الاتحاد

دنيا

كريستينا صوايا: الغيرة تهيمن على الساحة الإعلامية.. ونجاحي ليس بسبب جمالي

كريستينا صوايا

كريستينا صوايا

كريستينا صوايا مذيعة جميلة تتمتع بحضورها الآسر على الشاشة حيث تشد المشاهد إليها وتجذبه ليتابع برنامجها، فهي مذيعة لها إطلالتها المميزة ومقدمة برامج تحمل ثقافة وحضوراً محبباً.. كريستينا، تلقائية في أسلوب تقديمها للمادة التي تحملها سواء في فكرها أو بين يديها، طبيعية لا تتصنع. لاقت نجاحاً وصدى في برامجها.. وعلاقتها بزميلاتها وزملائها طبيعية جداً. لا تحمل التصنع والمبالغة.

أعربت ملكة الجمال السابقة ومقدمة البرامج التلفزيونية حاليا كريستينا صوايا عن أسفها لما يحدث على الساحة الإعلامية اليوم، والسبب يعود لوجود دخلاء ومحسوبيات في وقت يغيب فيه عن الشاشة إعلاميون قديرون يستحقون التواجد. واعتبرت أن الوسط الإعلامي تسوده الغيرة والمنافسة وهذا هو الواقع بعيداً عن دبلوماسية البعض.

زوج محب
كريستينا شاركت مؤخرا في برنامج «ديو المشاهير» الذي اعتبرته تجربة موفقة أشعرتها بالسعادة لأن البرنامج كان يهدف الى إظهار المشتركين بصورة إنسانية جميلة، وأضافت أن هذه التجربة مختلفة خصوصاً من حيث غنائها وتفاعلها على المسرح. وقالت إنها وافقت على تقديم برنامج «أجواء» لأنه ترفيهي شبابي موسيقي يتناسب مع شخصيتها، وأحبته كثيراً واختارته من بين كثير من الأعمال التي عُرضت عليها، لأنه غاية في التميز موضحة: «حبي للموسيقى جعلني على ثقة بأنني سأستمتع بتقديم هذه البرامج، خصوصاً وأن «أجواء» يساهم في إطلاق مواهب شابة تعشق الموسيقى المتنوعة، وأجواؤه حامية ومشوقة والحمد لله الناس أحبوه وأعجوا به.. ولست أنكر فضل زوجي طوني بارود الذي يدعمني كثيراً في هذا المجال، ويشجعني كزوج محب، وكخبير، كما أنه يقدم لي النصائح التي تكون في محلها.. أول ما تلقيت عرض تقديم البرنامج من شركة الانتاج «نيولوك برودكشن» قال لي إن البرنامج سيكون ناجحاً، وأنني سأبرع في تقديمه، وشجعني على قبول العرض دون تردد».

تجربة مختلفة
وأضافت «لا أستطيع أن أنكر أن كل تجربة قدمتها سابقا أو شاركت بها هي مميزة بالنسبة لي، ولا أستطيع أن أخلط الأمور بعضها ببعض، الا أن «ديو المشاهير» كانت تجربة مختلفة خصوصا انني كنت سعيدة جداً في القيام بها، وغنائي وتفاعلي على المسرح، خير دليل على شعوري بالرضا والسعادة.. ولا شك أنني أجد نفسي في كل عمل أقوم به, لأنني قادرة على الاستمتاع بالعمل والأمومة والحياة الزوجية. وأرى أن العمل والزواج والانجاب من مقومات الحياة الأساسية، التي تساهم في بناء حياة سعيدة يحلم بها كل إنسان».
واعتبرت كريستينا أنها وزوجها الاعلامي طوني بارود موجودان دائما في دائرة الضوء ويكونان حديث الناس والمجتمع، خصوصاً انهما اجتماعيان، ويلبيان العديد من الدعوات، الا أنها وصلت الى مرحلة، لم تعد تهتم للتبرير أو التوضيح خصوصا فيما يتعلق بالأقاويل والشائعات التي تطالهما من وقت إلى آخر قائلة «فنحن نشكل عائلة سعيدة جداً، ولا نلتفت كثيراً «للقال والقيل».

