الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر.. البعد الاستراتيجي للأمن القومي الخليجي

البعد الاستراتيجي للأمن القومي الخليجي

يرى سالم سالمين النعيمي أن من التحديات المركزية التي تواجه دول الخليج تحديد الآلية التي ستمكن المنطقة من تحرير الدين الإسلامي من اختطافه على يد «إسلام تقليدي» يفتقد لديناميكية الإصلاح المعرفي البنائي و«إسلام سينمائي» درامي يجذب المشاهدين. ويقول: عندما نتحدث عن الأمن القومي الاستراتيجي الخليجي، فإننا نضع الاستقرار والتنمية المستدامة في جميع مناحي الحياة، وهما يجب أن تتمتع بهما دول المنطقة ونظمها الحاكمة وسكانها كتلة واحدة كأولوية جوهرية تضمن البقاء لمجلس التعاون الخليجي وعدم التركيز فقط على الجانب المادي من الأمن دون التطرق للأمن المعنوي والفكري والروحي والإنساني والأخلاقي والثقافي والاقتصادي ..الخ

فهناك مرتكزات للأمن الخليجي، أهمها وحدة المصير المشترك، ومفهوم الأمن المتكامل لمنطقة متماسكة ومحصنة ضد خطر القهر على يد أي قوة خارجية أو داخلية وفق الوسائل الصلبة أو الناعمة وبصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومنع فقدان السيطرة على اتخاذ القرار السيادي وتحديد المصير واتباع الإجراءات التي تضمن لها وحدة أراضيها بداية بتمكين الشعوب من العيش الآمن في ظروف حياتية كريمة تكفل حريتها المسؤولة، وتجعل احترام القانون وتساوي الكل أمامه وسيادة الدستور سيد الموقف في العقد المبرم بين الدولة والفرد، والقضاء على جذور التطرف والعنف والفساد الفردي والجماعي والمؤسسي وعدم التفريط في أمن الحدود الخليجية، انطلاقاً من المساهمة في تأمين الحدود العراقية الأردنية والمصرية واليمنية وتحقيق الاستقرار في مصر العراق واليمن وسوريا وليبيا، فتلك مسلمات أمنية تحقق الأمن الخليجي الداخلي على المدى وتجنب الاستنزاف الأفقي لموارده الأساسية، بما في ذلك السمعة والهوية ومعطيات الدولة الوطنية.


خطاب نتنياهو.. كشف حساب!

يرى د.أحمد يوسف أحمد أنه ينبغي ألا ننسى أن خمسة وعشرين عضواً ديمقراطياً قد قاطعوا الاجتماع وقد يبدو الرقم قليلاً لكنه كبير بمعيار السوابق. في الثالث من مارس الجاري حل رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكونجرس الأميركي، وألقى خطاباً نارياً بذل فيه المستحيل كي يكسر توجه الرئيس الأميركي نحو عقد اتفاق مع إيران حول ملفها النووي. اعتبر نتنياهو هذا الاتفاق (قبل أن تتكشف تفاصيله الكاملة) اتفاقاً بالغ السوء لأنه لن يمنع إيران من امتلاك سلاح ذري، وحرص على أن يقول إن البديل ليس هو الحرب وإنما اتفاق أفضل. وقد بدا الموقف بالغ الغرابة ليس لأن نتنياهو يدافع عما يتصور أنه مصلحة بلاده ولكن لأنه اختار أن يفعل ذلك بمهاجمة سياسة رئيس دولة عظمى ذات سيادة في عقر داره، ومن على منبر السلطة التشريعية في دولته! وأعتقد أن هذه هي السابقة الأولى في تاريخ العلاقات بين الدول، ويتداعى إلى ذهني هنا ما فعله القذافي أثناء زيارة له إلى تونس عندما اختار أن يروّج لأفكاره غير المألوفة في محفل رسمي لكن بورقيبة كان يشاهدالخطاب كما فعل أوباما وسارع من فوره إلى اللحاق بالقذافي قبل أن يتم خطابه ورد بعد انتهائه رداً بليغاً عليه. وأعلم أن تقاليد السياسة الأميركية لم تكن لتسمح بهذا، لكني استدعيت الواقعة كي أدلل على الحال الذي وصل إليه النفوذ الصهيوني على السياسة الأميركية.


محاربة «داعش»..وسجال القوة الجوية

يرى بنجامين لامبث أنه بدلاً من الضربات الجوية اليومية التي مازالت تعيق جهودنا ضد «داعش»، نحتاج حملة أقوى تركز على الجو، وتلقى المساعدة من الأرض على غرارعملية «الحرية الدائمة» في أفغانستان.

و منذ أن بسط تنظيم «داعش» سيطرته وسد الفراغ الذي حدث جراء سحب القوات الأميركية من العراق، تركز النقاش حول كيفية الرد على هذا التهديد الجديد على خيارين خاطئين ومغرقين في التبسيط، هما: هل الضربات الجوية لوحدها كافية لإنجاز المهمة، أم أنها تتطلب التزاماً كبيراً من «جنود (أميركيين) على الأرض»؟ على أحد جانبي النقاش، اشتكى أوباما من أن منتقديه يريدونه أن يعيد «عشرات الآلاف» من الجنود الأميركيين إلى العراق.

والحال أن أياً ممن يدعون إلى استعمال القوات البرية الأميركية قصد التصدي لتنظيم «داعش» قال إن رداً من هذا القبيل ينبغي أن يضم ذلك العدد الكبير من المقاتلين.

وعلى الجانب الآخر من النقاش، لم يقل أي ممن يدعون إلى بديل يركز على الضربات الجوية إن القوة الجوية الأميركية يمكن أن تكون كافية من دون مساعدة من وجود بري.

اقرأ أيضا

تنديد فلسطيني بقرار أميركا حول المستوطنات