الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

البرلمان العربي يدعم مساعي الإمارات لاستعادة جزرها المحتلة

البرلمان العربي يدعم مساعي الإمارات لاستعادة جزرها المحتلة
25 ابريل 2017 10:26
القاهرة (وام) أكد البرلمان العربي مجدداً دعمه محاولات دولة الإمارات ومساعيها السلمية لاستعادة سيادتها على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى المحتلة من قبل إيران، مطالباً طهران بالدخول في مفاوضات جادة مباشرة بين البلدين أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. وأشاد البرلمان، في توصياته التي أصدرها في ختام أعمال جلسته الخامسة العامة أمس في الجامعة العربية، بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت والقائم على الالتزام مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار، والاحترام المتبادل، وتكريس علاقات التعاون، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، واللجوء للطرق السلمية لتسوية النزاعات الدولية. وحول تطورات القضية الفلسطينية، أكد البرلمان العربي رفضه جميع السياسات والمخططات والممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من تقويض لخيار حل الدولتين وتهويد للمقدسات، داعياً إلى إقرار خطة عربية عاجلة لمواجهة هذه الممارسات وإفشالها. ودان البرلمان بشدة ممارسات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وناشد البرلمانيين في العالم ومنظماتهم الوطنية والإقليمية واتحاد البرلمان الدولي والسكرتير العام للأمم المتحدة ومنظماتها المختصة باتخاذ الإجراءات المستعجلة لوضع حد لمعاناة الأسرى الفلسطينيين، والضغط على إسرائيل لإجبارها على التزام القوانين والأنظمة ذات الصلة المعمول بها في معاملة الأسرى الفلسطينيين. ودعا لإرسال لجان تقصي الحقائق إلى إسرائيل من أجل ذلك، والعمل على إطلاق سراحهم وتأمين حريتهم، على طريق إنهاء الاحتلال وإحلال السلام الدائم والعادل، وفق قرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ويأتي ذلك، في إطار ما قرره الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال الصهيوني بقيادة المناضل القائد مروان البرغوثي البدء بإضراب مفتوح عن الطعام، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم 17 أبريل من كل عام، وذلك من أجل نيل حقوقهم وفق الاتفاقات الدولية ذات الصلة، كاتفاقية جنيف الرابعة، وميثاق حقوق الإنسان، بإلغاء الاعتقال الإداري ونيل حقوقهم الصحية والتعليمية والإنسانية، من زيارة ذويهم لهم، والكف عن العقاب لهم بالعزل الانفرادي، وإطلاق سراح الأطفال منهم. وحيا البرلمان العربي الأسرى الفلسطينيين الأبطال على جهودهم في معركة البطون الخاوية التي يخوضونها، من أجل حريتهم وحرية شعبهم.  وعلى صعيد الأزمة السورية، أكد البرلمان العربي أهمية الحل السياسي للمسألة السورية، داعياً إلى ضرورة تعبئة الجهود الإقليمية والدولية لدعم هذا المنحى، ودان بكل قوة جرائم تقتيل الشعب السوري وتهجيره من أرضه، ووقف بشكل خاص أمام العودة لاستعمال الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري بما يمثل جريمة إبادة، داعياً لمعاقبة مرتكبيها. وندد بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها النصرة وداعش وأحرار الشام، واستهدفت النازحين من المدنيين العزل الخارجين من منطقة «الفوعا وكفريا»، والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من المواطنين والأطفال، ودعا إلى سرعة إيصال المساعدات من قبل المنظمات الدولية والإنسانية إلى المناطق المحاصرة ، مستنكراً تكرار الاستهداف الإسرائيلي لسوريا بضربات جوية، واعتبره اعتداءً آثماً على الشعب والأراضي العربية. ودان البرلمان العربي التصريحات الأخيرة غير المسؤولة لرئيس النظام السوري التي استهدفت وحدة وقوة وتماسك الشعب الأردني والتفافه حول قيادته، معتبراً هذه التصريحات ضرباً من التغطية على جرائم إبادة شعبه بشتى أنواع الأسلحة. وثمن البرلمان العربي دور القيادة والشعب الأردني في توفير الرعاية والاستضافة للاجئين السوريين الفارين من بطش نظامهم. وحول تطورات الأوضاع في اليمن، جدد البرلمان العربي تأكيد دعمه الشرعية الدستورية في الجمهورية اليمنية، ممثلةً في فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، مؤكداً دعمه أيضاً لما تقوم به قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للدفاع عن الشرعية في اليمن. وشدد على دعمه مساعي تحقيق السلام في عموم اليمن على أساس المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة خاصة القرار 2216، وطالب بضرورة إطلاق سراح الأسرى القابعين في سجون المليشيات الحوثية، والعمل على توصيل المواد الإغاثية إلى المواطنين كافة في كل ربوع اليمن، والتي تقوم بعرقلة وصولها مليشيات الحوثي وصالح. وحول تطورات الأزمة الليبية، أكد البرلمان العربي حرصه على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وجدد رفضه التدخل في شأنها الداخلي، مؤكداً دعمه جهود آلية دول الجوار الليبي والتنسيق بين جهود الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لتشجيع الحوار بين الأطراف، وفقاً لاتفاق الصخيرات في ديسمبر 2015م كإطار عام للحل السياسي للأزمة الليبية. وشدد على أهمية التشاور والتعاون بين الأطراف الليبية من خلال آلية دول الجوار والالتزام بالحوار الشامل بين جميع الأطراف ونبذ العنف، وصولاً للمصالحة الوطنية الشاملة في ليبيا، حفاظاً على مؤسسات الدولة الليبية الشرعية ووحدتها. كما أكد مساندته مؤسسات دولة ليبيا الشرعية في التعامل مع المهددات الأمنية التي تواجهها، مشدداً في هذا الصدد على ضرورة دعم الجيش الوطني الليبي، ورفع الحظر على تسليحه ودعمه في حربه على الإرهاب. ودعا إلى المضي قدماً في المصالحة بين مكونات الشعب الليبي، بما يساهم في تشكيل حكومة موحدة تمثل القوى السياسية الليبية كافة، وتنال ثقة مجلس النواب الليبي، وتباشر عملها. وثمن البرلمان العربي مجهودات السودان لإنفاذ مخرجات الحوار الوطني بإجرائه التعديلات الدستورية للمرة الثانية كضرورة لاستحقاقات مخرجات الحوار الوطني، وتوسيع الحريات إصلاحاً للحياة السياسية وتوسيعاً لقاعدة المشاركة السياسية. وأعرب عن ارتياحه لقرار الإدارة الأميركية بشأن الإلغاء الجزئي للعقوبات الاقتصادية على حكومة السودان، وثمن في هذا الصدد دور المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، وحث بقية الدول العربية لمساندة السودان في استعادة عافيته الاقتصادية، ودوره الرائد كسلة غذاء العالم، في إطار الجهود الجارية لعقد مؤتمر عربي لإعادة الإعمار ودعم التنمية في السودان خلال عام 2017م . وأكد البرلمان العربي دعمه قضية اللاجئين الصوماليين في اليمن، ودعا إلى تقديم المساعدة للشعب الصومالي لمواجهة شبح الجفاف والمجاعة التي عمّت معظم أرجاء الأقاليم الصومالية. وبالنسبة للأوضاع في الجولان السوري المحتل، جدد البرلمان العربي رفضه كل ممارسات الكيان الصهيوني التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والديمغرافي للجولان العربي السوري المحتل، مؤكداً موقفه الثابت بأنها إجراءات غير قانونية وباطلة، كما أنها خرق للاتفاقيات الدولية ولميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©