الاتحاد

الرياضي

ليردي يتوج ببطولة أبوظبي الدولية لـ «الترايثلون 2011»

ليردي يرفع كأس البطولة

ليردي يرفع كأس البطولة

توج البلجيكي فريدريك فان ليردي بطلاً لفئة الرجال لبطولة أبوظبي الدولية للترايثلون، فيما احتفظت البريطانية جولي ديبينس بلقب السيدات للعام الثاني على التوالي، التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة وأقيمت فعالياتها أمس بمشاركة 1500 متسابق، حيث انطلقت المنافسات من بحيرة فندق قصر الإمارات، وخط نهايتها في منطقة الكورنيش، بعدما مرت بمعظم مناطق العاصمة، بين سباحة، وسباق دراجات هوائية، وجري وسط أجواء حارة نسبياً.
وتوج فيصل الشيخ مدير الفعاليات بهيئة أبوظبي للسياحة، أصحاب المراكز الأولى لبطولة النخبة، وأقيمت معها بطولتان بمشاركة عدد كبير من الهواة في مسارين قصير وطويل.
ونجح فريدريك فان ليردي الذي حل خامساً في النسخة الأولى من البطولة بأبوظبي العام الماضي، في التفوق على أبطال العالم المشاركين في الحدث، بعد أن قطع مسافة السباق، بمراحله الثلاث في زمن 6:42:14 ساعة ليفوز بكأس البطولة ومبلغ 50 ألف دولار من مجموع جوائز البطولة البالغة ربع مليون دولار، وحل مواطنه موينيو فانوفا وصيفاً بفارق 17 ثانية فقط، لينال جائزة المركز الثاني البالغة 20 ألف دولار، وجاء ديرك باكل من لوكسمبورج ثالثاً، بعد أن قطع مسافة السباق بفارق 28 ثانية، فيما لم يوفق قائد فريق أبوظبي فارس السلطان في تحقيق مركز متقدم، حيث حل ثامناً بزمن 6:48:22 ساعة.
وفي فئة النخبة للسيدات لم تجد البريطانية جولي ديبينس صعوبة في الاحتفاظ باللقب للعام الثاني على التوالي، بعد أن قطعت مسافة السباق سباحة وعلى الدراجة وجرياً في زمن 7:14:23ساعة، متفوقة بطلات العالم، ونالت بجانب الكأس مبلغ 50 ألف دولار، وحلت الشيكية كارولينا ستيفن في المركز الثاني بزمن 7:19:45 ساعة ومبلغ 20 ألف دولار وجاءت الإسكتلندية كاتورينا موريسون ثالثة، بزمن 7:31:12 ساعة وحصدت 15 ألف دولار.
وفي السباق القصير فاز بفئة الرجال سيزار بليو من لوكسمبورج، وبفئة النساء جين ويسلي، وهي مقيمة في أبوظبي، أما في المسار السريع، ففاز بفئة الرجال فيلب ويسلي، وبفئة النساء ديردر كاس، وهما من المقيمين بالدولة.
وشهدت البطولة تفاعلاً جماهيريا ً كبيراً، حيث حرصت الكثيرون على التواجد عند خط النهاية، منذ وقت مبكر من الصباح، بجانب تواجد عدد منهم في مسارات السباق المختلفة.
وقال فيصل الشيخ مدير الفعاليات بهيئة أبوظبي للسياحة إن النجاح الكبير الذي حققته البطولة من النواحي التنظيمية والفنية، جعل أبوظبي واحدة من أهم محطتين لرياضة الترايثلون في العالم بجانب هاواي، رغم أن هذا العام الثاني فقط الذي تنظم فيه أبوظبي هذه البطولة.
وأشاد بالجهد الكبير الذي بذله المشاركون من المحترفين والهواة، مؤكداً أن المسارات المختلفة شهدت إثارة وقوة في التنافس، خاصة في فئة النخبة للرجال والسيدات، والتي قدمت هذه المرة بطلاً جديداً في وجود عدد كبير من الأبطال أصحاب الباع الطويل في رياضة الترايثلون.
وهنأ الشيخ الفائزين، وخص بالتهنئة البريطانية جولي التي نجحت في الاحتفاظ باللقب في انجاز متميز لها، بعد منافسة قوية من كبار نجمات هذه الرياضة، كما شكر الجمهور الغفير الذي توافد من وقت مبكر أمس لمتابعة الفعاليات، والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية المختلفة التي أقامتها هيئة أبوظبي للسياحة حتى تقضي العائلات وقتاً ممتعاً بجانب متابعتها للتنافس بين المشاركين.
وشكر الشيخ الشركاء والرعاة على ما قدموه من دعم للحدث مجدداً، مؤكداً أن نجاح البطولة دليل قاطع على تميز أبوظبي في استضافة وتنظيم الأحداث الكبيرة مبيناً أن هيئة أبوظبي للسياحة تعمل باستمرار من أجل أن تكون العاصمة الوجهة السياحية الأولى في العالم.


ليردي: كنت واثقاً من الفوز من المرحلة الثانية
أبوظبي (الاتحاد) - قال فريدريك فان ليردي بطل السباق إنه كان واثقاً من قدرته على الفوز بالمركز الأول، خلال المرحلة الثانية، من السباق، على الدراجات الهوائية، حيث كانت الرياح صعبة قوية، وهذا ما جعل السباق في غاية الصعوبة، لكنّ إبطاءه في مرحلة السباحة الأولى للاحتفاظ بمخزونه اللياقي، منحه الفرصة للتفوق، خاصة بعد أن انحصرت المنافسة بين أربعة متسابقين فقط في أمتارها الأخيرة.
وأضاف: أنا سعيد جداً بالفوز في أبوظبي بالذات، التي أصبحت من أهم محطات رياضة الترايثلون، وسعادتي مضاعفة، خاصة أنني في النسخة الماضية حققت المركز الخامس، وكانت مشاركتي هذه المرة أفضل بكثير.
وأكد البطل البلجيكي أنه سيكون حريصاً على الوجود في هذه البطولة باستمرار، متمنياً أن يوفق في تحقيق المزيد من البطولات هذا العام، وان يحافظ على القمة التي وصل لها من أبوظبي في أولى جولات الموسم.


قرية المتفرجين تخطف الأنظار

أبوظبي (الاتحاد) ـ أقامت هيئة أبوظبي للسياحة قرية للمتفرجين في الكورنيش، عند خط نهاية البطولة، وحفلت القرية بالعديد من الفعاليات الترفيهية المتنوعة التي تفاعل معها الجمهور الكثيف الذي غص به الكورنيش أمس، وشهدت العديد من الأنشطة الترفيهية والألعاب والعروض الموسيقية والأجواء العائلية.
ومن الأنشطة التي تضمنتها قرية السباق العروض الترفيهية وألعاب الخفة وطلاء الوجوه والمشي على الأعمدة الخشبية، كما كان التنافس على أشده بين المتفرجين للفوز بالإقامة لمدة ليلتين في فندق الخالدية بالاس ريحان روتانا أبوظبي، أحد الرعاة الرسميين للحدث، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على فرصة لاختبار سيارة فورد خلال يوم العطلة.
وكان لكرة القدم مكان أيضاً في القرية، حيث حظي عشاقها بتنفيذ ضربات الجزاء، وتحدي أقوى ركلة.
كما خصصت القرية مكاناً لعرض بعض أبرز سيارات ومراكب السباق في الدولة لتمنح المتفرجين فرصة للتعرف عن كثب إلى هذه المركبات القوية، مثل السيارة المشاركة في بطولة العالم للراليات فئة السيارات الصغيرة، وسيارة السباق بورشه جي تي 3، والزورق المشارك في بطولة “فورمولا-1”، والتي ينظمها الاتحاد الدولي للزوارق السريعة.

