الاتحاد

الملحق الثقافي

وليد الصراف يتصدر أولى حلقات المرحلة الثانية من «أمير الشعراء»

حفلت الحلقة الأولى من المرحلة الثانية من مسابقة «أمير الشعراء» الذي تنظمه وتنتجه وتدعمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بآراء في النقد أعادت للغة العربية مكانتها وأصالتها في ليلة خاصة عاشتها أبوظبي من ليالي البرنامج، والتي شهدت تنافساً حاداً بين الشعراء المشاركين بالبرنامج بعد أن قدموا أفضل ما لديهم، من خلال القصيدة الأساسية التي اختاروا موضوعها إلى جانب قصيدة المجاراة التي كانت مفاجأة الحلقة والتي كتبها الشعراء في ربع ساعة من وقت البرنامج، آخذين في اعتبارهم الآراء النقدية لأعضاء لجنة التحكيم.

وشهدت الحلقة الأولى من المرحلة الثانية تأهل الشاعر وليد الصراف (العراق) للمرحلة الأخيرة من البرنامج، كما شهدت الحلقة الإعلان عن تأهل الشاعرة نجاة الحجري (عمان) والشاعر صفوان قديسات (الأردن) من شعراء الحلقة السابقة. استضافت الحلقة الشعراء حسن شهاب الدين (مصر)، حسن بعيتي (سوريا)، رجا القحطاني (العراق)، محمد عريج (المغرب)، الشاعر وليد الصراف (العراق)، وتميزت بحضور لافت للفنانة آمال ماهر والتي لاقت تفاعلاً كبيراً مع جمهور مسرح شاطئ الراحة، إلى جانب حضور الشاعر الكويتي مشاري المري الذي ألقى قصيدة صفق لها الجمهور بشدة. وفي بداية الحلقة أعلن الدكتور علي بن تميم معايير المرحلة الثانية من برنامج «أمير الشعراء» والتي تميزت بأنها معايير شعرية خاصة من خلال قراءة كل شاعر لنصين يكون ثانيهما مجاراة لقصيدة يتم الإعلان عنه خلال الحلقة ويسمح للشعراء بكتابة القصيدة في خلال ربع ساعة على أن لا تتعدى أبياتها الـ7 أبيات، وكانت مجاراة الحلقة الأولى «لكل شيء إذا ما تم نقصانه/ فلا يغر بطيب العيش إنسان». واستقرت لجنة التحكيم بعد هذا التقييم على اختيار الشاعر المتسابق وليد الصراف (العراق) بنسبة للتأهل إلى الحلقة القادمة، كما قام جمهور المسرح بالتصويت للشاعر حسن شهاب الدين فيما حصل الشاعر وليد الصراف على تصويت جمهور الانترنت أيضاً.

مهرجان طنجة للفيلم القصير في أكتوبر القادم

أعلن المركز السينمائي المغربي عن موعد الدورة السابعة للمهرجان المتوسطي للفيلم القصير في الفترة ما بين 12 و17 أكتوبر المقبل في طنجة، الذي يتضمن مسابقة رسمية للأفلام القصيرة المتوسطية التي تم إنتاجها في عامي 2008/2009، وبانوراما للأفلام القصيرة المغربية، بالإضافة إلى عدد من الأنشطة الموازية.

جدير بالذكر أن الجائزة الكبرى للدورة السادسة التي أقيمت العام الماضي وشاركت فيها 18 دولة فاز فيها الفيلم البرتغالي «قبل الغد» للمخرج غونكالو غالافو تيليس، فيما حصل الفيلم القصير السولفيني «أغابي» على جائزة المهرجان الخاصة. ومن جهة أخرى، تنظم جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة المملكة المغربية أيام الأول والثاني والثالث من أكتوبر القادم الدورة الأولى للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، والذي سيتضمن إضافة إلى المسابقة الرسمية ندوة رئيسية، وورشات تكوينية في تقنيات الإخراج الخاص بالفيلم الوثائقي، بالإضافة إلى البانوراما والقافلة السينمائية.

