الاتحاد

الاقتصادي

الصبان العقارية تطلق المرحلة الثانية لخفض انبعاثات غاز الكربون

توليد الطاقة من خلال استخدام مزارع الرياح

توليد الطاقة من خلال استخدام مزارع الرياح

أعلنت شركة ''الصبان للاستثمارات العقارية'' عن إطلاقها المرحلة الثانية لمبادرتها المتعلقة بخفض انبعاث غاز الكربون، التي تشتمل على مصنع استرداد الحرارة المتبددة ومشروع توليد الطاقة عبر المحركات العاملة بالهواء في الصين والتي تم إعدادها لموازنة 50% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من مشروعها العقاري ''أبراج الصبان'' البالغ تكلفته مليار درهم· ويعتبر كل من مصنع استرداد الحرارة المتبددة في منطقة ''كوزهاي'' ومشروع توليد الطاقة عبر المحركات العاملة بالهواء في منطقة ''سايهانبا'' في الصين، المرحلة الثانية من برنامج موازنة الكربون الذي أطلقته شركة ''الصبان للاستثمارات العقارية'' خلال العام 2006 عندما أعلنت عن خططها لجعل ''أبراج الصبان'' أول مشروع عقاري متوازن مع غازات الكربون في المنطقة من خلال تخفيض معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة تزيد على 14% وموازنة كافة الانبعاثات التي لا يمكن تجنبها بعد توقيعها لاتفاقية مع شركة ''كربون نيوترال''
ويستخدم مشروع ''كوزهاي'' لاسترداد الحرارة المتبددة لتوليد الكهرباء في مصنع إنتاج الإسمنت في مقاطعة ''هيبي'' الشمالية· وبالنظر إلى أن إنتاج الاسمنت يسبب معدلات تلوث عالية ما يؤثر في المناخ ويولد حرارة وتلوث الجو، فقد اعتبرت شركة ''الصبان للاستثمارات العقارية'' هذا المشروع جزءا من استراتيجيتها لموازنة الكربون· وستقوم الشركة من خلال هذا المشروع بموازنة 18,925 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون وكذلك المساعدة على تحسين نوعية الهواء للسكان المحليين بالإضافة إلى إنتاج الإسمنت بطريقة يتم فيها حرق أقل قدر من الوقود الأحفوري وبالتالي إحداث أقل الأضرار بالبيئة·
وقال جون براون المدير العام في ''الصبان للاستثمارات العقارية'': ''تساهم كافة مشاريعنا إلى جانب تخفيضها لمعدلات انبعاث غاز الكربون، في الحفاظ بشكل إيجابي على البيئة واستدامة المجتمعات المحلية· وبالإضافة إلى ذلك، فإن كافة مشاريعنا في مجال موازنة انبعاث غاز الكربون يتم التحقق منها من قبل مؤسسات معتمدة ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ· وأطلقنا خلال شهر يوليو الماضي إطلاق المرحلة الأولى من مشاريع موازنة غاز الكربون، حيث تم موازنة 19 ألف طن من انبعاثات الغازات الدفيئة في عدة مشاريع في كل من أوغندا ونيوزلندا وجامايكا· ومن الضروري إيجاد طرق لتحسين الاستدامة البيئية وتخفيض الهدر في قطاع الإنشاءات ونعتقد أن هذا المشروع مناسب جداً لتحقيق هذه الأهداف''·
وتتم موازنة 19 ألف طن من الغازات من خلال مشروع توليد الطاقة عبر المحركات العاملة بالهواء في ''سايهاندا'' الواقع في منطقة منغوليا ذاتية الحكم في الصين· ويتألف هذا المشروع من 36 محركا يدار بالهواء قادرة على توليد طاقة كهربائية حتى 30,6 ميجا واط· وكان الاعتماد الكبير على الفحم لتوليد الطاقة الكهربائية، التي تشكل 80% من احتياجات الدولة للطاقة، أحد العوامل التي دفعت بشركة ''الصبان للاستثمارات العقارية'' لدعم التكنولوجيا التي توفر الطاقة النظيفة من خلال الاستفادة من موارد الرياح الوفيرة في الموقع· وبصرف النظر عن خفض التلوث في الغلاف الجوي، فإنه من المتوقع أن يسرع مشروع توليد الطاقة عبر المحركات العاملة بالهواء من الاستخدامات التجارية لتقنيات الطاقة المتجددة وخلق فرص وظيفية محلية خلال مرحلة التجميع والتركيب ومواصلة تشغيل المحركات·
وأضاف براون: ''بدأت الصين، باعتبارها ثاني مستهلك للنفط والفحم في العالم، بإدراك إمكانيات طاقة الرياح وقد أظهرت حرصاً على تطوير انتاج الطاقة من المصادر المتجددة بهدف تخفيض التلوث· وأدت جهودنا الهادفة إلى تعزيز مفهوم الحفاظ على البيئة بين موظفي الشركات والأفراد في مختلف أنحاء العالم من خلال مبادرات موازنة غاز الكربون المتوافقة مع البيئة، إلى اتخاذنا قراراً بالمساهمة في الخطوات التي تتخذها الصين والهادفة إلى حماية البيئة من خلال دعم المرافق المتطورة في كل من منطقتي ''هيبي'' ومنغوليا ذاتية الحكم· ومن خلال تنفيذ هذه المشاريع، فإننا نعتبر أنفسنا على الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا في جعل مشروع ''أبراج الصبان'' أول مشروع عقاري متوازن مع انبعاث غاز الكربون في المنطقة''·
ووقعت ''شركة الصبان للاستثمارات العقارية'' اتفاقية شراكة مع جمعية الحياة البرية في الإمارات - الصندوق الدولي للحياة البرية ، وهي مكتب الإمارات التابع للمجموعة العالمية لحماية الحياة البرية· وتنص هذه الشراكة الاستراتيجية على قيام الشركة باستخدام الخبرات والمعارف المحلية والعالمية للمجموعة في مجال البيئة من أجل تطوير وتحسين مبادرات مسؤوليات الشركة الاجتماعية· وتعد ''شركة الصبان للاستثمارات العقارية'' عضواً في مجموعة الإمارات للبيئة التي نفذت حملة ''غرس مليون شجرة''، كما أنها ساهمت بنشاط في مشروع ''الصندوق الدولي للحياة البرية'' وحملة ''حافظوا على شجرة الغاف'' التي تهدف إلى الحفاظ على هذه الشجرة المحلية·
وقال براون: ''أفاد الازدهار الحالي في قطاع الإنشاءات والتطوير العقاري في المنطقة عدد كبير من المستثمرين والمطورين العقاريين· ومع ذلك، فالحقيقة التي لا جدال فيها أن هذه المشاريع تولد انبعاثات الغازات الدفيئة التي تساهم في تغير المناخ· وعلى هذا النحو، ينبغي على الشركات والأفراد القيام بمسؤولياتهم للتصدي للتحديات الكبيرة الناجمة عن التغيرات المناخية وإدارة النفايات· ونفخر بأننا في طليعة الشركات التي أقامت مشاريع صديقة للبيئة، كما أننا نتطلع إلى إطلاق المرحلة الثالثة من حملتنا العالمية الهادفة إلى إكمال عملياتنا في مجال موازنة انبعاث غاز الكربون''·

اقرأ أيضا

9514 رخصة أعمال جديدة في دبي خلال 4 أشهر