الاتحاد

دنيا

شباب الحي يقعون في حب رولا سعد

تتفاوت الأقلام الصحافية حول تقييم تجربة الفنانة اللبنانية رولا سعد السينمائية الأولى «غرفة 707»، والذي كان من المفترض أن يدخلها إلى عالم التمثيل من بابه العريض من ناحية الإنتاج الجيد والممثلين المحترفين بالإضافة إلى اسم رولا سعد الفني واطلالتها الخاصة التي تجذب شريحة واسعة من الجمهور المصري خصوصا والعربي عموما. إلا أن بعض النقاد اعتبروا أن الفيلم لم يكن على المستوى المطلوب من ناحية الحبكة السينمائية وأداء بطلته رولا الذي كان ضعيفا مفتعلا.
لهذا لم يحقق النجاح المرجو حسب تحليلات البعض! إلا أن هذا لا يمنع أن يكون ذلك الفيلم بمثابلة «بالون اختبار» لقدرات رولا سعد التمثيلية، وبالتالي كان متوقعا أن تقدم على خطوة جديدة.
ولكن يبدو أن تلقف النقاد والجمهور لفيلمها الأول «غرفة 707: لم يشجعها على تكرار تلك التجربة. فهل هذا دفعها لطرق باب الدراما السورية والابتعاد عن السينما المصرية على قاعدة التنويع وعدم حصر نفسها في قالب معين؟!
باب التكهنات مفتوح على مصراعيه، ولكن الأكيد أن رولا بدأت تصوير حلقات المسلسل السوري الكوميدي «صايعين ضايعين» للمخرج صفوان مصطفى نعمو. وفي هذا السياق عبّرت رولا عن سعادتها بهذه المشاركة قائلة: «مشاركتي مع نجوم كبار من العالم العربي مثل أيمن رضا وعبدالمنعم عمايري وحسن حسني تعتبر جرأة مني، فمن الصعب الوقوف أمام نجوم بهذا المستوى».
وتجسد رولا في هذا المسلسل شخصية فنانة تسكن حي «الصايعين»، حيث يقع في حبها شباب الحي بسبب جمالها الشيء الذي يولد مواقف طريفة ضمن سياق كوميدي.
وعن مشاركتها الأولى في الدراما السورية قالت رولا: «أنا سعيدة بعملي الاول في التلفزيوني السوري.
ولم أتوقع أن تكون الأجواء بهذا الشكل المريح. ولا بد من ان اشـــكر الممـثل جرجس جبارة الذي يلعب دور (الطبال) الذي ساعدني في تقديم دوري بأفضل صورة، بالإضـافة إلى توجيهات المخرج المحترفة التي ساعدتني كثيرا في تجربتي التلفزيونية الأولى.
وأكدت رولا أن موافقتها على المسلسل جاء بعد دراسة متأنية، «لأن أي عمل بخلاف الغناء يجب أن يضيف إلى رصيدي دون أن ينتقص منه وإلا فلا داعي له. لذا أدائي كممثلة من المفترض أن يكون مقنع وليس لمجرد التمثيل وكسب المزيد من الشهرة والمال».
وعن سبب اختيارها الدراما السورية لتكون انطلاقتها الأولى في عالم التلفزيون قالت رولا: «لا شك في أن قرب المسافة وتفهم المخرج والإنتاج لأوقاتي كان عاملاً مهماً، لكن السبب الحقيقي هو تألق الدراما السورية مؤخرا والتي وصل نجومها بجدارة إلى الدراما المصرية.
وهذا ما دفعني للمشـاركة في الدراما السورية مع هذا الكم الهائل من نجوم التلفزيون، فضلاً عن أن الأجواء في المســلسل رائعة. وهذا ما جعلني أستمر وألتزم بشكل كامل. إلا أن هذا لا يلغي تقدم مصر سينمائيا.
ولكن في المقابل، أبدع السوريون في الدراما التلفزيونية في السنوات الأخيرة. إذ تركت الدراما السورية بصمة كبيرة على رغم أن كم الأعمال السورية لا يضاهي نظيرتها ولكنها تفوقت وأثبتت وجودها.» وعن رأيها في الدراما اللبنانية قالت رولا: «أنها تصنع شيئاً من لا شيء.
وأتمنى أن أشارك فيها، على الرغم من سطحية بعض الموضـوعات والشح في الإنتاج ولكن يجب أن ندعم جميعا الدراما اللبنانية. وسبق أن عرض علي مجموعة من المسلسلات ولكني اعتذرت عنها بسبب ضيق الوقت».
وعن جديدها على الصعيد التمثيلي، قالت: «بعد فيلم (غرفة 707) عرض عليَّ أفلاماً عدة، ولكن ضيق الوقت وضرورة التفرغ الكامل للسينما دفعاني للاعتذار، لعدم تفريطي بمشروعي الأساسي في الغناء، خصوصاً انني بذلت فيه الكثير من الجهد في السنوات الماضية.
أما على صعيد التلفزيون، فالأمر مختلف قليلاً، إذ لا يحتاج الامر إلى التزام تام كما الحال في السينما، ومن الممكن التحكم بأوقات التصوير وأماكنه بشكل أكبر. لذلك كانت مشاركتي في (صايعين ضايعين)، وخلال وجودي في دمشق عرضت عليَّ المشاركة في مسلسلات أخرى، لكنني اعتذرت لانشغالي بالتحضير لألبومي الغنائي الجديد.»

اقرأ أيضا