الاتحاد

منوعات

يوسف الحسيني.. تجربة جديدة في الجمع بين الإذاعة والتلفزيون

لا يعرف كثيرون أن مذيع التلفزيون المصري الشهير يوسف الحسيني بدأ مشواره أصلا من استوديوهات الإذاعة قبل سنوات عدة، وتحديداً من وراء الميكروفون إذاعة نجوم FM التي تعد من أبرز محطات البث الإذاعي في مصر.

 

وقد تدرج فيها حتى أصبح مديراً للبرامج والتطوير. التجربة صقلت قدراته والتواصل الحميم مع المستمعين أفاده كثيراً عند انطلاقه على الشاشة الصغيرة، بالصوت والصورة، خاصة بعدما أمضى أيضا سنوات في تقديم الأداء الصوتي لمئات الإعلانات التلفزيونية باللغتين العربية والإنجليزية.

يوسف تحدث لـ«الاتحاد» عن رؤيته للمشهد الإعلامي، وتجربته في الوسط، خاصة وإنه مازال يواصل الجمع بين العمل الإذاعي والتلفزيوني.

يقولون إنك صاحب شعبية وأن كثيرين يهتمون بمتابعة برامجك.. كيف حققت ذلك؟!

أعتقد أن العامل الرئيسي لذلك هو المصداقية، فأنا لم أكذب في حياتي أبدًا، وأرى أن الكذب يأتي من شعور الإنسان بالخوف، وطالما أنني لا أخاف فلماذا أكذب إذاً؟.. وهذه المشاعر تصل للمشاهد الذي يعرف جيداً من يفتح قلبه له ومن يوصد الباب أمامه.

كيف تنسق بين عملك في الإذاعة والتلفزيون؟
الأمر ليس بالصعب، فأحاول التنسيق فيما بينهما ببساطة، فبرامجي على الإذاعة أقدمها في توقيت لا يتعارض مع برنامجي التلفزيوني «السادة المحترمون» الذي يتم عرضه مساءً، إلى جانب أنني أعمل مديراً لتطوير البرامج في شركة النيل للإنتاج الإذاعي، وأسعى من خلالها في الفترة القادمة لفتح محطات إذاعية جديدة في بيروت والعديد من الدول العربية كذلك في أميركا وأوروبا.

- كيف انتقلت من العمل بالإذاعة إلى التلفزيون.. ولماذا؟!

عملت في الراديو منذ تأسيس إذاعة «نجوم إف إم» من خلال تقديم البرنامج الصباحي «عيش صباحك»، ثم أصبحت مديراً للمحطة، ووقت قيام ثورة 25 يناير 2015 أدركت أنه عليّ أن أعمل في التليفزيون أيضًا لألتقي بجمهوره وأتعرف عليه وأحاول نقل همومه ومشكلاته للمسؤولين، لذا قمت بتقديم برنامج على إحدى الشاشات الشهيرة، وإن كان ذلك جاء على حساب عملي في الإذاعة، إذ تراجعت مسؤولياتي قليلًا في القناة، وحل محلّي زميل آخر أكثر تركيزًا مني في المهام.

وكيف ترى الحال في الساحة الإعلامية؟
أراها أكثر حرية في تناول الموضوعات المتعددة دون وجود قيود على العاملين في هذا المجال، وهذا بفضل التطورات السياسية منذ 2011، وأيضًا القدرة على الإعلان في رغبتنا في التغيير والمساعدة في حدوث ذلك.

لكن لماذا يعمد بعض الإعلاميين إلى طرح قضايا بطريقة مثيرة للجدل؟
لا يمكنني الحكم على زملائي، إذ تعلمت من أغلب الموجودين في المشهد الإعلامي حاليا، ولكنني أرى أن هناك نوعين من الموضوعات المثيرة منها التي تعود بفائدة على البلد، ومنها أيضًا تلك التي تكون سببًا في حدوث أمور سلبية كثيرة ولا تسهم في تطور إيجابي للواقع.

وهل يستفيد الإعلام من ذلك؟
في الحالتين يكسب الإعلامي (المحطة) إعلانات كثيرة لبرنامجه، وشخصيًا هذه النقطة خارج اهتماماتي ولا أسعى لها، إنما ما يشغل بالي أن أقدم موضوعات تقترب من المشاهد المصري والعربي ويشعر أنني أنقل مشكلاته إلى الشاشة، والموضوعات التي يعيشها في حياته.

- أسفرت نتائج الانتخابات المصرية الأخيرة عن فوز عدد من الإعلاميين بعضوية مجلس الشعب.. كيف يمكن أن يؤثر ذلك على المشهد السياسي؟

الحقيقة أني أثق في مجموعة منهم وفيما ستفعله مثل المخرج السينمائي خالد يوسف وأتوقع أنه سيسعى لسن قوانين تفيد عالم الفن والثقافة مع دوره في الجانب التشريعي والرقابي وعمله في إطار دائرته.

اقرأ أيضا

«نيوز كورب» تزوّد «فيسبوك» بـ«أخبار موثوقة»