الاتحاد

عربي ودولي

قتيل وجريح بانفجار في بغداد واعتقال 19 مطلوباً

أهالي النجف يشيعون أحد مرشحيهم للانتخابات المحلية الذي قتل أمس الأول

أهالي النجف يشيعون أحد مرشحيهم للانتخابات المحلية الذي قتل أمس الأول

قتل شخص وأصيب آخر بانفجار قنبلة ألصقت بسيارة مسؤول بلدي ببغداد، واعتقلت الشرطة 19 مطلوبا بينهم وزير التعليم العالي لما يسمى بـ''دولة العراق الإسلامية''· في حين تتصاعد الرغبة لدى العراقيين في المشاركة بالإنتخابات المحلية التي تجري أواخر الشهر الجاري، والتي امتنعوا سابقا عن المشاركة بها، وقد سجل الناخبون في نينوى أعلى معدلات عن باقي المحافظات العراقية·
ففي العاصمة أسفر انفجار قنبلة جرى تثبيتها في سيارة خاصة بأحد مسؤولي البلدية عن مقتل سائقه وإصابة أحد المارة في حي اليرموك غرب بغداد· كما أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده لقي حتفه متأثرا بجروح أصيب بها عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في دورية أمس الأول·
وفي الموصل بنينوى اعتقلت الشرطة أمس 18 شخصا قالت إنهم من المطلوبين للقوات العراقية في مناطق متفرقة من المدينة· كما اعتقلت وزير التعليم العالي لما يسمى بـ''دولة العراق الإسلامية''حاجم سلطان الجبوري، في حي البكر بالجانب الايسر من المدينة·
من جهة أخرى أكد قائد قوات الصحوة قرب كركوك بمحافظة التأميم عبد الكريم علي نصيف الكضاوي انه مستمر في محاربة ''القاعدة'' رغم تعرضه لسبع محاولات اغتيال أفقده آخرها ذراعه اليسرى وجزءا من ساقه اليسرى· وأوضح الكضاوي المتحدر من عشيرة الجبور الواسعة الانتشار في العراق من مقره في ناحية الملتقى اثناء جلوسه بجوار ضباط من الجيش الاميركي أن الاميركيين ''يبحثون معنا كيفية''الحفاظ على المكاسب الامنية التي تحققت بمناطقنا بعد أن عصف بها الإرهاب''·
ويبلغ عدد قوات الصحوة في هذه المناطق حوالى 11 ألف مقاتل، واعتبر ان ''اهم مقومات النجاح تكمن في وعي العشائر لما جرى بعد عام 2003 وأنه لا خيار لنا سوى محاربة التطرف وإقامة حكومة قوية ودولة قانون تضمن لنا عراقية كركوك''·
وفي الموصل أكد العديد من العرب أنهم سيشاركون بقوة في انتخابات مجالس المحافظات، وان مقاطعتهم للانتخابات السابقة كانت خطأ كبيرا لم يجلب لهم سوى الفشل والدمار للمدينة· ويلقي معظم ابناء الموصل اللوم على أنفسهم لمقاطعتهم انتخابات البرلمان ومجلس المحافظة التي جرت نهاية يناير عام ·2005
واكد مدير مكتب نينوى لمفوضية الانتخابات عبد الخالق الدباغ إن'' عدد الناخبين المسجلين بلغ 543ر575 ألف ناخب وهي أعلى نسبة مشاركة لمراكز التسجيل بين المحافظات بما فيها بغداد· مشيرا إلى أن إقناع المواطنين في نينوى بالعملية الانتخابية أصبحت متكاملة 100% لأنها جاءت على خلفية ارتباطه بمستقبل مدينته ووعيه بالتفاصيل اللازمة لإعادة المدينة إلى دورها الريادي السابق على مستوى البلاد·
وبحسب بيانات رسمية فإن نسبة مشاركة سكان نينوى في انتخابات مجالس المحافظات عام 2005 لم تتجاوز 15% من الذين يحق لهم التصويت· ويتكون مجلس المحافظة الحالي من 41 مقعدا يشغل التحالف الكردستاني 31 منها وخمسة مقاعد للمجلس الأعلى الإسلامي، ومقعدان لكل من الحزب الإسلامي العراقي والعشائر العربية·
وفي السياق تجاوزت النساء الخطر الأمني الذي يحدق بهن في مدن العراق والذي يتهدد حياة العراقيين يوميا، وانطلقن في تنظيم مؤتمرات انتخابية وحملات دعائية في مناطق مختلفة من العراق لشغل مقاعد الحكومات المحلية في مجالس المحافظات، بعد أن كان ذلك من المستحيلات خلال دورات الانتخابات السابقة· ولم تعد أحياء بغداد الساخنة قبل أكثر من عام تخيف المرشحات اللواتي يقضين يوميا ساعات طويلة للتعريف ببرامجهن الانتخابية ونشر وسائل دعايتهن في أرجاء العاصمة العراقية، خاصة في الأحياء التي كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة·
وتتنافس 3612 امرأة من بين 14431 مرشحا في انتخابات مجالس المحافظات على مقاعد الحكومات المحلية في 14 مدينة عراقية خلال الانتخابات المحلية· وأعطى الدستور العراقي حصة للمرأة العراقية تبلغ 25 بالمائه من مجموع المقاعد في البرلمان ومجالس المحافظات مما اتاح لها أن تحصل على 75 مقعدا في البرلمان الحالي فضلا عن حصولها على مناصب وزارية في الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام السابق وخاصة الحكومة الحالية بقيادة نوري المالكي حيث تقود نساء وزارات المرأة وحقوق الانسان والبيئة والاسكان والاعمار والدولة لشؤون المحافظات

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا الجديد يؤدي اليمين الدستورية بعد فوز قياسي