الاتحاد

دنيا

إغلاق «كابول ويكلي» يضعف الصحافة المستقلة في أفعانستان

أعلنت صحيفة أفعانية بارزة توقفها عن الصدور بعد تضييق الموارد المالية عليها بسبب انتقادها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وجماعات المصالح. وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن وسائل الإعلام الأفغانية التي تتمتع بعقلية مستقلة، أصبحت أضعف الآن بإغلاق صحيفة “كابول ويكلي”، وأن سلطة وسائل الإعلام سوف تتمركز أكثر الآن بيد جماعات المصالح بعد إغلاق صحيفة عرفت بمعارضتها لكارازاي.
وقال ناشر الصحيفة محمد ديشتي، في الاجتماع الأخير الذي عقده للمحررين بعد الانتهاء من إعداد آخر عدد، إنه لم يعد أمامه خيار آخر غير إغلاق الصحيفة بعد عام من الخسائر التي تتكبدها في سوق إعلامي حيث يتم تمويل معظم المطبوعات من طرف زعماء الحزب الحاكم.
وكانت هذه الصحيفة تأسست في عام 2002 إثر الحرب الأميركية الدولية لإزاحة حكم حركة طالبان، ولاقت رواجا في شوارع العاصمة كابول ونجحت في تحقيق أرباح متواضعة إلا أن وضعها المالي بدأ يسوء خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2009 بعد أن نشرت مقالا طويلا على صفحتها الأولى تقول فيه إن كارازي (المرشح) قد بدا ضعيفا بعد أن فقد دعم المناصرين له في غرب البلاد، وقام مدير حملة كارازاي الذي يشغل حاليا منصب المتحدث الرسمي الرئاسي، بحرمان الصحيفة من الإعلانات الانتخابية، ثم ساءت الأمور أكثر بعدما قامت كبريات الشركات في البلاد بقطع الإعلانات عنها.

اقرأ أيضا