الاتحاد

عربي ودولي

المتهمون في هجمات 21 يوليو الإرهابية الفاشلة يمثلون أمام القضاء


لندن ـ عواصم ـ وكالات الأنباء: وسط إجراءات أمنية مشددة، بدأت أمس أولى جلسات محاكمة مشتبه في تورطهم في هجمات 'لندن' الارهابية، ومثل المتهمون أمام قضاة في محكمة عقدت بسجن 'بلمارش' جنوب شرق لندن ثلاثة من أربعة مشتبه بهم رئيسيين في الاعتداءات الفاشلة في 21 يوليو الماضي بتهمة الشروع في قتل ركاب شبكة النقل بالعاصمة البريطانية، وجددت المحكمة احتجازهم علي ذمة التحقيق حتى 14 نوفمبر المقبل·
وقد مثل أيضاً المشتبه به 'هارون رشيد الأسود' أمام المحكمة، والذي تسلمته السلطات البريطانية من زامبيا أمس الأول وتطلبه السلطات الأمريكية لاتهامه باقامة معسكرات إرهابيها على أرضها· وقد أمر القاضي ببقائه في السجن حتي جلسة الاستماع التالية يوم الخميس المقبل·
وفي اول ظهور لهم منذ اعتقالهم، مثل المشتبه فيهم الرئيسيين في هجمات 21 يوليو، وهم ياسين حسن عمر (24 عاما)، وابراهيم مختار سعيد (27 عاماً)، ورمزي محمد (23 عاماً)، واعتقل الثلاثة خلال مداهمات للشرطة البريطانية كانت الاكبر منذ الحرب العالمية الثانية، في حين تسعى السلطات البريطانية إلى تسلم المشتبه فيه الرابع حمدي اسحق والمعروف باسم 'عثمان حسين' من إيطاليا· ووجههت للمشتبه بهم اتهامات بالشروع في القتل، والتآمر للقتل، وصنع متفجرات، والتآمر لاستخدام متفجرات· وهي التهم التي تصل عقوبتها في حالة إدانتهم الى السجن مدي الحياة·
ومثل ايضا أمام المحكمة مانفو كواكو أسييدو (23 عاماً) والتي تتهمه السلطات بعلاقته بحقيبة تحتوي علي قنبلة لم تنفجر بشمال غرب لندن في 23 يوليو الماضي· واتهم اثنان آخران هما سراج ياسين عبد الله (30 عاماً) وحربي محمد (22 عاما) بمساعدة أشخاص على مقاومة الاعتقال·
ولم توجه السلطات البريطانية بعد أية اتهامات لمشتبه فيهم في تفجيرات 7 يوليو التي أودت بحياة 56 شخصاً واصابة 700 آخرين·
وعلى الصعيد نفسه، أعلن المدعي العام البريطاني لورد جولد سميث انه سيبحث مع رئيس النيابة العامة كين ماكدونالد ومسؤولين في شرطة 'سكوتلنديار' إمكانية ملاحقة ثلاثة رجال دين مسلمين متشددين دافعوا عن الارهاب بتهمة الخيانة، ورجال الدين هم عمر بكري محمد(مؤسس جماعة 'المهاجرون' والذي اشاد في وقت سابق باعمال الارهابي اسامة بن لادن)، وابو عز الدين (المتحدث باسم جماعة 'الغرباء' المؤيدة للاعمال الانتحارية)، وابو غزير·
في الوقت نفسه، كشفت صحيفة 'لوفيجارو' الفرنسية عن تقرير سري للمخابرات الفرنسية في يونيو الماضي تحدث عن 'مخططات تهديد' وضعتها القاعدة ضد بريطانيا، ودعا الى 'مراقبة المجموعة الباكستانية' في فرنسا لتفادي اعمال العنف'·
وأشار التقرير السري حول 'المجموعة الباكستانية في فرنسا' قبل بضعة أيام من اعتداءات لندن إلى أن بريطانيا معرضة لمخططات تهديد وضعت على أعلى مستويات القاعدة، سيقوم بتنفيذها اشخاص يعتمدون على متعاطفين جهاديين داخل المجموعة الباكستانية الكبيرة في بريطانيا·
ووفقا للوثيقة فان فرنسا ليست بمناى عن مثل هذه المجموعات العنيفة، ودعت الى مراقبة المجموعة الباكستانية معتبرة ان ذلك ضروري لتفادي أعمال العنف·

اقرأ أيضا

وزير ألماني يندد باغتيال الساسة على خلفية مقتل فالتر لوبكه