الاتحاد

الرياضي

الاتحاد الآسيوي يكشف مؤامرة الاتحاد الدولي لإبعاد الشعفار عن رئاسة بناء الأجسام

الصفار (يسار) يكشف خلفيات الصراع بين الاتحادين الاسيوي والدولي بحضور الشعفار (الثاني من اليمين)

الصفار (يسار) يكشف خلفيات الصراع بين الاتحادين الاسيوي والدولي بحضور الشعفار (الثاني من اليمين)

نجح الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام في إفساد المؤامرة التي قادها الاتحاد الدولي لإبعاد الإمارات عن رئاسة الاتحاد الآسيوي، حيث كشف أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي لبناء الأجسام والمسؤولون بالاتحاد، أحمد الحوري نائب رئيس الاتحاد وحسين الصفار أمين السر العام قصة المؤامرة التي قادها الاتحاد الدولي، بالتعاون مع بعض الاتحادات.

وقال حسين الصفار: «في البداية نشكر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية ويوسف السركال نائب الرئيس وسعيد عبدالغفار أمين السر العام والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وحسين المسلم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي والذي كان له دور كبير في إنجاح عملية إفساد مؤامرة الاتحاد الدولي». وأضاف: «أصدر الاتحاد الدولي قراراً في شهر فبراير الماضي بحل الاتحاد الآسيوي وبعدها بشهر تلقى الاتحاد أيضاًً رسالة من الاتحاد الدولي بإيقاف الاتحاد الآسيوي، وبعدها أرسل الاتحاد الآسيوي خطابات لجميع الاتحادات الآسيوية بأن هناك اجتماعا طارئا في ماليزيا خلال الفترة من 21 إلى 23 مارس الماضي، وبالفعل حضرت 27 دولة وكانت تلك صفعة قوية للاتحاد الدولي لأنهم لم يتوقعوا أن تتجرأ الدول على حضور هذه الجمعية العمومية، لكن الاتحاد الآسيوي قام بإبلاغ اللجنة الأولمبية الوطنية». ويقول الصفار: «شهدت الأشهر السبعة الماضية صراعا حقيقيا بين الاتحادين الدولي والآسيوي استخدمت خلاله كل أسلحة المؤامرات من قبل الاتحاد الدولي، لكن الخلاف الحقيقي بدأ مع الاتحاد الدولي بعد بطولة العالم التي أقيمت في البحرين خلال شهر نوفمبر 2007 بسبب اتخاذ الاتحاد الآسيوي قرار بإيقاف الاتحاد القطري لمدة 18 شهراً نظراً لبعض المخالفات التي ارتكبت وايقاف 6 لاعبين قطريين بسبب تعاطي المنشطات منهم لاعب مدى الحياة بسبب تكرار تعاطيه المنشطات للمرة الثالثة، وبناء على ذلك تم تشكيل لجنة للتحقيق ومن خلال هذا التحقيق تم ايقاف الاتحاد القطري لمدة عام ونصف العام». ومضى الصفار قائلا: «الجميع فوجئ بأن الاتحاد الدولي اتفق مع الاتحاد القطري دون علم الاتحاد الآسيوي في اجتماع سري على رفع العقوبة عن الاتحاد القطري، وبالفعل تم رفع العقوبة وهو قرار غير مسبوق وصارخ وغير قانوني، ومن هنا بدأ أول مسار حقيقي للمشكلة». وقال: «عارض أسامة الشعفار رئيس الاتحاد الآسيوي التدخل الغريب وغير القانوني للاتحاد الدولي في شؤون الاتحاد الآسيوي من خلال تقديم مذكرة للاتحاد الدولي مضمونها أنه ليس من حق الاتحاد الدولي رفع العقوبة دون الرجوع للاتحاد الآسيوي ، خاصة أن أسباب الايقاف واضحة ومؤكدة». وتوالت فصول القصة بعد ذلك عندما حاولت بعض الدول إسقاط الاتحاد الاسيوي برئاسة الشعفار وتمت الدعوة لاجتماع جمعية عمومية شاركت فيه 28 دولة من ضمنها قطر. ولعب رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام دوراً سلبياً بحسب الصفار حينما قال: «قام الاتحاد الدولي بحرب شعواء ضد أسامة الشعفار من أجل إسقاطه وإبعاده عن رئاسة الاتحاد الآسيوي بأي طريقة، حيث يبحث الاتحاد الدولي عن أي ثغرة في عمل الاتحاد الآسيوي. لكننا لا نقبل مثل هذا التصيد في العمل كما أننا لم نتوقع من اخواننا في بعض الدول العربية الوقوف ضدنا وضد الحق». وأضاف: «عندما