الاتحاد

الاقتصادي

المنتدى السابع للنفط وتموين السفن بالوقود يبدأ أعماله بالفجيرة غداً

محمد الكندي ومحمد ماجد وموسى مراد خلال المؤتمر الصحفي

محمد الكندي ومحمد ماجد وموسى مراد خلال المؤتمر الصحفي

تبدأ في إمارة الفجيرة يوم غد الاثنين، أعمال منتدى الفجيرة السابع للنفط وتموين السفن بالوقود “فوجكن 2011” الذي سيناقش تطورات عمليات تموين وتخزين وقود السفن بحضور مشاركين دوليين من حوالي 30 دولة حول العالم.
ويناقش المنتدى الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ويستمر حتى 16 من الشهر الجاري، عددا من القضايا التي تهم شركات النفط العالمية وملاك السفن.
وقال الدكتور محمد سعيد الكندي الذي يترأس اللجنة العليا للمنتدى في مؤتمر صحفي أمس بحضور عضوي اللجنة العليا المهندس محمد ماجد العليلي مدير دائرة الصناعة والاقتصاد وكابتن موسى مراد مدير ميناء الفجيرة البحري أن الدورة السابعة التي تناقش موضوعا ومن المقرر أن يكون موضوع هذا المنتدى “قيادة الأسواق العالمية في تزويد السفن بالوقود والتخزين”، ستستقطب ما يزيد على 250 مندوباً من الشركات العالمية للنفط ممثلين لحوالي 30 دولة.
وأكد الكندي أن المنتدى بالرغم من تداعيات الأزمة المالية العالمية سيشهد زيادة في نسبة الحضور تقدر بحوالي 20%، مشيراً الى ان هناك مشاركة قوية من الإمارات وإفريقيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، فيما يبلغ أكبر حضور في المنتدى من روسيا وبيروت وجبل طارق والعراق من كبرى شركات النفط ومعامل التكرير والمنتجين والتجار ومالكي السفن والسماسرة وغيرهم.
وتابع الكندي أنه بالرغم من ان المنتدى كان يعقد بشكل سنوي، غير انه تقرر ان يتم عقده كل عامين وذلك بالتنسيق مع سنغافورة لجذب اكبر عدد من الشركات والجهات الدولية المشاركة.
من جانبه قال كابتن موسى مراد أن المؤتمر يهدف في المقام الأول للترويج لميناء الفجيرة الذي شهد مؤخراً توسعات كبيرة لتلبية كافة الاحتياجات والضغوط من السفن الراغبة في التزود بالوقود، مشيراً الى ان الميناء يطمح للتقدم على ميناء سنغافورة الأول عالميا في مجال التزود بالوقود في غضون السنوات العشر القادمة بعد أن أقيمت العديد من المشاريع النفطية الضخمة مثل خط حبشان الفجيرة ومصفاة تكرير النفط وغيرها.
وأوضح أن الميناء حقق قفزة نوعية بعد الانتهاء من مراحل توسعة الأرصفة، حيث بدأ بمناولة الحاويات في فترة الثمانينيات ثم تحول إلى مجال الزيوت وتمت توسعة الأرصفة من 380 متراً إلى 5,2 كيلو متر لتلبية الاحتياجات والتطورات الجديدة.
وأكد مراد أن ميناء الفجيرة حقق مع هذا التطور في توسعات الأرصفة تقدما كبيرا للغاية في قضية التلوث البيئي لشواطئ ومياه الفجيرة بعد التوقيع على معاهدة “ماربول” التي قام الميناء من خلالها بمراقبة السفن واتخاذ إجراءات قانونية بحق السفن المخالفة، موضحاً أن الفجيرة قامت ببناء ميناء بترولي جديد بطول 1500 متر طولي وبعمق 18 مترا.
ومن جهته قال المهندس محمد ماجد عضو اللجنة العليا المنظمة إن المنتدى سوف يفتتح بكلمة من قبل علي اليبهوني مدير عام “ادناتكو” و”انجسكو” ومحافظ دولة الإمارات في منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”، إضافة لكلمات يلقيها رؤساء ومسؤولو عدد من الشركات العالمية. وأضاف ماجد أن الفجيرة ستعزز دور المنتدى باعتبارها لاعباً رئيسياً في السوق العالمية وفقاً لمخطط التطورات الهامة في مجال تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود بما في ذلك التطورات البيئية والتشغيلية في أنظمة الوقود البحرية.
وأشار إلى انه سيتم عقد جلسات ودورات متخصصة سوف تعقد على هامش المنتدى يشارك فيها خبراء عالميون في مجال النفط والتزود بالوقود.
واضاف ان المنتدى سيشهد تنظيم جلسة حول “نقل الزيت الخام على السفن”، وتتناول الجلسة التي تستمر يوما ونصف المراحل التي تمر بها السفن في نقل النفط من مصادره إلى المناطق الخاصة بسوق وقود السفن، وتتناول بنود اتفاقية “ماربول” الجديدة وما قد تؤديه لسوق النفط.
كما تعقد على هامش المؤتمر دورة لمدة يومين حول عمليات مزج وقود السفن تناول تقنيات المزج تكنولوجيا، وتهدف إلى إعطاء المشاركين في المنتدى نظرة شاملة حول تقنيات المزج وأحدث التكنولوجيات المستخدمة في هذا المجال، أما الجلسة الثالثة فتم تخصيصها لعمليات تزويد السفن بالوقود وهي لمدة يوم واحد ومخصصة للشركات الجديدة التي تدخل لأول مرة في مجال التزود بالوقود.

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم