الاتحاد

دنيا

السلوك السلبي العدواني «غير المباشر» يظهر في الأفعال قبل الأقوال!

صفة السلبية والعدوانية تجعل الشخص ساخطاً على كل ما حوله

صفة السلبية والعدوانية تجعل الشخص ساخطاً على كل ما حوله

السلوك السلبي العدواني هو أحد الأنماط السلوكية التي تصدر عن بعض الأشخاص بشكل غير مباشر، فتكشف عن خبايا مشاعرهم السلبية بشكل واضح، ويقول علماء النفس الاجتماعيون إن هناك فرقاً بين ما يقوله الشخص السلبي العدواني وما يفعله. فالمشاعر الحقيقية للشخص الذي يتصف بالسلبية والعدوانية تتمظهر في سلوكاته وتصرفاته أكثر مما تتمظهر في أقواله.
فمثلاً، قد يُبدي الشخص السلبي العدواني اتفاقه مع رأي ما أو موافقته على طلب شخص ما.
وقد يبدي حماسةً ودفاعاً عنه، لكن لسان حاله يُظهر مع الوقت أنه لم يكن صادقاً فيما أبداه. وبدل إتمام المهمة التي وعد بإنجازها، تجده يعبر عن استيائه وانزعاجه مما أوكل إليه ثم ينجزه ويُسلمه في وقت متأخر وبعد انقضاء آخر أجل لتسليمه، ومن صفات الشخص السلبي العدواني أيضاً كثرة تقديم الأعذار عند التأخر في حضور اجتماع أو القيام بشيء لا يصب في مصلحة العمل والمؤسسة.
وقد حصر بعض علماء النفس مجموعةً من الصفات والأعراض التي تسم شخصية الفرد السلبي والعدواني وهي: الميل الدائم إلى الاستياء مما يقوله الآخرون ومعارضة طلباتهم، كثرة الشكوى والتذمر من كونه يشعر بقلة التقدير، وكثرة التسويف، والعناد، وعدم الفعالية، وتكرار الوقوع في أخطاء بسبب السهو والنسيان، وسرعة الغضب والقابلية للاستفزاز، وإبداء مواقف عدوانية أو ساخرة تُجاه الآخرين.
وعلى الرغم من أن السلوك السلبي العدواني هو سمة تلازم أكثر من حالة صحية بدنية أو نفسية، فإنه لا يعتبر مرضاً نفسياً، وينصح الأطباء من يجد في نفسه ميلاً إلى السلبية والعدوانية بشكل يجعله يخسر صداقاته ويُفسد علاقاته وأنشطته اليومية بأن يلجأ إلى استشارة أحد الأطباء المعالجين ذوي الاختصاص، لمساعدته على تشخيص جوهر المشكلة وتقديم الخيارات العلاجية المتاحة لتغيير سلوكاته التي تتسم بالسلبية والعدوانية.

عن موقع “mayoclinic.com”

اقرأ أيضا