الاتحاد

دنيا

موسم الربيع لألعاب الكمبيوتر عامر بالإثارة

من المؤكد أن عشاق ألعاب الكمبيوتر لن تسنح لهم أي فرصة للشعور بالملل خلال الفترة المقبلة في ظل باقة الألعاب التي ستطرح مع حلول فصل الربيع وتركز بصفة خاصة على فكرة تقمص الشخصيات. ورغم تزايد عدد الألعاب التي تركز على تقمص الشخصيات، يبدو أن لعبة “إيرث رايز” أي “انتفاضة الأرض”، ليست مجرد لعبة مكررة تدور في نفس الإطار، وذلك لأن أحداثها تجرى في عالم المستقبل، وتحديداً في أعقاب اندلاع الحرب العالمية الثالثة حيث يعيش الناجون على جزيرة منعزلة على كوكب الأرض.
ولكن للأسف فإن المجتمع الذي تشكل بعد انتهاء الحرب يضم أعداداً كبيرة من المسوخ والكائنات المستنسخة الذي يحكمون الأرض، وهو ما لا يترك أي خيار أمام البشر سوى إطلاق الثورة ضد النظام.
وتمثل لعبة “إيرث رايز” أول ابتكارات شركة “ماستهيد” وهي شركة بلغارية زودت باكورة إنتاجها بمؤثرات بصرية متميزة ونظام جديد للقتال يعطي اللاعب شعوراً أنه يقف بالفعل في ساحة المعركة حيث يتعين عليه أن يصوب السلاح بنفسه نحو الأعداء، وهو ما يختلف عن باقي ألعاب تقمص الشخصيات المعروضة في الأسواق.
ويختار كل لاعب الشخصية التي يخوض بها غمار اللعبة حيث تتنوع كل شخصية من حيث المهارات التي تتقنها والحرفة التي تمارسها وأسلوب القتال الذي تعتمد عليه. وتباع اللعبة بمبلغ خمسين يورو (69 دولاراً) ويمكن شراؤها من الأسواق أو تنزيلها مباشرة عبر الإنترنت. وكانت لعبة “عصر التنين” واحدة من أفضل ألعاب تقمص الشخصيات في السنوات الماضية. وتقول الشركة المنتجة للعبة “بيوير” إن النسخة الجديدة تحتوي على إضافات جديدة علاوة على العناصر الأصلية التي أكسبت اللعبة قاعدة إقبال واسعة في السابق. ومن أهم عناصر القوة في لعبة “عصر التنين” هي قدرة اللاعب على التأثير في الأحداث من خلال سلسلة من القرارات التي يتخذها وتقود اللعبة في اتجاهات مختلفة. ويقول منتج اللعبة روبين ثيبيرج إن النسخة الجديدة تحتوي على إضافات رائعة مثل نظام للقتال أسرع وأكثر دقة. ومن المقرر طرح اللعبة في أوروبا مقابل 48 يورو بالنسبة للنسخة التي تعمل على أجهزة الكمبيوتر؛ أما النسخة التي تعمل على أجهزة بلايستيشن وإكس بوكس ، فسوف تباع بسعر 63 يورو وسوف يحظر بيعها لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً.

اقرأ أيضا