علم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية بمؤامرة الاتحاد الدولي كلف يوسف السركال بالتدخل في هذا الأمر على المستوى الخليجي والآسيوي.. والحمد لله جاء الدعم الخليجي لتأكيد شرعية أسامة الشعفار كرئيس للاتحاد الآسيوي، وبعدها قام السركال بمخاطبة المجلس الأولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ أحمد الفهد وأجرى عدة اتصالات مع حسين مسلم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي». وقال: «بعد أربعة أيام من انتهاء البطولة الأولمبية وصلنا خطاب رسمي من المجلس الأولمبي الآسيوي يؤكد شرعية رئاسة أسامة الشعفار للاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام والذي تم انتخابه في 31 أغسطس 2007، وتم تعميم هذا الخطاب على جميع اللجان الأولمبية في دول القارة الآسيوية وإرسال نسخة منه إلى الاتحاد الدولي». ورد الاتحاد الدولي على هذا الخطاب يعارض ما جاء في خطاب المجلس الأولمبي الآسيوي، ويقول الصفار أمين السر العام لاتحاد بناء الأجسام: «الاتحاد الدولي كان لديه مشكلة مع الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام عام 2005 أي قبل تولي الشعفار رئاسة الاتحاد بعامين ويريد أن يصفي الحسابات مع الاتحاد الآسيوي وكان أسامة الشعفار ضحية خلافات بين أشخاص لهم أهداف ومصالح معينة، لكن استطاع الشعفار أن يقف بكل قوة ويرد على تلك الحرب بالحق والأساليب القانونية السليمة مبتعداً كل البعد عن الخوض في الأساليب غير الشريفة مثل الرشاوى أو الضغط السياسي وغير ذلك». وكشف الصفار أيضاً عن حق الاتحاد الدولي التدخل في الأمور الفنية للعبة في أي اتحاد قاري كونه هو المسؤول عن ذلك، لكن ليس من حقه أن يقوم بحل اتحاد قاري أو حتى إيقاف إداري أو لاعب دون أسباب قانونية. كما كشف حسين الصفار عن مشاركة الاتحاد الافريقي في المؤامرة لتصفية حسابات أيضاً حيث علمنا بأن عادل فهيم رئيس الاتحاد الافريقي أوعز للاتحاد الدولي بالتدخل في شؤون الاتحاد الآسيوي، كما فوجئنا أيضاً بتواجده في قطر قبل شهرين لمحاولة إسقاط أسامة الشعفار عن رئاسة الاتحاد الآسيوي، كما انه قام بمخاطبة الدول العربية باسمه الشخصي مهدداً بأن من يساند الشعفار سوف يتم إيقافه من قبل الاتحاد الدولي». وأضاف: «أجرت دولة شقيقة اتصالا بسفير إيران في كازاخستان لإلغاء بطولة آسيا التي يشرف عليها أسامة الشعفار بصفته الرئيس الشرعي للاتحاد الآسيوي». وقال حسين الصفار أيضاً: لقد تم تهديد رئيس الاتحاد اليمني بالشطب من قبل وزير الرياضة اليمني بسبب تلقيه رسالة من الاتحاد الدولي بإيقاف الاتحاد في حال مشاركته في البطولة الآسيوية واجتماع الاتحاد الآسيوي، لكن رئيس الاتحاد اليمني ذهب لمكتب الوزير وقال له سأذهب وأشارك مهما كانت التبعات لأن الشعفار هو الرئيس الشرعي للاتحاد الآسيوي. وبعدما اعترف المجلس الأولمبي الآسيوي بأحقية أسامة الشعفار برئاسة الاتحاد الآسيوي اعتذر وزير الرياضة اليمني لرئيس اتحاده وشكره على موقفه. وقال: نحن الآن في أسبوع الحسم حيث هناك دول كثيرة غيّرت مواقفها بعدما علمت بالأمور الحقيقية والصحيحة منها السعودية واليمن وعُمان وسوريا والأردن والعراق ونشعر بأن الأمور تسير في طريقها الصحيح حيث نشعر بأننا في بر الأمان». من ناحية اخرى قام الاتحاد الآسيوي بتكليف محامي لمتابعة القضية عبر القنوات القانونية لمنع الاتحاد الدولي من التدخل في الأمور الإدارية للاتحادات القارية دون وجه حق وقبل الرجوع إلى تلك الاتحادات. من جانب آخر تقام بطولة آسيا للرجال رقم 43 وبطولة الشباب رقم (42) يوم 11 أغسطس القادم في الوقت الذي يحتفل فيه الاتحاد الآسيوي بمرور 50 عاماً على تأسيسه.

اقرأ أيضا

تشينج هوي: الإمارات الأقوى ووجود "رباعي الآسيان" ميزة