الاتحاد

كرة قدم

محمد بن صقر: أضاء على نجاحات الدولة ومسؤولية الرياضيين

3938424_000008

3938424_000008

أسامة أحمد ( الشارقة)

أحدث فوز الإمارات باستضافة كأس آسيا 2019 ردود فعل واسعة، وأسعد الشارع الإماراتي على اختلاف ألوان طيفه، بعد إجماع المكتب التنفيذي في اجتماعه الذي عقده أمس في العاصمة البحرينية المنامة على الملف الإماراتي بإقامة النسخة المقبلة لنهائي البطولة القارية في الدولة.

وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة السابق أن استضافة الإمارات لهذه التظاهرة الآسيوية تعزز النجاحات التي ظلت تحققها الدولة في المجالات كافة، وقال: إن خبر إقامة النسخة الجديدة لكأس آسيا في الدولة أسعد كل خليجي وعربي بصفة عامة، والإماراتيين على وجه الخصوص، مما يضاعف من مسؤولية كل رياضي للوصول بهذا الحدث القاري المهم إلى آفاق النجاح.
وأضاف: إن الإمارات تملك من الإمكانات والكوادر مما يؤهلها لإسعاد «ضيوف» آسيا، حيث يتسابق كل إماراتي لإبراز الوجه المشرق للدولة خلال فعاليات البطولة، خصوصا أن الإمارات تعد رقماً مهماً في الخريطة الآسيوية، وأشار الشيخ محمد بن صقر القاسمي إلى أن البطولة المقبلة ستشهد زخماً كبيراً على الصعد كافة، مما سيكون له المرود الإيجابي على مسيرة الرياضة الإماراتية، خصوصاً أننا نملك من الكوادر القادرة على تقديم بطولة متميزة ستكون عالقة في أذهان كل من يتابع هذا الحدث القاري المهم.
وقال: إن منتخبنا يملك مقومات الفوز بالبطولة في وجود الجيل الحالي القادر على ترك بصمة جديدة في البطولة المقبلة، بعد أن أقنع الجميع في نسخة أستراليا، والتي تعد أكبر مؤشر لنسخة الإمارات، خصوصاً أن البطولة تقام على أرضنا ووسط جماهيرنا.
وشدد الشيخ محمد بن صقر على أهمية التحضير المبكر، من أجل خوض تحدي كأس آسيا، خصوصاً أن اتحاد الكرة وضع أهدافاً واضحة المعالم لتحقيقها في كأس آسيا أبرزها، كيفية الوصول إلى منصة التتويج، خصوصاً أن الفوز باللقب حق مشروع للجميع.
واختتم الشيخ محمد بن صقر حديثه بقوله: إن منتخبنا يعد أحد أفضل المنتخبات في القارة الصفراء، مما يعد مؤشراً إيجابياً لبطولة الإمارات التي نتطلع أن تحقق جميع الأهداف التي تقام من أجلها، خصوصاً أن الكل يحلم باستضافة الإمارات لكأس العالم.
من ناحيته، أكد علي بوجسيم عضو مجلس دبي الرياضي والحكم المونديالي السابق أن الإمارات بما تملكه من إمكانات قادرة على انتزاع ذهبيتي التنظيم والبطولة في التظاهرة الآسيوية المرتقبة التي ستكون محط الأنظار، ووصف بوجسيم فوز ملف الإمارات باستضافة كأس آسيا 2019 بالمنطقي، مشيراً إلى الفارق الكبير بين الملف الإماراتي وبقية الملفات، خصوصاً أن الدولة قدمت ملفاً متكاملاً حظي بإعجاب الجميع لوفرة الملاعب والعديد من المسائل اللوجستية، خصوصاً أن الإمارات خلال تنظيمها للعديد من الأحداث عودتنا دائماً على التميز والإبهار، مما عزز من حظوظ فوز الملف الإماراتي.
وأشار بوجسيم إلى جاهزية الدولة على الصعد كافة لتقديم بطولة ناجحة تعزز المكانة الكبيرة التي تحظى بها الدولة ليس على الصعيد الآسيوي، وإنما العالمي، وقال: إن الدولة تملك خبرات رياضية مؤهلة لإنجاح أي بطولة يتم تنظيمها بالدولة، وإن النجاحات التي تحققت خلال المرحلة الماضية لم تأت من فراغ، وإنما نتاج منطقي للجهود المبذولة والدعم الكبير الذي تجده الرياضة من القيادة الرشيدة.
وهنأ الشيخ مكتوم بن حشر رئيس مجلس إدارة نادي النصر السابق القيادة الرشيدة بهذا الإنجاز الجديد الذي يصب في مصلحة رياضة الإمارات بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وأوضح الشيخ مكتوم بن حشر أن فوز الإمارات بتنظيم هذا الحدث القاري يعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدولة في القارة الآسيوية، مشيراً إلى قدرة أبناء الدولة على تنظيم كبرى الأحداث الرياضية، وقال: إن ملف الإمارات مفخرة للجميع، خصوصاً أن الدولة تسعى دائماً لإنجاح أي حدث يقام على أرضها، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين، مما انعكس إيجاباً على مسيرتها.
وأشار الشيخ مكتوم بن حشر إلى أن إقامة البطولة قبل عام من «إكسبو 2020» يعطي الحدث زخماً كبيراً، مما سيكون له المردود الإيجابي في الوصول به إلى ما يصبو إليه كل إماراتي ومقيم على أرض الدولة، وقال: إن النمو الذي حدث في الإمارات على الصعد كافة يسهل من إقامة أي حدث رياضي أو غيره بالدولة، خصوصاً أن الإمارات ستظل محط الأنظار بما تملكه من إمكانات في وجود البنية التحتية التي تملكها.
وقال الشيخ مكتوم بن حشر إن دعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، وخصوصاً أن القيادة الرشيدة ظلت تحرص على توفير جميع عوامل النجاح لهذه الأحداث.
وأكد أحمد عيسى أول كابتن لمنتخب الإمارات أن عودة الإمارات لتنظيم كأس آسيا بعد 23 عاماً من تنظيم نسخة 1996 مكسب لكرة الإمارات في ظل المتغيرات الكبيرة والنقلة النوعية التي حدثت بالدولة على الصعد كافة، وقال: إن الإمارات تعد بكل المقاييس أكثر دول غرب آسيا تأهيلاً لاستضافة حدث بحجم نهائيات كأس آسيا، والتي نتطلع خلالها لتحقيق ما يصبو إليه الجميع.
وأضاف: أن هناك فارقاً بين نسخة 1996 والنسخة التي تستضيفها الدولة عام 2019 حيث شارك 12 منتخباً عام 1996 فيما يشارك في البطولة المقبلة 24 منتخباً، والتي تعد تجربة جديدة للدولة بعد 23 عاماً، مبيناً أن الإمارات أهل لتنظيم جميع الأحداث.
وقال: إن الاستضافة المرتقبة تعكس التطور الذي حدث بالدولة بعد نجاحها في التنظيم خلال بطولة 1996 وخصوصا أنها قادرة على استضافة أي حدث رياضي بحجم نهائيات كأس آسيا، وأشار إلى أن الإمارات ظلت تؤكد عملياً، وعلى أرض الواقع أنها في مصاف الدول الكبري، وأن حسمها لسباق تنظيم «آسيا 2019» لم يأت من فراغ، مما يعزز النجاحات التي تحققت وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها كرة الإمارات في الفترة السابقة، كان آخرها حصول «الأبيض» على الميدالية البرونزية في كأس آسيا الأخيرة التي أقيمت بأستراليا.

اقرأ أيضا