صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مستشفى أبوظبي للصقور يستقطب زوار معرض برلين

مستشفى أبوظبي للصقور (الاتحاد)

مستشفى أبوظبي للصقور (الاتحاد)

برلين (وام) - حقق مستشفى أبوظبي للصقور خلال مشاركتها ضمن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في معرض بورصة السفر العالمية 2012 في برلين نتائج ايجابية.
وذكرت الدكتورة مارجريت جابرييل مولر، مديرة المستشفى أن مستشفى أبوظبي للصقور توصل إلى اتفاقيات جديدة في برلين مع عدد من وكلاء السياحة الألمان والأوروبيين لزيادة أعداد السياح الراغبين في الاستمتاع بالسياحة البيئية في إمارة أبوظبي والتي يأتي على رأسها مستشفى أبوظبي للصقور.
وقالت إن مستشفى أبوظبي للصقور باعتباره المركز المتخصص الأكبر من نوعه في العالم وأحد أهم معالم الجذب السياحي في أبوظبي نال إعجاب العديد من هيئات السياحة والسفر الأوروبية من خلال برامجه التي عرضها في برلين.
وأشارت إلى أن فريق المستشفى الذي يضم أيضا عامر صبحي أبوعابد نائب مدير المستشفى للخدمات التشغيلية عقد اجتماعات في برلين مع 17 شركة سياحية بهدف وضع المستشفى ضمن برامجه السياحية الخاصة بالوفود الزائرة إلى إمارة أبوظبي في المرحلة المقبلة.
وذكرت أن عشرين ألف شخص زاروا المستشفى في العام الماضي 2011 بفضل التطور المستمر في برامجه السياحية.
وتحدثت عن الخدمات العلاجية التي يقدمها المستشفى ودوره في نشر الوعي العام بقضايا الصحة والأمراض لدى الصقور في الأسر بين الصقارين في دولة الإمارات..
وأشارت إلى أن المستشفى يقدم الرعاية البيطرية وعلاج الصقور وإجراء الأبحاث الخاصة بصحة وأمراض الصقور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت إن المستشفى يعد الأكبر من نوعه في العالم بين المستشفيات المتخصصة في علاج الصقور ويقدم خدماته العلاجية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي.
وأوضحت أن المستشفى استطاع أن يتحول خلال الفترة الماضية من منشأة بيطرية موسمية إلى مرفق طبي متطور يقدم خدمات متنوعة على مدار العام، بما يشمل خدمات مركز رعاية الحيوانات الأليفة والذي تم توسيعه خلال العام الماضي..
وذكرت أن المستشفى يوفر التدريب التخصصي في مجال طب الصقور للراغبين من الأطباء البيطريين وطلبة الطب البيطري والفنيين والصقارين من مختلف أنحاء العالم.
وأشارت إلى أن عشرات الطلاب من جامعات استراليا وكندا وأميركا وأوروبا حصلوا على شهادات تدريبية في مستشفى أبوظبي للصقور وقامت تلك الجامعات باعتماد شهادة المستشفى كشهادة اكاديمية.
وذكرت مولر أن عدد الصقور والطيور التي تم علاجها خلال السنوات التسع الأولى من إنشائه وصل إلى أكثر من 40 ألف طائر علاوة على ذلك استطاع المستشفى خلال السنوات الماضية أن يؤسس قاعدة واسعة من العملاء ليس فقط في دولة الإمارات، ولكن أيضاً في دول خليجية أخرى مثل المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين.
وأشارت إلى أنه يعمل في المستشفى نخبة من الأطباء والفننين البيطريين من ذوي الكفاءة والخبرة والاختصاص في مجال تشخيص وعلاج مختلف أمراض الصقور التي يوفر لها أنواعا مختلفة من الفحوصات وتساهم الأجهزة الحديثة والتقنيات المتقدمة والفريق الفني المؤهل في تقديم نتائج سريعة ودقيقة موثوق بصحتها لعلاج الصقور والطيور المريضة.
وذكرت أن المستشفى الذي فتح أبوابه للزيارات السياحية في عام 2007 انضم إلى الخريطة السياحية في إمارة أبوظبي في تجربة رائعة ومثيرة في عالم الصقور والصيد بالصقور.. وأصبح واحدا من أهم مناطق الجذب السياحي في أبوظبي.
وقالت مولر “يوفر المركز الجديد بيئة مثالية لعقد المؤتمرات وورش العمل والاجتماعات وفعاليات الحوافز والأعمال وسط حدائقه وبالقرب من متحف ومستشفى الصقور ما يمنح الزوار فرصة التعرف عن قرب على رياضة ترويض الصقور العريقة ومراحل تطورها عبر العصور.. ونثق بأنه سيحظى باهتمام وإقبال كبيرين في إسبانيا “. وأضافت مولر “ نسعى للتواصل مع منظمي الرحلات والبرامج السياحية في أوروبا وعقد اتفاقيات جديدة معهم، وخاصة بعد مشاركتنا في معرض برلين الذي يعد أهم حدث سياحي في العالم .
وتحدث أبوعابد عن برنامج المستشفى، وقال إنه راعى مختلف الاهتمامات ويتضمن جولات برفقة مرشدين يتحدثون الفرنسية والألمانية والانجليزية، إضافة إلى العربية في مرافقه إلى جانب فرصة تجربة حمل الصقور في حديقته الواسعة تحت إشراف مدربين متخصصين.
وأشار إلى أن “ مستشفى أبوظبي للصقور” قام مