الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
نتانياهو يستقيل وشارون يتعهد بعدم تنفيذ إخلاء آخر حتى تفكيك المقاومة
8 أغسطس 2005

رام الله - الاتحاد والوكالات:
أعطى مجلس الوزراء الإسرائيلي موافقته النهائية على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة فك الارتباط التي تنص على إجلاء المجموعة الأولى من المستوطنين اليهود عن قطاع غزة المحتل·
وقد اتخذ القرار بأغلبية 17 صوتاً ضد خمسة على الرغم من استقالة وزير المالية بنيامين نتانياهو في وقت سابق احتجاجاً على الخطة· وحسب القرار سيتم الشروع بتنفيذ خطة الجلاء عن 3 مستوطنات، في السابع عشر من الشهر الجاري· وكان شارون قد أعلن خلال الجلسة انه سيتم في وقت لاحق التصويت على بقية مراحل الخطة· وأعلن شارون انه لن تكون هناك خطة انفصال أخرى في الضفة الغربية وغزة ما لم يقم الفلسطينيون بتدمير البنى التحتية للمقاومة وتجريدها من سلاحها· وقال شارون ان لدى اسرائيل شروطاً لن تتراجع عنها في هذا الصدد، مشيراً الى أن يوم الانفصال حدث مؤلم لكنه سيخدم مصالح اسرائيل·
الى ذلك قدم وزير المالية بنيامين نتانياهو استقالته من الحكومة الاسرائيلية وذلك قبل ثمانية أيام من موعد البدء بتنفيذ الانسحاب من قطاع غزة·
وقال نتانياهو في رسالة الاستقالة ان الانسحاب لا يقدم لاسرائيل أي مقابل، بل يشكل خطراً على أمن اسرائيل· وكتب نتانياهو في رسالته: يتضح ان الانسحاب من جانب واحد تحت وطأة النار لا يقدم لنا أي مقابل، بل على العكس يشكل خطراً على أمن اسرائيل ويمزق الشعب ويرسخ مبدأ الانسحاب الى حدود 67 التي لا يمكن الدفاع عنها، ولا تشكل طريقاً لتحقيق السلام·وتساءل نتانياهو في رسالته عن المقابل الذي ستحصل عليه اسرائيل مقابل الانسحاب، وما يسميه اقتلاع عائلات بأولادها وبيوتها وقبورها· ويزعم ان المقابل الذي ستحصل عليه اسرائيل هو قاعدة إرهاب· وأضاف كان يحدوني الأمل في الأشهر الأخيرة أن تفتح الحكومة عيونها إزاء هذا الواقع الواضح وتغير وجهتها، لكن ما حدث هو عكس ذلك· لقد تحولت الحكومة المتوازنة التي مثلت رغبة الشعب في الانتخابات الأخيرة الى حكومة تنفذ بشكل فوري سياسة تتعارض مع مبادئ الليكود ومع التفويض الذي حصلنا عليه من الناخبين· الى ذلك قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز أن 60 الى 70 في المائة من المستوطنين المدعوين للجلاء عن غزة وشمال الضفة سيرحلون بملء إرادرتهم· وقد اصدر شارون قرار بتعيين نائبه يهود اولمرت وزيرا للمالية خلفا لنتانياهو ·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©