الاتحاد

الاقتصادي

اتفاقية تعاون بين «التقنية العليا» و«الاتحاد للطيران»

نهيان بن مبارك وجيمس هوجن يوقعان على الاتفاقية

نهيان بن مبارك وجيمس هوجن يوقعان على الاتفاقية

وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا، وجيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أمس الأول اتفاقية للتعاون المشترك بين «التقنية»، والاتحاد للطيران.

تهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب أعداد من طلاب وطالبات كليات التقنية العليا، وإكسابهم المهارات الإدارية، والتقنية التي تمكنهم من العمل في قطاع الطيران. وتم التوقيع في استراحة الخزنة بحضور كل من د. طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، وحسن الحمادي، نائب الرئيس للمشاريع الخاصة، وحارب مبارك المهيري، رئيس إدارة الإعلام، وعدد من المسؤولين من الجانبين. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية هذه الاتفاقية بين الجانبين ودورها في تأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الطيران، مشيراً إلى أن شركة الاتحاد للطيران سجلت سمعة اقتصادية متميزة على الصعيدين المحلي والدولي كناقلة وطنية لدولة الإمارات من خلال ما تميزت به من أداء وجودة في خدمة حركة النقل والسفر ليس على مستوى الدولة فحسب، وإنما على مستوى المنطقة والعالم. كما ثمّن معاليه جهود كليات التقنية العليا في توسيع الشراكة المجتمعية مع المؤسسات المعنية وتدشين برامج علمية تلبي احتياجات التنمية الوطنية من خلال صندوق المانحين الذي يعتبر إحدى المبادرات العلمية الرائدة في مجال التعليم العالي. ومن جهته قال جيمس هوجن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: إن الاتحاد للطيران تلتزم بشكل كامل إزاء تنمية المواهب الوطنية في الدولة، ولذلك فإن هذه الاتفاقية التي تم توقيعها مع كليات التقنية العليا ستعمل على تمكين كلا المؤسستين من تحقيق أهدافهما المتمثلة في تشكيل قوى عمل وطنية قوية ومؤهلة في دولة الإمارات، وسيكون في مقدمة التعاون إيجاد فرص التدريب على العمل لطلاب كليات التقنية العليا في الاتحاد للطيران خلال الفصول الدراسية، وستقام خلال ذلك ندوات وورش عمل متخصصة في مجالات الهندسة وإدارة الأعمال والضيافة وإدارة الموارد البشرية التي سيتم تنظيمها للطلاب. وأوضح: من بين الأهداف العديدة التي يسعى برنامج التوطين إلى تحقيقها أن تصل نسبة القوة الوطنية العاملة في الاتحاد للطيران إلى 15 في المئة بحلول العام 2012» وتجدر الإشارة إلى أنه تم تكريم الاتحاد للطيران من قبل مجلس أبوظبي للتوطين في الشهر الماضي تقديراً لقيامها بتشجيع التوطين في مختلف مجالات عمل الشركة. وأعرب د. طيب كمالي عن اعتزازه بهذا التعاون مع الاتحاد للطيران الناقل الوطني لدولة الإمارات، مؤكداً أن هذا التعاون سيفتح آفاقاً واسعة من الفرص التعليمية والتدريبية والوظيفية «أمام طلاب وطالبات كليات التقنية العليا للانضمام لهذه المؤسسة الوطنية الرائدة من خلال ما تتيحه من مجالات وظيفية في القطاعات الإدارية والتقنية والهندسية المختلفة. وثمن د. كمالي جهود الاتحاد للطيران وحرصها على دعم مسيرة التعليم في كليات التقنية العليا من خلال هذه الاتفاقية التي تترجم حرص الاتحاد للطيران على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وإكسابهم المهارات الوظيفية اللازمة لسوق العمل في القرن الحادي والعشرين.

اقرأ أيضا

المفوضة الأوروبية تحذر من "أزمة عميقة" داخل "منظمة التجارة العالمية"