للتعليمات.


باصات مجانية لنقل الجماهير
أبوظبي (الاتحاد) - خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان باصات لنقل الجماهير لمتابعة السباق من عاصمة الميادين بالوثبة، حيث تتحرك باصات أبوظبي من مدينة زايد الرياضية في ثلاثة أوقات مختلفة، هي الساعة الواحدة والنصف، والساعة الثانية ظهراً، والساعة الثالثة، وحددت اللجنة 4 أوقات لرجوع الباصات إلى أبوظبي من جديد، وهي الخامسة، والخامسة والنصف، والسادسة، والسادسة والنصف.
أما بالنسبة للعين فتتحرك الباصات من مركز المعارض والمؤتمرات في الساعة الواحدة ظهراً، والواحدة والنصف ظهراً، وتعود في الساعة الخامسة والنصف، والسادسة والنصف، وبالنسبة لدبي تتحرك الباصات من مستشفى الراحة في الساعة الواحدة والنصف، والساعة الثانية، والساعة الثانية والنصف، والثالثة عصراً، كما وجهت اللجنة المنظمة الدعوة إلى ممثلي السفارات الأجنبية لحضور السباق والاستمتاع بالفعاليات.


2 في 3 دقائق
أبوظبي (الاتحاد) - تختبر المطية بركض لمسافة كيلو مترين تزداد أسبوعياً كلم واحداً إلى أن تصل إلى 6 كم، وتكون المطية جاهزة للسباق إذا حققت 3 دقائق كأقصى معدل زمني للكيلو متر الواحد، وأي توقيت أكثر من ذلك تعتبر فيه المطية غير مناسبة للركض. وتبدأ بعد ذلك المطية المشاركة ضمن فئة الحقائق قبل الانتقال للقايا، ثم الثنايا، ثم تنتقل بعد ذلك إلى المواعيد الكبرى والمنافسات الكبيرة.


طريقة مبتكرة في تسجيل المطايا

أبوظبي (الاتحاد) - ابتكرت اللجنة العليا المنظمة للسباق الختامي للهجن في الوثبة طريقة حديثه لتسجيل المطايا في السباق في خيمة كبيرة تم تجهيزها بكل وسائل الراحة للمشاركين، وكل ما على المالك فعله الانتظار حتي يأتي دوره ثم يقوم فريق عمل من المواطنين الأكفاء بخدمته بعد أن يطلبون منه إبراز بطاقة تسجيل المطية، ثم يتم تخيره في الشوط الذي يرغب بالمشاركة فيه وذلك بناء على اعداد المطايا التي تم تسجيلها في كل شوط.
والنظام الجديد يقلل فرص الاخطاء والمشاركة في اكثر من شوط، واشاد الملاك والمضمرين بالفكرة الجديدة وطريقة التسجيل وتقدموا بالشكر للجنة المنظمة للسباق والتسهيلات الكبيرة التي تم تقديمها لإنجاح المهرجان الختامي.

اقرأ أيضا

كايو لوكاس في صفوف «الملك» 18 شهراً