الاتحاد

عربي ودولي

إصابة موظف إغاثة بريطاني خلال سطو مسلح في دارفور

أصيب بريطاني يعمل لحساب منظمة اغاثة سويسرية بجروح اثناء سرقة مسلحة تعرض لها المجمع السكني للمنظمة في اقليم دارفور المضطرب، حسبما افادت الشرطة والمنظمة الخيرية امس.

وذكرت منظمة «ميداير» الخيرية ان احد موظفيها الدوليين «اصيب بجروح طفيفة عند اطلاق النار خلال غارة مسلحة على مجمع ميداير في الجنينة في غرب دارفور في صباح الاحد». وقال مسؤول في الشرطة ان البريطاني (40 عاما) اصيب في ساقه. وقالت المنظمة ان عيارات اطلقت «على ما يبدو في محاولة للدخول عنوة الى مبنى. ولم يصب موظفون اخرون كانوا متواجدين باي اذى، الا انه تمت سرقة اجهزة اتصالات مهمة واجهزة تكنولوجيا معلومات». ويتلقى الموظف المصاب العلاج في منشأة طبية اميركية، مضيفة ان كافة الموظفين الذين يمكن نقلهم قد سحبوا مؤقتا الى الخرطوم. وقد ازدادت الهجمات على عمال الاغاثة في دارفور منذ اصدرت المحكمة الجنائية الدولية في مارس مذكرة لاعتقال الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب. من جانب آخر اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن «قلقه الشديد» حيال موجة العنف التي تضرب اقليم دارفور والتي تزيد من التوتر على الحدود بين السودان وتشاد. وجاء في بيان للمتحدثة باسمه ميشال مونتاس ان «الامين العام قلق جدا من موجة العنف التي تضرب غرب دارفور والحدود السودانية-التشادية». واضاف بيان الامم المتحدة ان «هذه التطورات تعرض للخطر حياة المدنيين السودانيين ويمكن ان تساهم في زيادة التوتر القائم» بين تشاد والسودان مشيرا الى ان بان كي مون «اخذ علما بما اختارته الحكومة السودانية للرد المناسب: خيار الدبلوماسية» وكان بان كي مون يشير الى الاتهام الذي ساقه السودان الخميس الماضي ضد تشاد بانها قصفت منطقة ام دخان السودانية التي تقع الى غرب دارفور. وقدم السودان شكوى الى مجلس الامن الدولي ضد تشاد متهما اياها بشن غارة جوية على دارفور الاسبوع الماضي كما اعلن مندوبه لدى الامم المتحدة عبدالمحمود عبدالحليم.

اقرأ أيضا

إدانات ورفض عربي ودولي لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان