الاتحاد

الإمارات

«الهلال» توزع 30 ألف بطانية على اللاجئين في الزعتري

إبراهيم بوملحة

إبراهيم بوملحة

سامي عبدالرؤوف (دبي)
وزعت هيئة الهلال الحمر الإماراتي، أمس 30 ألف بطانية على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن، وذلك بالتنسيق والتعاون بين سفارة الإمارات في الأردن والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والهلال الأحمر الأردني، بحسب محمد الحاج الزرعوني، مدير فرع الهلال الأحمر الإماراتي في دبي.
وتمثل الـ 30 ألف بطانية، حمولة أول طائرة ضمن الجسر الجوي لإغاثة اللاجئين السوريين، في الأردن ولبنان وكردستان العرق، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،.
فيما شكلت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، غرفة عمليات برئاسة المستشار إبراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وذلك لمتابعة العمل الميداني للإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان.
وكشفت المؤسسة، عن توفير احتياجات 8230 أسرة سورية لاجئة في مخيمات لبنان، من الوقود «المازوت» والملابس الشتوية المتنوعة والبطانيات، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يتم توزيع هذه المساعدات التي تمثل المرحلة الأولى من خطة المؤسسة، ابتداء من يوم غدا على هذه الأسر، ويستفيد منها أكثر من 57 ألف شخص.
في هذه الأثناء، بدأت جمعية دبي الخيرية، بالتعاون مع « اتصالات» بإرسال رسائل نصية قصيرة للتبرع لمصلحة حملة « تراحموا» للإغاثة مليون لاجئ سوري في الأردن ولبنان وكردستان العراق، وتتنوع فئات التبرع من خلال هذه الرسائل النصية، وهي: 10 دراهم و20 درهماً و50 درهماً و100 درهم.
وقال المستشار إبراهيم بوملحة: إنه من المقرر مغادرة وفد المؤسسة إلى لبنان غدا، بعد أن تغير موعد سفره من الأمس إلى اليوم، نظرا لسوء الأحوال الجوية وتأثر حركة الطيران بذلك».
وأشار إلى أن المؤسسة منذ الإعلان عن الحملة عصر أمس الأول شكلت غرفة عمليات وتواصلت مع شركائها والجهات المتعاونة معها في لبنان لتحديد الاحتياجات الأولية والعاجلة للاجئين، منوها بانه تم الاتفاق مع الموردين المحليين لتوفير الكميات اللازمة من الوقود والملابس الشتوية وجاري تحويلها إلى طرود.
بدوره، قال صالح زاهر، مدير عام مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، بالوكالة: تم تحديد الكمية التي ستقدم من الوقود لكل أسرة وهي 140 إلى 150 لتراً من المازوت، حسب عدد الأفراد، وتكفي هذه الكمية لمدة شهر».
وأضاف: سنقدم 4 بطانيات لكل أسرة من الأسر المستفيدة من مساعدات الوقود والبالغ عددها 8230 أسرة، بالإضافة إلى الملابس الشتوية وأغطية الرأس والقفازات، والملابس الداخلية والجاكيتات».
تبرعاتمن جانبه، قال محمد الحاج الزرعوني: «بدانا التنسيق مع جميع المؤسسات الحكومية في دبي للتبرع لمصلحة حملة إغاثة اللاجئين السوريين ووزعنا الحصالات للتبرع المالية وأيضاً تم توفير وسائل أخرى لجمع التبرعات العينية وخاصة الملابس الشتوية».
وكشف أن خطبة غدا، ستكون مخصصة لدعم الحملة وحث جمهور المصليين على التبرع لمصلحة مساعدة اللاجئين السوريين على تجاوز ظروف الشتاء القارس الذي يعيشونه في المخيمات، مشيرا إلى أن الخطة ستكون منقولة على العديد قنوات التلفزة المحلية. بدوره، قال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية: إن الجمعية ستشارك في حملة التبرعات التي تمتد حتى الثلاثاء المقبل بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر بالدولة، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية، وقد بدانا بإرسال الرسائل النصية القصيرة لدعوة الجمهور للتبرع».


تبرع بعد الفجر
قال محمد الحاج الزرعوني، مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في دبي: بعد صلاة فجر امس الأربعاء، جاءني اتصال من رجل الأعمال خلف الحبتور، ليتبرع بمليون درهم لصالح حملة «تراحموا»، كما تبرعت جمعية الاتحاد التعاونية في دبي بمليون درهم، بينما تبرعت مراكز عبيد الحلو لتحفيظ القرآن بـ 200 ألف درهم». وأضاف: كما تلقينا تبرعا بقيمة مليون درهم من معالي الفريق مصبح الفتان، مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وذلك عن طريق مؤسسته الخيرية، وقدمت جمعية دار البر مليون درهم لهيئة الهلال الأحمر، كما تبرعت فاعلة خير بمليون درهم ورفضت الإفصاح عن اسمها.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون الرئيس التونسي المنتخب