230 متطوعاً ومتطوعة

أبوظبي (الاتحاد) ـ شارك في تنظيم الحدث 230 متطوعاً ومتطوعة، من تكاتف ومنسوبي هيئة أبوظبي للسياحة، بجانب 18 منقذاً و70 مساعداً طبياً و120 رجل شرطة، وقامت المجموعات مختلفة بتسهيل حركة المتابعين للسابق في مراحله المختلفة، ومناطق تجمعاته المتعددة، التي كان أبرزها الكورنيش الذي أُقيمت فيه قرية للمتفرجين، تضمنت العديد من الفعاليات الترفيهية المختلفة، التي استحوذت على اهتمام العائلات الكثيرة التي تواجدت في يوم ترفيهي رائع.


السلطان بين الفرحة وخيبة الأمل

أكد فارس السلطان قائد فريق أبوظبي للترايثلون أنه أُصيب بخيبة أمل، لعدم تمكنه من إنهاء السباق في المركز الأول، لكنه في الوقت نفسه سعيد جداً بالنجاح الذي حققته البطولة التي جاءت قوية هذا العام، بفضل وجود نخبة كبيرة من نخبة هذه الرياضة.
وأضاف: لقد كنت أتطلع إلى الأفضل هذه المرة، لكن البطء الذي لازمني في مرحلة سباق الدراجات، جعلني ألحق بمرحلة الجري الأخيرة متأخراً وبعيداً عما حققته.
وأشار فارس إلى أن البطولة كانت في قمتها من كل النواحي، وأنا سعيد بالنجاح الكبير لأبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة في التنظيم الذي كان في قمته.

التجهيزات تقترب من 10 ملايين دولار

بلغت تجهيزات البطولة 9 ملايين و475 ألف دولار، وساهمت في نجاح منقطع النظير للحدث الذي استقطب اهتمام محبي الترايثلون حول العالم، كما جعل اسم أبوظبي يتردد عبر الأثير على مدى الأيام الماضية.
واشتملت التجهيزات على دراجات هوائية بقيمة 7ملايين ونصف المليون دولار وأجهزة كمبيوتر لقياس معدل ضربات القلب، بلغت قيمتها 525 ألف دولار و3 آلاف زوج من الأحذية المخصصة لقيادة الدراجات والجري بقيمة 450 ألف دولار.
وتعادل القيمة الإجمالية لما صرف على تجهيزات البطولة ما يكفي لشراء 17 جمل سباق أو 40 سيارة بورش.


مهن مختلفة في السباق

شارك في السباق بمساراته المختلفة 73 معلماً و60 مهندساً و42 محامياً و18 طياراً، بالإضافة إلى مهن أخرى لم تستثني أحداً، من بينها سائق سيارة أجرة ومتخصص في الكيمياء الحيوية وقبطان مركب بحري ومفتش تحريات ورجل إطفاء وضابط سجن ومدربا لياقة وملاكمة. وبخلاف المشاركين من الدولة والذين مثلوا النسبة الأكبر من المتسابقين، فإن أكثر الدول حضوراً كانت بريطانيا بـ224 مشاركاً وألمانيا ومنها 110 مشاركين وأميركا ومنها 58، بينما كانت النسبة الأقل لـ47 دولة الأخرى التي شاركت في البطولة.


«جزر الصحراء” في المسار القصير

شارك فريق من جزر الصحراء في البطولة، بفئة المسار القصير، وقاده عامر وليد، ومثلت المشاركة تجربة رائعة للفريق الذي ترعاه جزر الصحراء، وضم بجانب عامر، العداء إدوارد جريلاند والدراج ثيودور فان. وأكد عامر أن التجربة كانت قوية ورائعة له، وأعضاء الفريق الذين يوجدون للمرة الأولى في مثل هذه البطولات التي تحتاج للصبر واللياقة البدنية العالية والتكيف مع ظروف الطقس. وأضاف: لقد كانت البطولة شاقة خاصة في جميع مراحلها، وزاد من صعوبتها حرارة الطقس، لكن في النهاية التجربة كانت مفيدة لنا، وتمثل دافعاً للوجود في هذا الحدث.

اقرأ أيضا