الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تطلق قنابل تترك الأجسام هياكل عظمية

دبابة اسرائلية تطلق النار على غزة

دبابة اسرائلية تطلق النار على غزة

كشف الدكتور معاوية حسنين مدير دائرة الاسعاف والطوارئ الفلسطينية،النقاب عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أسلحة فتاكة تُستخدم للمرة الاولى ''ولم نشهد لها مثيلاً من قبل، تتسبب في إذابة جسم الإنسان وإبقائه هيكلاً عظمياً''·
وقال الدكتور حسنين ''إن هذا ما اكتشفناه عندما توجهنا إلى برج الكرامة، وأخرجنا من إحدى الشقق ثلاثة شهداء لحومهم ذائبة، لم يبق من أجسادهم إلا العظام'' مؤكدا أن القذيفة التي استهدفتهم ''فتاكة جداً جداً، وما شاهدته لا يوصف ولا يمكن رؤيته''·
وأضاف يقول: ''وأيضاً في منطقة تل الهوى، وُجدت في الشقق والأبراج التي تعرضت للقصف، مادة شبيهة بالبودرة والطحين تترك آثارا جانبية فتاكة منها الصعوبة في التنفس وحروق بدرجات عالية تعمل على تحليل الأجسام'' مشيراً إلى أنه خلال المعاينة في المستشفيات وجد ''هناك الكثير ممن تحللت أطرافهم العليا والسفلية وتم بترها، إضافة إلى استشهاد 7 جرحى متأثرين بالحروق البالغة التي أصيبوا بها''·
وفي سياق متصل كشف الأطباء العرب والأجانب الموجودون داخل القطاع، أن الرصاص الذي يستخدمه الاحتلال مطليٌّ بطبقة سموم بيولوجية تسبِّب سيولة الدم، وتسمِّم الإصابات في وقت قصير، ما يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات قليلة·
ودعا المستشار محمد فرج الغول وزير العدل وشؤون الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة، إلى تنسيق الجهود لملاحقة قادة الاحتلال وجيشه كمجرمي حرب· وشدد الوزير في بيان أصدره ، على مطالبته الدائمة والمتكررة للمؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع الدولي وأحرار العالم، بضرورة لجم هذا الاحتلال ووقف هذه المجازر وهذه المحرقة وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وأكد على ضرورة إيقاف قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية ومحاكمتهم كمجرمي حرب·
وطالب الغول سلطات الاحتلال بإيقاف هذه المحرقة، وحملها المسؤولية الكاملة عما يحدث في القطاع، كما طالب بالافراج الفوري عن كل الأسرى الذين تم اعتقالهم في هذه الحرب، معتبرا أن اعتقال المدنيين يعتبر جريمة حرب جديدة ترتكبها قوات الاحتلال، واعتبر أن هؤلاء المعتقلين ''هم أسرى حرب، وان المساس بهم يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان يستوجب محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب''·
واعتبر وزير العدل أن ''الاحتلال يتخذ هؤلاء الأسرى دروعاً بشرية لارتكاب مجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بل وصل الاستخفاف بحياة الإنسان والأسرى وحقوق الإنسان، الى أن يجمع عددا من الناس في بيت واحد ويطلق نيران مدافعه الرشاشة وصواريخه باتجاههم ويلقي بهم في الشوارع لتنهش الكلاب أجساد الأطفال، كما حدث في منطقة حي الزيتون، ليرتكب بذلك أكبر مجزرة في العصر الحديث''·

اقرأ أيضا

آلاف المستوطنين يقتحمون ساحة البراق