الاتحاد

كرة قدم

ابن هزام: وفرنا جواباً لكل الاستفسارات وسنجعل البطولة حديث القارة الصفراء

هزام الظاهري يسلم ملف التنظيم إلى داتو بحضور طلال الهاشمي (من المصدر)

هزام الظاهري يسلم ملف التنظيم إلى داتو بحضور طلال الهاشمي (من المصدر)

المنامة (الاتحاد)

أكد محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد الكرة بالوكالة، أن لجنة الإعداد لملف كأس آسيا 2019، قامت بجهود جبارة، حيث كان المشوار طويلاً عبر عام كامل تقريباً تم خلاله التركيز على الجوانب التي تضمنها الملف الذي أبهر الاتحاد الآسيوي وقرب البطولة من الإمارات، فضلاً عن كيفية التعاطي مع مختلف استفسارات اللجنة، والإجابة عن كل سؤال يتعلق بالاستضافة أو التنظيم أو سعة الملاعب.

ووجه ابن هزام التهنئة لشعب وقيادة الإمارات، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، الداعم الأول للاستضافة والداعم الأول لعمل لجنة الإعداد للملف والإشراف على كل ترتيبات نيل شرف التنظيم، وأوضح أن الدور الذي لعبه كل من محمد بن ثعلوب الدرعي ومحمد إبراهيم المحمود، إلى جانب طلال الهاشمي مسؤول إعداد الملف، كان ضخماً واستثنائياً في مشوار صعب لم يكن سهلاً ، في ظل المنافسة الشرسة التي أبداها الملف الإيراني، وحتى الملف السعودي الذي كان في صلب المنافسة حتى أشهر قليلة ماضية.
وعن الاستعانة بالشركة الألمانية العالمية لوضع تصورات الاستضافة ومحاور الملف الذي تم تقديمه إلى اللجنة والاتحاد الآسيوي، قال: «خبرات أبناء الإمارات في الاستضافة كبيرة ومترامية، ولا أحد ينكر ذلك، وكنا ندرك بشكل مكثف في كل ما يتعلق بالتعاطي مع الاتحاد الآسيوي ولجنة التفتيش، وكان أبناء وبنات الإمارات هم من يقوم بالجولات مع أفراد اللجنة ويقدمون العرض التوضيحي ويردون على أي سؤال أو استفسار لأفراد اللجنة، وبينما كان دور الشركة الألمانية لاستشارتها في الجانب الخاص بالإعداد للملف والدعم الفني التابع له، وقامت أيضاً بجهد جبار استفدنا منه بالتبعية».
وعن تعليقه على الفوز، قال «كانت لدي ثقة كبيرة في حسم الإمارات السباق خلال الأمتار الأخيرة منه، خاصة بعدما رأيت علامات الإعجاب والانبهار في أعين مسؤوليها، عقب عودتهم من زيارة لإيران للوقوف على الملف الإيراني، حيث كانت هناك إشادة بكل المعايير التي وفرناها.
وكان بن هزام ألقى كلمة الإمارات الأخيرة للجنة التفتيش في اليوم الأخير لزيارتها الشهر الماضي.
وخلال الاجتماع أجاب ابن هزام عن الاستفسارات التي تعلقت بملف الإمارات، وكانت عبارة عن السعة المتوقعة لملاعب البطولة والمدن المستضيفة وعدد الغرف الفندقية في كل مدينة منها، إضافة إلى سرعة تنقل الجماهير بين المدن، حيث تعهد الاتحاد تشكيل لجنة منظمة محلية توفر حافلات لنقل الجماهير من كل مكان في الدولة إلى ملاعب البطولة طوال الأيام المتوقع أن تقام خلالها.
ووجه ابن هزام كلمة في الاجتماع الأول إلى الاتحاد الآسيوي، أكد خلالها قدرة الإمارات على القيام بتنظيم واستضافة غير مسبوقة، ستكون بمثابة علامة فارقة في تاريخ تنظيم البطولة، مشيداً في الوقت نفسه بالتفوق التنظيمي لأستراليا الدولة المستضيفة للنهائيات التي اختتمت يناير الماضي، كما نقل لأفراد الوفد تهنئة الاتحاد الإماراتي، بنجاح البطولة الماضية وارتفاع مستواها الفني والتنظيمي، ووعد بأن تقدم الإمارات نسخة أكثر تطورا في كل شيء عن سابقتها.
ووقتها خرج الاجتماع بالتأكيد أن الإمارات تمتلك نقاط قوة كثيرة، تجعل من إقامة البطولة على أرضها حدثاً فريداً ومميزاً، ويصب في مصلحة اللعبة والبطولة في ظل ما يتوافر من إمكانات وبنى تحتية متطورة باستمرار.
وأكد ابن هزام أن الإمارات تثق بإمكاناتها وما يتوافر لديها من قدرات هائلة في مجال تنظيم أكبر المناسبات والبطولات، ولعل ذلك سبب في ثقة «الفيفا» في الدولة، واختيارها لتنظيم أحداث وفعاليات كبرى، وقال «الانطباعات الإيجابية لدى الوفد الرسمي للجنة التفتيش فيما يتعلق بالملف الإماراتي، رفع الثقة لدينا بحسم السباق، وهو ما رفع نقاط قوة الملف، خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية والأمور اللوجستية التي سيتم توفيرها خلال المرحلة المقبلة لتكون جاهزة مع انطلاقة البطولة».
وأضاف «إعلان فوزنا بالتنظيم مجرد بداية، والقادم يحتاج لعمل متواصل ومستمر، وأثق بأننا قادرون على تنظيم بطولة لا تنسى من كأس آسيا، لتكون حديث القارة الصفراء، وأن نبهر العالم كما سبق وأبهرته الإمارات في العديد من المواقف التي أثبتت فيه الدولة أنها على قدر التحديات دوماً».

اقرأ أيضا