صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» تزيد عدد رحلاتها إلى الكويت والدمام

طائرة تابعة لخطوط شركة الاتحاد للطيران (أرشيفية)

طائرة تابعة لخطوط شركة الاتحاد للطيران (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت شركة الاتحاد للطيران عن زيادة كبيرة في عدد رحلاتها إلى الشرق الأوسط، وذلك ابتداءً من الشهر القادم، إذ تُسيّر رحلات إضافية إلى كل من الكويت والدمام.
ومن المقرر أن تزيد الاتحاد للطيران عدد رحلاتها إلى الكويت من 21 إلى 25 رحلة أسبوعيًا، ابتداءً من 1 أبريل 2012 كذلك ستزيد عدد الرحلات إلى الدمام من 13 إلى 16 رحلة أسبوعياً شريطة الحصول على الموافقات التنظيمية.
وستقوم الاتحاد للطيران بتشغيل طائرتها من طراز إيرباص A320 المرتبة وفق نظام الدرجتين لتغطية الخدمات الإضافية، والتي ستزيد معدل الاستيعاب بنسبة 20% إلى كلا الوجهتين، وستوفر مواعيد الخدمات الجديدة رحلات ربط أكثر سلاسة لسفر رجال الأعمال ما يُمكّنهم من اكتشاف الفرص التجارية بين المدينتين، كما سيصبح بإمكانهم الاستفادة من مواعيد السفر ليلاً عند الانتقال بين أبوظبي والكويت.
كما ستُحسّن الرحلات الجديدة من خدمة رحلات الربط عبر مركز عمليات الشركة الرئيس في أبوظبي إلى وجهات مهمة في باقي أرجاء الشرق الأوسط، آسيا، أوروبا، وشمال أميركا.
وأكد جيمس هوجن رئيس المجموعة، والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران أهمية الخطوة الجديدة، وقال”تعتبر الكويت والدمام وجهتين استراتيجيتين هامتين بالنسبة لنا بسبب الروابط الثقافية والتجارية التي تجمع بين الإمارات العربية المتحدة، وكل من الكويت والمملكة العربية السعودية.”
وأضاف” من شأن الرحلات الإضافية أن تفتح أفقاً جديدة أمام الأنشطة التجارية في كلا المدينتين، وتعزز قوة شبكتنا في دول مجلس التعاون الخليجي (GCC)، فضلاً عن أنها ستتيح أمام مسافرينا مرونة أكبر خلال سفرهم إلى أبوظبي، والوجهات العالمية للشبكة.”
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد للطيران باشرت رحلاتها إلى دولة الكويت في شهر يوليو، 2006 وإلى الدمام في ديسمبر 2004 وبالمشاركة مع الخطوط الجوية العربية السعودية. وبالإضافة إلى الدمام تُشغل الاتحاد للطيران 13 رحلة أسبوعياً إلى جدة والرياض في المملكة العربية السعودية.
الي ذلك، فازت شركة الاتحاد للطيران بجائزة “إكسبيديا” عن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا فئة “أفضل حملة تسويقية” للعام الثاني على التوالي من قبل موقع حلول السفر العالمي إكسبيديا، القسم الإعلامي التابع لشركة إكسبيديا الدولية.
ومُنحت الجائزة لشركة الطيران صاحبة الحملة الإعلانية الأكثر تميّزًا وتأثيرًا على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والتي تدفع على التفاعل والابتكار والارتباط وتحقق النتائج ممتازة.
وتم تسليم الجائزة لبيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، وفريقه التجاري في معرض لعطاءات السفر أقيم في برلين، وتعتبر تلك السنة الثانية على التوالي، التي يفوز فيها الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بمثل هذه الجائزة.
يذكر أنه تم تكريم الاتحاد للطيران لتنفيذها حملات تسويقية عبر الإنترنت، استخدمت فيها علامة الشركة التجارية وتجربة المستخدم ومشاركته ووسائل التواصل الاجتماعي واستراتيجية مقاطع الفيديو، فضلاً عن تحقيق نقلة في حصة السوق ذات تأثير كبير تصل خلال الحملات الإعلانية إلى 200%.
ويُكرّم إكسبيديا للحلول الإعلامية، الحملات الإعلانية المتميزة منذ العام 2008، والتي تتفوق من ناحية الإبداع في التصميم والتفاعل مع العملاء، والتكامل والابتكار فضلاً عن تحقيق النتائج المرجوة للشركاء.
وقال نوح ترات، نائب الرئيس للشؤون العالمية لموقع إكسبيديا للحلول الإعلامية” لطالما تجاوزت الاتحاد للطيران التوقعات من ناحية مستويات الابتكار، ولطالما استحضرت إلى عالم الشبكة العنكبوتية التسويقي المزيد من الإبداعات والحملات الناجحة، لذا لم يكن الأمر مفاجئًا أبدًا أن تفوز بهذه الجائزة للعام الثاني على التوالي.”
بدوره، قال بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية للاتحاد للطيران، فيما كان يتسلم الجائزة “يعتبر موقع إكسبيديا، موقعاً عالمياً في مجال حجوزات السفر عبر الإنترنت، وله شهرة واسعة وعملاء أوفياء”.
واختتم “تؤكد هذه الجائزة التزامنا المتواصل بالتميّز. وإنه من الرائع أن نشهد استثماراتنا في مجال التسويق وقد حققت نتائج مرضية وخطت خطوات ثابتة نحو النجاح، إننا نتطلع نحو المستقبل بكل عزيمة وثقة”.
من جهة اخرى، تمنح شركة الاتحاد للطيران ضيوفها من مسافري رحلات المتابعة إقامة مجانية لليلة واحدة في أبوظبي لقاء حجزهم ليلتين على الأقل في الفترة الواقعة ما قبل الأول من شهر ديسمبر 2012.
ويمكن للعرض والذي يأتي في إطار برنامج إليكم أبوظبي أن يستبدل في حوالي 25 فندقًا، تتراوح فئاتها ما بين الثلاث إلى الخمس نجوم.
وقال بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية” يسرّنا أن نقوم بدعوة الضيوف من مختلف أنحاء العالم لزيارة أبوظبي، والتعرف إليها وتجربة الحياة فيها بأنفسهم. فلدى تلك العاصمة الجميلة الكثير مما يمكن أن تقدمه لزوارها سواءً بقصد العمل أو الترفيه.”
وأضاف” ويهدف هذا العرض إلى تشجيع الناس تحييد قليل من الوقت لهم ولأبوظبي، لاستكشاف الإمارة والتعرّف إليها بشكل وثيق – سواء كان ذلك من خلال زيارة الصحراء العربية، أو عن طريق ورحلة إلى واحد من أكبر المساجد في العالم، أو جولة إلى إحدى مناطق الجذب السياحي في جزيرة ياس أو بواسطة التعرف إلى فنادق الإمارة الفاخرة ومطاعمها ذات المستوى العالمي.”