الاتحاد

الإمارات

أسئلة مادة اللغة الإنجليزية للصف الثاني عشر إجبارية و15% منها تركز على مهارات التفكير

أكدت وزارة التربية والتعليم، أن أسئلة مادة اللغة الإنجليزية للقسمين العلمي والأدبي لطلاب الصف الثاني عشر كلها إجبارية، إلا أن كل سؤال سيكون في داخله اختيارات يختار منها الطالب الإجابة التي يعتقد أنها صحيحة، بحسب فوزية العوضي موجه أول مادة اللغة الإنجليزية.
دعت الوزارة، على لسان رئيس قسم الامتحانات، الميدان التربوي والأسر إلى تهيئة الظروف المناسبة للطلاب لتأدية الامتحانات، كاشفة أنها وضعت 3 أدوات للتقليل من رهبة الامتحانات، يتم تطبيقها ابتداءً من امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وتبدأ اليوم الثلاثاء أول امتحانات طلاب المرحلة الثانوية، باختبارات مادة اللغة الإنجليزية للصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر من طلاب المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق مناهج الوزارة وتعليم الكبار والمنازل.
ويؤدي أكثر من 32 ألف طالب في الصف الثاني عشر على مستوى الدولة اليوم امتحانات الإنجليزي لمدة ساعتين ونصف الساعة.
وكشفت العوضي أن امتحان الصف الثاني عشر يضم 5 قطع “رئيسة” 3 قطع منها تقيس أسئلتها استيعاب الطالب وفهمه للمقرر الدراسي، “وتضم كل قطعة من القطع الثلاث 10 أسئلة تتضمن الفرصة للطالب بأن يختار الإجابة الصحيحة للسؤال”.
وتركز القطعتان “الجزئيتان” الأخريان، على مهارة الكتابة، القطعة الأول عبارة عن صور إيحائية وتتم كتابة وصف لتلك الصور وتكوين جمل مركبة، وتتعلق القطعة الثانية، بكتابة موضوع تعبير، وسيكون رأس السؤال مترجم إلى اللغة العربية، وفقاً للعوضي.
التي أشارت إلى أن 15% من أسئلة امتحانات اللغة الإنجليزية تركز على مهارات التفكير.
وقالت: “راعينا كل مستويات الطالب في الصف الثاني عشر، فالأسئلة تأخذ في الحسبان الطالب الأدنى والمتوسط والمتفوق، وتركز أسئلة الإنجليزي على مهارات التفكير العليا وتتضمن مهارتي القراءة والكتابة، ويخصص جزء منها للمعاني والمفردات والقواعد”.
وذكرت أن امتحانات الإنجليزي للصفين العاشر والحادي عشر تركز على مهارات الاستماع والتحدث.
من جهة، قال أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات بالوزارة: “وضعت الوزارة 3 أدوات للتقليل من رهبة الامتحانات، هي وضع النماذج الامتحانية لجميع المواد على موقع الوزارة، واللقاءات المستمرة مع المعلمين والطلبة، ليكون هناك تعاون بين جهات الاختصاص في الوزارة والميدان التربوي للتأكد من وصول كافة الإرشادات للطلبة”.
أما الأداة الثالثة، فهي تخفيف العبء على الطالب في الامتحانات عن طريق تغير أسلوب التعامل مع الورقة الامتحانية نفسها، وفقاً للدرعي.
وأضاف: “إن الوزارة طلبت من المدارس ضرورة التواصل المباشر مع المناطق التعليمية للتنسيق معها في كل ما يخص اللوائح والأنظمة المتعلقة بالامتحانات”.
كشف الدرعي أن الوزارة وضعت جدول مواصفات لامتحانات كل مادة، و”اتخذت أسلوباً منهجياً لتطوير الورقة الامتحانية، وتم تحديد الجزئيات الصعبة في كل مادة لتكون بنسبة معينة”.
وأكد وجود فوائد للنماذج التدريبية، حيث تتم الاستفادة منها في الوقوف على الأطر العامة للورقة الامتحانية، إلا أن هذا لا يعني أنها هي الأسئلة الواردة في امتحان المادة.
وأوضح أنه يمكن للطالب الاستفادة من النماذج في معرفة تقسيم وطريقة الأسئلة في الورقة الامتحانية للمادة، فهي توضح شكل ونموذج السؤال عن طريق العبارات الأساسية لأي سؤال.
وذكر رئيس قسم الامتحانات، أن الوزارة أعطت حرية للموجه الأول للمادة أن يرد بشكل مباشر أثناء الامتحان عن استفسارات وسائل الإعلام، منوهاً بأن الموجه الأول هو المختص والمعني بالرد على استفسارات المادة الدراسية، حسب الجدول المعتمد.
وأفاد الدرعي بأن الموجه سيكون موجوداً في الوزارة في إدارة التقويم والامتحانات خلال فترة الامتحان، مؤكداً سعي الوزارة للتقليل من رهبة الامتحانات، فـ”الطالب يدخل امتحان الفصل الدراسي ومعه نصف الدرجات من خلال التقويم المستمر على مدار الفصل الدراسي”

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للمكافآت السلوكية