الاتحاد

الإمارات

شرطة الشارقة تؤكد تقديم خدمات متميزة للجمهور

الشارقة (الاتحاد) - أكد العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة أهمية التميز والإبداع في العمل الشرطي، وضرورة التطوير المستمر في الأداء وتقديم الخدمات المتميزة لأفراد المجتمع.
وقال، إن ضابط الشرطة يمثل القانون والجهاز الأمني الذي يعمل فيه، ويعكس صورة وزارة الداخلية والدولة ككل من خلال تعامله مع المواطن والمقيم، حيث تتركز الأنظار بشكل دائم عليه باعتباره الجهة المنوط بها حماية الاستقرار والأمن، من خلال التماس المباشر مع الشارع الذي يمثل جمهورا عريضا من مختلف الجنسيات والثقافات والأفكار.
وتابع، أن التنوع الكبير في الجنسيات بالبلاد، يحتاج إلى الاطلاع على عادات أفرادها وقيمهم ولغاتهم للتعامل معهم بصورة صحيحة، تعكس استراتيجية وزارة الداخلية التي تولي جل اهتمامها لرأي المجتمع بالخدمات التي تقدم له، والإصغاء له باهتمام وحرص، وتطبيق كافة المقترحات المناسبة التي يتقدم بها لأجهزة الشرطة، وإشعاره دائما باهتمام وحرص تلك الأجهزة بل وتكريم الأفكار المتميزة منها.
وأضاف العميد الدخان في كلمته لمنتسبي دورة المهارات الأساسية للترقي لرتبة ملازم أول التي افتتحت أمس، بأكاديمية العلوم الشرطية بمشاركة 33 ضابطاً، أن على ضابط الشرطة أن يتحلى بالأخلاق والإحساس بالمسؤولية، وحسن التعامل مع الآخرين دون غرور أو تعال، وأن يحسن التصرف في المواقف الحرجة التي تتطلب سرعة البديهة، وحضور الذهن والحكمة في اتخاذ القرار، وألا يُستثار لأي موقف من بعض المخالفين أو الخارجين على القانون، بل يتعامل مع تلك المواقف بما يمليه عليه القانون والآداب، والقيم التي تربى عليها وتعلمها خلال دراسته وعمله في سلك الشرطة.
ولفت الدخان إلى اهتمام القيادة العامة لشرطة الشارقة بضباطها ومحاولتها الحثيثة والدائمة تطويرهم وتأهيلهم باستمرار، وفتح كافة الأبواب أمامهم لتلقي شكاواهم والاستماع إلى مقترحاتهم التي تهدف إلى تطوير العمل وتحسين الأداء، وطالب الضباط بالاستفادة من تجارب الآخرين واكتساب المهارات وتطوير أنفسهم باستمرار، والانتقال إلى الميدان والاحتكاك بالشارع والاستماع إلى المشاكل التي تواجه الجمهور، ونقل تلك الهموم والمشاكل إلى القيادات ومديري الإدارات، وإطلاعهم عليها مع محاولة إيجاد الحلول الناجعة لها.
ولفت في ختام كلمته إلى أهمية دورة المهارات الأساسية للترقي، مشيدا بجهود إدارة معهد تدريب الشرطة في إعداد برنامج تدريبي علمي وعملي، يتضمن محاضرات نظرية هامة وتطبيقات ميدانية وبحوثا بالاستعانة بمحاضرين وضباط متخصصين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التقدم في الوطن ركيزته الاجتهاد والتفاني والتعلم المستمر