الاتحاد

عربي ودولي

قصف القوات النظامية يمنع تسليم رهائن الأمم المتحدة في درعا

عواصم (وكالات) - أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قافلة سيارات تابعة للأمم المتحدة دخلت أمس بلدة جملة السورية لتسلم 21 رهينة من مراقبي بعثة السلام الدولية في الجولان المحتل، تحتجزهم مجموعة معارضة سورية مسلحة، اجبرت على الانسحاب من هذه البلدة بعد تعرض قرية مجاورة لها للقصف من قبل الجيش السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن نقلًا عن متحدث باسم المجموعة الخاطفة «عندما دخلت سيارات الأمم المتحدة بلدة جملة، قصف الجيش النظامي قرية مجاورة فانسحبت عندها سيارات المنظمة الدولية من هذه البلدة».
وكان مدير عمليات حفظ السلام الأمن في الأمم المتحدة هيرفيه لادسوس، أعلن في وقت سابق من نيويورك أن بلدة جملة «تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات السورية النظامية» دون أن يوضح ما إذا كان يقصد البلدة بعينها أو محيطها.
واعرب لادسوس عن الأمل بأن يلتزم الجيش السوري بـ «وقف لإطلاق النار لبضع ساعات» لافساح المجال أمام إطلاق سراح المراقبين الدوليين التابعين لقوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان وهم فلبينيون.
وطالب ما يعرف بلواء «شهداء اليرموك» الذي يحتجز المراقبين في البداية بانسحاب الجيش النظامي من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار، قبل أن يطالب بتوقف الجيش السوري عن القصف لاتاحة إطلاق سراح المراقبين.
وفي وقت سابق أمس، ذكر مصدر إعلامي في لواء «شهداء اليرموك» أنه لا شروط لديهم من أجل الإفراج عن المراقبين الدوليين المتواجدين بالقرية بمحافظة درعا القريبة من منطقة الجولان.
ونقل المرصد عن اللواء قولهم «إننا نطالب بأن يأتي وفد موثوق من الأمم المتحدة أو الصليب الأحمر الدولي لاستلام ضيوفنا بسلام بعد توقف القصف على المنطقة من أجل سلامتهم وأن التسليم سوف يكون مصورا كي تخلى مسؤولية اللواء عنهم».
وفي وقت لاحق مساء أمس، قالت متحدثة باسم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية أعدت ترتيبات للافراج عن 21 من جنود حفظ السلام المحتجزين إلا أنها اضطرت إلى تأجيل التسليم بسبب ما ارتأت أنه ظروف غير آمنة.
وقال المتحدثة «اتخذت ترتيبات مع جميع الأطراف للافراج عن 21 من المراقبين». وأضافت إن «قوة مراقبة فض الاشتباك أوفدت فريقاً إلى الموقع لكن نظراً لتأخر الوقت وحلول الظلام اعتبر أن الظروف غير مواتية لمواصلة العملية. ستتواصل الجهود غداً».

اقرأ أيضا

بوادر أزمة جديدة بين أميركا وتركيا بشأن منظومة "اس 400"