الاتحاد

عربي ودولي

محتجزو اليوسفي يطلبون 400 ألف دولار


عواصم- وكالات الأنباء: أفاد ابن عراقي يحمل الجنسية السويدية مخطوف في العراق أن محتجزيه الذين يهددون بقطع رأسه يتفاوضون مع زملائه على فدية مالية لإطلاق سراحه· وكان الرهينة ميناس ابراهيم اليوسفي قد عاد إلى العراق قبل عامين لتأسيس حزب ديموقراطي مسيحي، بعد أن حصل منذ 20 عاما على حق اللجوء السياسي في السويد هربا من الاضطهاد في عهد صدام حسين، واختطفته جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم 'كتائب الثأر العراقي - سرايا الشهيد العيسوي' أثناء توجهه بسيارة اجرة من بغداد الى مقر الحزب في الموصل يوم 28 يناير الماضي··
وقال نجله افين اليوسفي لإذاعة السويد أمس 'الخاطفون اتصلوا بزملاء أبي في الحزب من خلال رسائل الكترونية قصيرة وبدأت مفاوضات بين الجانبين· إنه لا يزال على قيد الحياة· وأضاف أن العائلة تحاول جمع المال لدفع الفدية وأن الخاطفين خفضوا المبلغ المطلوب من أربعة ملايين دولار إلى 400 ألف دولار، كما طالبو بجدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق وإبدالها بقوات حفظ سلام من الأمم المتحدة·
وأعلنت وزارة الخارجية الفلبينية أن خاطفي رهينة فلبيني محتجز في العراق منذ مطلع شهر نوفمبر الماضي مددوا إلى أجل غير مسمى مهلة تهديدهم بإعدامه، ما لم تسحب الفلبين أكثر من 6000 عامل فلبيني في العراق وتمتنع عن دعم الوجود العسكري الأميركي هناك، بعدما انتهت فجر أمس·
وتنفس أهالي وأقارب المحاسب الفلبيني الرهينة روبرتو تارونجوي الصعداء بعد ان أبلغهم المسؤولون الفلبينون انه لم يعدم عندما مر الموعد النهائي الذي حدده الخاطفون كي تنفذ الحكومة مطالبهم· وقال شقيقه الأصغر 'نحمد الله أنها كشوكة ازيلت من جنبنا· فلنبتهل الى الله أن يفرج الخاطفون عن شقيقي'· وأضاف أنهم لم يناموا مع انتظارهم بقلق سماع أنباء من فريق من الدبلوماسيين الفلبينيين يعمل في بغداد من أجل اطلاق سراح تارونجوي بسلام· وأوضح 'تلقينا هذه الانباء السارة من السفيررافائيل سجيوس الذي اتصل بزوجة اخي بعد نصف ساعة من مرور الموعد النهائي'·
وقال المتحدث باسم الوزارة 'انه تطور ايجابي· قد تكون علامة على ان خاطفي تارونجوي أدركوا أننا امتثلنا لمطالبهم وأنه لا يوجد للفلبين وجود عسكري في العراق ولم توفر بشكل فاعل الامن والدعم للقوات العسكرية الأميركية هناك'· واضاف 'اكدنا وجود حظر على نشر عمال في العراق ونحن مستعدون لاعادة العمال الفلبينيين الذين يريدون العودة إلى الوطن'·
من جهة أخرى وصل مدير تحرير صحيفة 'ليبيراسيون' الفرنسية سيرج جولي الى بغداد أمس الأول في زيارة تستغرق ثلاثة ايام لدفع الجهود المبذولة للافراج سريعا عن مراسلة الصحيفة فلورانس أوبينا ومترجمها العراقي حسين حنون، المحتجزين رهينتين منذ الخامس من شهر يناير الماضي· وذكرت 'ليبراسيون' في موقعها على الانترنت أن جولي يعتزم اغتنام فرصة وجوده في العاصمة العراقية بالتنسيق مع السفارة الفرنسية، لزيارة عائلة حنون ولنقل التعبئة المتزايدة في فرنسا وأوروبا الى وسائل الاعلام العراقية من أجل تحرير الرهينتين ومناشدة الخاطفين إطلاق سراحهما·
وصرح جولي بأنه التقى أمس زوجة حسين حنون ووالدها وأولاده الأربعة وعرض عليهم ملصقات واشرطة فيديو عن تجمعات الدعم للرهينتين في فرنسا· كما التقى مسؤولي السفارة الفرنسية في بغداد ويريد لقاء مسؤولي كبريات وسائل الاعلام العراقية المرئية والمسموعة والمكتوبة لتعبئتها بشأن مصير الرهينتين واطلاق نداء من خلالها من أجل الافراج عنهما·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا