الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
اتحاد الكرة يبدأ اولى خطوات بيع للدوري المصري فضائياً
7 أغسطس 2005

أحمد عبد المطلب:
لم يعلن وزير الاعلام موقفه حتى الآن من قضية بيع حقوق البث التلفزيونى للدورى الممتاز لكرة القدم عبر القنوات الفضائية·· ولم تقل وزارة الشباب كلمتها ومع ذلك مضى سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة فى تنفيذ قرار مجلس الادارة ببيع الحقوق الحصرية الفضائية للمسابقات المحلية والبحث عن شرعية لهذا القرار من خلال عقد عدة جلسات واجتماعات مع مسعد أبوالرجال رئيس جهاز الرياضة وابراهيم العقباوي رئيس مجلس أمناء الاذاعة والتليفزيون لبحث العروض المقدمة من شركتين إحداهما تطلب تشفير مباريات مسابقة الدوري العام وكأس مصر فضائيا والأخرى تعرض المشاركة في البث مع الفضائيات المصرية·· ولم يخف سمير زاهر رغباته وطموحاته في تحويل اتحاد اللعبة الشعبية الاولى الى كيان اقتصادي واستثماري· عن طريق بيع حقوق البث الفضائي لاحدى الشركات الكبيرة المتخصصة في هذا المجال بدايه من الموسم الحالي·· او المقبل على اقصى تقدير في محاوله لدعم الاتحاد والأندية مادياً على حد سواء والتخفيف عن كاهل الدولة اعباء الانفاق علي اللعبة·· حتى يستطيع الاتحاد النهوض بها ومواكبة الاحتراف الشامل الذي يقوم على التمويل الذاتي· وقال إنه سيحاول خلال هذه الاجتماعات الحصول على موافقة الحكومة متمثلة فى وزارتي الشباب والاعلام و دراسة العروض المقدمة من الشركات والاستقرار على احداها للتعاقد معها·· غير انه حرص على التأكيد ان حقوق المشاهد المصري في متابعة مباريات الدوري لن يمسسها سوء لأن البث سيستمر كما هو عليه عبر القنوات المصرية الارضية وان جماهير الكرة في مصر ستتابع المسابقة على القنوات الارضية دون اي التزامات مالية ·· اما فيما يخص المواطن المصري المغترب فأسقطه سمير زاهر من حساباته·· وسيكون المتضرر الوحيد من تلك الصفقة لأنه سيلتزم بدفع ثمن متابعته لمباريات الاندية المصرية بعد بثها الفضائي حصريا (مشفرة) وشدد رئيس الاتحاد على حقه فى تسويق مسابقاتة المحلية دون الاهتمام بحال المصريين خارج الوطن·· بدعوى ان بيع حقوق بث الدوري عبر الفضائيات سيسهم بشكل كبير في حل مشاكل فرق الدوري الفقيرة التي تتأثر سلباً ولاتحقق نتائج مشيرا الى انه يهتم بمصالح الجماهير ولن تحل مشاكل الاندية على حسابها ولذلك سيكون بث المباريات علي القنوات الارضية حقا اصيلا للجماهير في المشاهدة دون التزامات مالية والتشفير فقط سيكون على القنوات الفضائية حسب الاتفاق مع الشركات التي ستتعاقد مع الاتحاد وهذا الشرط لايقبل الفصال·· واكد رئيس اتحاد الكره انه يعمل جاهدا للعبور بالاتحاد الى مرحلة صناعة الكرة وتكرار التجربة الرائدة التي اقدم عليها عام (96) عندما وقع عقد رعايه للاتحاد ب (20) مليون جنيه خفف كثيرا من الالتزامات المالية الضخمة الملقاة على عاتق الدولة·· وقال ان مجلس الادارة الحالي لو تفرغ لادارة المسابقات المحلية وحل مشاكل اللاعبين لاصبح مجلسا نمطياً لا يختلف عمن سبقوه لكنه يطمح في ان يكون مجلسا ايجابيا يلعب دوره في حل مشاكل الكرة المصرية الاصلية المتعلقة بنقص الاعتمادات المالية واعتمادها بشكل اساسي على الدولة ولن يتحقق ذلك الا بخوض تجربة جديدة اسوة بما يحدث في كل دول العالم التي يطبق فيها الاحتراف الكروي بكل صوره ويعد تشفير المباريات فضائيا أحد الطرق التي تقدم حلولا حاسمة في هذا الشأن·· وضرب سمير زاهر مثلاً عملياً بالنادي الأهلي الذي يحصل على (375) الف جنيه مقابل البث التليفزيوني الارضي والفضائي معا ··وتساءل ما المانع اذن من زيادة هذا العائد الى (600) الف جنيه وربما اكثر وهذا انجاز في حد ذاته يخدم مصالح الاندية والاتحاد في آن واحد دون المساس بحقوق المواطن المصري داخل حدود الوطن في مشاهدة المباريات المحلية عبر القنوات الأرضية؟؟!!··
أزمة السلة
هدأت خلافات كرة القدم ·· وتوارت مشاكل اليد مع الزمالك عن الأنظار·· وجاء الدور
على كرة السلة لتفرض نفسها على الاحداث الساخنة التى اعتادتها الرياضة المصرية فى الشهور القليلة الماضية بشكل لافت للنظر·· وبعد تبادل الاتهامات بين اتحاد اللعبة الشعبية الثانية فى مصر وجهاز الرياضة وقطاع البطولة ومحاولة كل منهما إلقاء مسؤولية الانسحاب من بطولة الامم الافريقية المقرر أن تجرى فى الجزائر بين 13و25 أغسطس الحالي ·· (بعد كل ذلك) دخلت الازمة مرحلة جديدة على خلفية تصريحات مستفزة نسبت لرئيسي جهاز الرياضة وقطاع البطولة واعتبرها مجلس ادارة الاتحاد إهانة تستحق العقاب وطالب محمود أحمد علي وزير الشباب رسميا باحالتهما للتحقيق في تلك التصريحات ومن قبلها في تورطهما وتسببهما فى تعطيل صرف الاعتمادات المالية المطلوبة لسفر المنتخب الوطني الى تركيا للاعداد ثم السفر الى الجزائر لخوض نهائيات الامم الافريقية المؤهلة لأول ثلاثة منتخبات فيها لبطولة العالم باليابان·
واستاء محمود أحمد علي رئيس اتحاد السلة كثيرا مما أدلى به إبراهيم عطايا رئيس قطاع البطولة من تصريحات وصفها بانها مهينة عندما نشرت بعض الصحف على لسانه عبارة قال فيها (ان اتحاد السلة بيدلع ويريد الهروب من البطولة لأسباب فنية وخشية الهزيمة) وطلب من وزير الشباب إحالة رئيس قطاع البطولة للتحقيق ومعه رئيس جهاز الرياضة ومن قبل ذلك اعتذار وزارة الشباب عن التصريحات الصادرة من شخص غير مسؤول (على حد قوله)·
وفسر محمود أحمد علي عبارة رئيس قطاع البطولة على انها وزر كبير لانه وصف رجال الاتحاد الذين كانوا قادة من قبل ومازالوا في أعمالهم ويقودون الاتحاد بروح الحرص وانكار الذات بانهم بيدلعوا وأصل اللفظ على حد تفسيره ( دلع) وهي صفة لا ينعت بها إلا الاطفال او النساء وليس الرجال!!
والمح رئيس اتحاد السلة الى ان زميله بمجلس الادارة اللواء حسين مرسي نائب رئيس الاتحاد هدد بالاستقالة ردا على تصريحات مسؤول قطاع البطولة لولا انه اقنعه بالتروي والتراجع عنها·
وحرص محمود أحمد علي خلال الساعات القليلة الماضية على توزيع صور من مراسلات ومكاتبات الاتحاد المتتالية بشأن طلب دعم وزارة الشباب على مختلف الصحف لتأكيد صحة موقفه وبدأت في 29 مارس الماضي واستمرت طوال هذه الفترة لطلب الدعم واعداد الفريق لبطولة الأمم لكي يدحض انكار رئيس قطاع البطولة·
ورفض رئيس اتحاد السلة الخوض فى الجوانب الفنية التى حاول مسعد ابو الرجال رئيس جهاز الرياضة اقحامها فى الازمة على انها الاسباب الحقيقية للانسحاب من البطولة ومنها إصابة بعض اللاعبين وتراجع مستوى المنتخب في الفترة الأخيرة ·· وقال( اى محمود احمد علي ) إن هذا أمر فني لا علاقة للوزارة به من قريب أو بعيد·· لأنها مسؤولية مجلس الادارة وما يخص الوزارة هو ارسال الدعم وليس اكثر·!!
واكد ان لغة الحوار باتت متدنية الى اقصى درجة ووصفها بالتجاوز وطالب الدكتور ممدوح البلتاجي وزير الشباب بمحاسبة المسؤول عن هذه التصريحات والتحقق من ادعاءات رئيس جهاز الرياضة بارسال دعم للمنتخب الثاني الذي شارك في بطولة الأمم العربية بالسعودية رغم علمه بأن الاتحاد أنفق 130 ألف جنيه تم تدبيرها بمعرفة الاتحاد ولم ترسلها الوزارة حتى الآن!!
فى المقابل رد رئيس قطاع البطولة بوزارة الشباب على اتحاد السلة ببيان جديد اكد فيه ان الدعم لم يتأخر عن اتحاد السلة وان هناك مستندات رسمية تؤكد ورود مكاتبات الاتحاد في 27 يوليو الماضى وتم اتخاذ الإجراءات فور ورود هذه المكاتبات رغم عدم التزام الاتحاد بما ورد من ضوابط للدعم كما ان منتخب السلة خاض فترة إعداد نموذجية سواء في دورة البحر المتوسط أو دورة الاسكندرية بالإضافة لسفر المنتخب الثاني للبطولة العربية وانه تم دعم هذه البطولات التي يجب ان تعقبها المشاركة في البطولة الافريقية غير ان الاتحاد قاد حملة لاخفاء الحقيقة لأن المتابع لنشاط الاتحاد يعلم ان سبب الاعتذار هو عدم تمكن عدد من أعمدة المنتخب من المشاركة مثل إسماعيل أحمد وطارق الغنام ومحمد الكرداني وأحمد منير لأسباب مختلفة·!!!!

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©