الاتحاد

عربي ودولي

إعلاميون ومثقفون تونسيون وليبيون: قطر تواجه سيناريوهات خطيرة جداً

ساسي جبيل (تونس)

أجمع عدد من الإعلاميين والمثقفين التونسيين والليبيين على أن سياسات التآمر التي تبناها النظر القطري بهدف تنفيذ سيناريوهات لقوى إقليمية تعمل على تفتيت المنطقة العربية وإثارة حالة من الفوضى فيها، ستكون عواقبها خطيرة مشيرين إلى أن مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، نجحت وإلى حد كبير في احتواء التآمر القطري ضد المنطقة.
وفي هذا الإطار، رأى الصحافي والناقد التونسي علي الخميلي، أن قطر تواجه سيناريوهات خطيرة جداً في ظل تصاعد عزلتها بعد أكثر من 9 أشهر من مقاطعتها من جانب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).
وتوقع في تصريحات لـ«الاتحاد» تصاعد معدلات استنزاف الاحتياطيات، وتراجع قيمة الأصول، في حال قيام الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع المجتمع الدولي لفرض إجراءات ضاغطة ضد الدوحة لوقف تمويل الإرهاب، مما سيتسبب في تراجع الاستقرار الاقتصادي، وبالتالي الاجتماعي والسياسي، مشيراً إلى أن 9 أشهر من عمر المقاطعة كانت بمثابة صفعة موجعة جداً وقاسية، ولا شك أنها ستكون أشد وجعاً وقساوة إذا استمر النظام في تعنته وتمسك بدعمه الإرهاب وتمويله الإرهابيين.
من جهته، قال الصحافي التونسي أكرم الزغبي إن قطر فرضت على نفسها العزلة حين اختارت الإرهاب ودعم الإرهابيين وبالتالي عليها الرجوع إلى رشدها وطلب الاعتذار من الدول الأربع عن سلوكها الأرعن، ورأى أن الحل ليس في خوض ألاعيب كشفتها الصحف مع اللوبي الصهيوني ولا مع إيران، وإنما يكمن في طلب قطر الصفح عن أخطائها المتكررة والالتزام بالخط المتزن وطرد الإرهابيين والالتزام بتنفيذ المطالب الـ 13.
من جانبه، قال الباحث الليبي المقيم في تونس عدلان صالح التاجوري، إن قطر تسير على الأشواك، مشيراً إلى دورها فيما يسمى بـ «الربيع العربي» وتمسكها باحتضان قيادات الإرهاب وفي مقدمتهم يوسف القرضاوي، فضلاً عن عزمي بشارة الذي تعتمد عليه في رسم سياساتها لتدعيم علاقاتها مع إسرائيل واللوبي الصهيوني.
وأضاف أن على قطر أن تجني ثمار سياساتها الإرهابية وتحريضها ضد استقرار المنطقة الخليجية والعربية ، موضحاً أن الصعوبات الاقتصادية التي تتعرض لها قطر حالياً ما هي إلا البداية فقط.

اقرأ أيضا

فرنسا تحظر الاحتجاجات في الشانزليزيه