مترجم «فلسفة المتكلمين» يفوز بجائزة رفاعة الطهطاوي

فاز مصطفى لبيب مترجم كتاب «فلسفة المتكلمين» وأستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة بجائزة رفاعة الطهطاوي التي يمنحها المركز القومي للترجمة في مصر للمرة الأولى، تشجيعاً لدور المترجمين المصريين في إثراء الثقافة العربية، وتبلغ قيمتها مئة ألف جنيه مصري (18 ألف دولار). وقال مدير المركز القومي للترجمة جابر عصفور إن «لجنة تحكيم الجائزة اختارت الدكتور مصطفى لبيب عبد الغني بالإجماع من بين مترجمي الكتب التي رشحت لنيل الجائزة من إصدرات المشروع القومي للترجمة الذي تحول نهاية 2006 الى المركز القومي للترجمة».

وقالت اللجنة في تقرير عن أسباب اختيارها الفائز إن «ترجمة كتاب (فلسفة المتكلمين) للكاتب الأميركي هاري اوسترين ولفسون تميزت بالأمانة والدقة». وأكد التقرير أن «هناك جهداً علمياً كبيراً بذل من قبل المترجم وذلك من خلال عدد الهوامش والتعليقات والإضافات الشارحة بالإضافة إلى الرجوع إلى المادة الأصلية والاقتباسات والاستشهادات».

«الإسلام: عقيدة وعبادة» معرض تركي في أبوظبي

تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع وزارة السياحة والثقافة التركية وتحت عنوان «الإسلام عقيدة وعبادة» معرضاً فنياً في قصر الإمارات بأبوظبي يستمر حتى العاشر من أكتوبر المقبل، يضم ما يقارب المائة وخمسين عملاً فنياً، بعضها يعرض لأول مرة، تم جمعها من سبعة متاحف ومكتبات وطنية في تركيا خصيصاً للمعرض من بينها: (متحف قصر توبكابي، متحف الفنون التركية والإسلامية، مجمع مولوية جالاتا، مكتبة بيازيت، متحف الأعراق البشرية بأنقرة، ومتحف ميفلانا بمدينة كونيا ومكتبة ملّت).
وبالإضافة إلى الرسومات المصغرة والمخطوطات والأعمال الفنية، يضم المعرض العديد من الأعمال التي تصور نشأة الحرف العربي على مر العصور، وكذلك أمثلة على استخدام الحرف العربي في التزيين والزخرفة على الأسطح المعدنية والأعمال الخشبية والنسيج وغيرها من الحرف والأعمال. كما وتشكل سيرة النبي محمد (ص)، وظهور الإسلام، وأركان الإيمان والعبادة في الإسلام موضوعات لعدد كبير من المعروضات. بالإضافة إلى مجموعة من الأساليب غير المعتادة في تقديم فن الكتابة بالخط العربي مثل: مجموعة من القمصان المرسوم عليها طلاسم تعكس الرمزية في الإسلام، ومن أهم الأعمال الرمزية في المعرض قطع ذهبية أشهرها «قدم السعادة» من متحف قصر توبكابي، كما ينظم على هامش المعرض مجموعة من الفعاليات الثقافية كعروض الدراويش، وورش عمل يعرض فيها الحرفيون أعمالهم اليدوية في الفن الإسلامي.

«الألكسو» تدعو إلى تبني سياسة واضحة للنهوض باللغة العربية

عقدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ندوة فكرية في تونس جمعت عدداً من الخبراء والمتخصصين لدراسة أسباب ومسبّبات تدنيّ مستوى تعليم اللغة العربية في الوطن العربي وهي الندوة التي افتتحها الدكتور محمد العزيز ابن عاشور، المدير العام للألكسو بكلمة دعا فيها الخبراء إلى وضع خطّة لتحسين مستوى تدريس اللغة العربية حتى تكون قادرة على مواجهة التحدّيات ومنافسة اللغات الأخرى واحتلال واقع الصدارة في الاستعمالات العلمية والمعرفية والتكنولوجية، ملاحظا أن العناية باللغة العربية عناية قويّة وجادة هو ضمان استمرار منزلتها في عالم اليوم وهي أيضا صيانة لذاتنا كما أنه في الوقت نفسه مساهمة حضارية في جهود الانسانية من أجل ضمان التنوّع الثقافي والتصدي لخطر التنميط.

