الاتحاد

عربي ودولي

استئناف العمل في مصفاة الزاوية بكامل طاقتها

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط شكري غانم الذي يقوم بمهام وزير النفط، أن مصفاة الزاوية عادت أمس، إلى العمل بكامل طاقتها بعد أن توقفت بسبب المعارك قبل 3 أيام. في حين أكد كريستوف دو مارجيري الرئيس التنفيذي لمجموعة توتال النفطية الفرنسية، أن الإنتاج توقف في حقل الجرف النفطي البحري الليبي بسبب الاضطرابات في البلاد، مؤكداً أن إنتاج النفط الليبي المقدر بنحو 1,4 مليون برميل في اليوم، تراجع منذ بدء الانتفاضة الشعبية ليصل إلى ما بين 200 و300 ألف برميل في اليوم. وقال غانم إن “مصفاة الزاوية عادت للعمل بكامل قوتها أمس، بعد ساعات على استئنافها العمل ليل الخميس الجمعة”. وكان العمل توقف الأربعاء الماضي، في المصفاة، وهي واحدة من أكبر المصافي في البلاد، بسبب خوف العمال على حياتهم من المعارك التي كانت تشهدها المدينة بين أنصار القذافي ومعارضيه.
وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت مساء أمس الأول، أن صادرات النفط الخام من ليبيا تباطأت بشكل حاد إلى مستويات أقل من 500 ألف برميل يومياً مع تصاعد الصراع المسلح في البلاد. وذكرت الوكالة في بيان على موقعها الإلكتروني “يبدو أن البنية التحتية النفطية تضررت عقب تفجيرات حول السدرة وراس لانوف في الأيام السابقة، مما يثير مخاوف متزايدة فيما يتعلق بقطاع النفط”. وأكد مارجيري أن مجموعة توتال أوقفت التنقيب في حقول الجرف (قبالة السواحل) ومبروك (براً) حيث تبلغ حصتها الإنتاجية 37,5%. وتقوم “مبروك اويل اوبريشونز” التابعة للمؤسسة الليبية للنفط، باستغلال الحقلين. ويتم تقاسم الإنتاج فيهما بين المؤسسة الوطنية (50%) وتوتال (37,5%) وفنترشال (لحقل الجرف) وستاتاويل النروجية (لحقل مبروك).
من ناحيتها، قالت مصادر ملاحية إن العقوبات الغربية المفروضة على النظام الليبي، تؤثر سلباً على قطاع الشحن البحري وأن من المحتمل أن يتوقف هذا النشاط بشكل شبه كامل بسبب خشية الشركات من مخالفة العقوبات. وقال مسؤولون بقطاع الشحن البحري إن فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبلدان أخرى، سيسدد ضربة أخرى عنيفة للاقتصاد الليبي ويضيق الخناق على نشاط الشحن الذي تعتمد عليه ليبيا لنقل نفطها واستيراد الغذاء والسلع الاستهلاكية اللازمة. إلى ذلك، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” أمس عن مسؤول لم تكشف عن هويته أن شركة الخليج العربي للنفط الليبية ثاني أكبر شركة حكومية في ليبيا، تتصل بمشترين وتشكل إدارة تجارية لبيع الخام من حقول يسيطر عليها المعارضون المسلحون الذين يقاتلون لإسقاط حكم العقيد معمر القذافي، لجمع المال للمعارضة.

اقرأ أيضا

أميركا توجه تهمة التجسس الصناعي لصيني