غيرة ومنافسة
وعن النقد الذي تعرضت له، قالت كريستينا «كل انسان معرض للنقد على أي تصرف يقوم به، بالنسبة لي فان المعيار الحقيقي للصدق مع الذات هو الحفاظ على الأخلاقيات، أما التقوقع في دائرة الخوف من الناس، ومن النقاد الحُساد فهذا أمر مرفوض بالنسبة لي.. لست أخاف من النقاد السلبيين أبداً وخصوصاً منهم الذين يدعون بأنهم على بيِنة من كل شيء. أما الذين ينتقدون بطريقة بناءة، أسعى لسماع آرائهم، وآخذ منهم النصح والإرشاد. والحمد لله أنه حتى الآن لم تصل الي أصداء انتقادات جارحة، ولم أسمع أي نقد مباشر جارح أو مهين، بل على العكس، بنيت نفسي خطوة إثر خطوة، ولذلك حظيت باحترام الجميع وحصدت إعجاب الكثيرين». وتابعت «لا يحملني النجاح أي شعور بالخوف، لأنني متوازنة ولا أفكر أنني سأصبح مشهورة أو «سوبر ستار» بل أفكر بالاستمرارية وأي دور ألعبه يكون تحدّياً» .
واعتبرت أن الوسط الإعلامي للأسف تسوده الغيرة قائلة «هذا هو الواقع بعيداً عن دبلوماسية البعض.. إنها الحقيقة وهذا ما يؤثر على تعميق الصلات وإقامة العلاقات المميزة على المستوى المهني»
ووصفت البرامج الترفيهية بأنها خلقت بهدف تسلية المشاهد بعد التعب الذي يلقاه طوال النهار، وبعضها جيّد ومفيد ومسل، ويحمل رسالة معينة فيحقق النجاح لأن فكرته جيدة وطريقة تقديمه تحبب المشاهد في المادة التي يطرحها، والبعض الآخر تجاري، والبرامج الترفيهية مطلوبة ومرغوبة وتستقطب اهتمام المشاهد، لكن أصبح هناك تكرار تعدى حدوده».

حلم التلفزيون
وترى كريستينا أن المنافسة موجودة أينما كانت مؤكدة «أراها إيجابية وتزيد من عطاء الشخص في مجاله، فهو يعطي أفضل وأنا آخذها بالمنظار الإيجابي حتى أتقدم في مجالي».
وأوضحت أن المظاهر الخارجية لا تعنيها على الصعيد الشخصي، لكن من منطلق عملي تحت دائرة الضوء، أجدني ملزمة بالحفاظ على مظهري الخارجي، وفي العموم أقول إنني أهتم بشكلي الخارجي وإطلالتي حينما أطل على المشاهدين.. فمحافظة المذيعة على أناقتها ولياقتها أمر ضروري جداً».
وأخيراً، لا تنكر كريستينا أن انتخابها كملكة جمال لبنان أتاح لها فرصة دخول التلفزيون وتقول «جاءتني عروض كثيرة لبرامج منوعة على أثر انتخابي ملكة جمال، ولكنني لم أقبل بها، وكنت أنتظر الفرصة المؤاتية أكثر. وأحب الإشارة الى أنني كنت سأحقق حلم دخولي التلفزيون حتى ولو لم أكن جميلة، لأنني أحب هذا العمل، وأرى أن النجاح فيه ليس رهناً بالجمال، بل رهناً بالخلفية الثقافية والبديهة والتنبه للتفاصيل، واتقان أكثر من لغة، وحب الناس وغيرها من الشروط التي تتوافر في شخصيتي. صحيح أنني نلت لقب ملكة جمال لبنان، الا انني أتمتع بالمواصفات اللازمة التي ساهمت في حصولي على اللقب، وما وصلت اليه اليوم، هو خير دليل على انني ثابرت واجتهدت».


«انتو دهب الطريق»
قالت كريستينا: انتهت مؤخرا من تسجيل أغنية «انتو دهب الطريق» من كلمات وألحان طلال القنطار وتوزيع وتسجيل كارينا عيد.. ومن خلال تنفيذ هذه الأغنية التي تُطرح في وقت قريب، سوف أدعم قضية الاهتمام بالمسنين التي أتبناها منذ لحظة انتخابي ملكة جمال لبنان عام 2001. وترجمت التزامي من خلال «بيتنا»، المركز الصحي والاجتماعي الذي شاركت في تأسيسه، وافتتاحه في مايو 2002 في منطقة زغرين في المتن الشمالي – لبنان. وسعيت لتطويره عاماً بعد عام بمساندة أعضاء جمعية الإسعاف والخدمات الأهلية. وتأتي الأغنية نتيجة لمشاركتي في برنامج «ديو المشاهير» عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال حيث كرّست إطلالتي لدعم مركز «بيتنا».

اقرأ أيضا