واستمعت الندوة إلى عرض قدمه الدكتور عبداللطيف عبيد حول موضوع الندوة الفكرية وإلى مداخلات محمود أحمد السيّد ومحمد كامل الناقة وعز الدين البوشيخي وأحمد حسين أحمد وأمين بدر الكخن وهم خبراء في اللغة العربية حاولوا من جهتهم تقديم بعض الأسباب والمسبّبات في تدني مستوى تعليم اللغة العربية كما قدموا أيضا بعض «العلاج» بعد محاولات التشخيص. وتوصل المجتمعون إلى أن أسباب تدنّي تعليم اللغة العربية في مختلف المراحل التعليمية قد تردّ إلى ثلاثة عناصر رئيسية أوّلها الازدواجية اللغوية وما يترتب عليها من مزاحمة العامية ولهجاتها للعربية الفصيحة المشتركة مزاحمة شديدة لا في الأسرة والمجتمع ووسائل الإعلام فحسب وإنما في المدرسة أيضا، وثانيها الثنائية اللغوية التي تؤدي أيضا إلى مزاحمة اللغة الأجنبية في أقطار عديدة للغة القومية في مجالات كثيرة، وثالثها المؤسسة التربوية نفسها بكل مكوناتها من متعلّم ومعلّم وأهداف ومحتوى وطرائق وتقويم.

مكتبة الإسكندرية تبحث في أصول التراث العربي الإسلامي

يناقش المؤتمر السنوي القادم للمخطوطات بمكتبة الاسكندرية الأصول غير العربية للتراث الاسلامي بمشاركة نحو 40 باحثا عربيا وأجنبيا من أبرز المتخصصين في المخطوطات.

وقال يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بمكتبة الاسكندرية إن الهيئة العليا للمؤتمر والتي تتكون من أبرز علماء المخطوطات العرب والاجانب أقرت عنوان المؤتمر الذي سيعقد في ايار 2010 وهو «التواصل التراثي.. أصول ومقدمات التراث العربي الإسلامي». وأضاف أن تراث الحضارة العربية الاسلامية هو ثمرة نحو ألف عام من العطاء الانساني المتنوع لمشاهير العرب والمسلمين في مجالات العلم واللغة والدين والفن والأدب «هو ظاهرة تاريخية كبرى» وأن العرب والمسلمين المعاصرين ظلوا شغوفين بتأكيد تأثير التراث العربي الاسلامي في زمن النهضة الاوروبية الحديثة لكن هذا «لا يمثل الا نصف الحقيقة». ومن محاور المؤتمر «التراثيات التي أثرت في صياغة التراث العربي الاسلامي وكيف امتدت عملية التواصل بين تراث الانسانية» وهل أدى الوعي المنقوص بالتراث الى اهمال الاصول العربية لتراثنا، وما اسهام الحضور العربي قبل الاسلام في صياغة المنظومة الحضارية الاسلامية، وكيف استفاد العرب المسلمون من علوم السابقين، وكيف تفاعلت اللغة العربية مع السريانية والعبرية والفارسية. كما يناقش المؤتمر أيضا «حضور المسيحيين واليهود والصابئة والمجوس في الظاهرة الحضارية العربية الاسلامية» والفلسفة والعلوم والمعارف قبل ظهور الاسلام، وطبيعة الوعي العربي الاسلامي المبكر بالحضارات السابقة والتفاوت في معرفتهم باليونان والفرس وفي جهلهم التام بتراث مصر القديمة والهند، وكيف استلهم العرب فنون وآداب الحضارات السابقة.

اقرأ أيضا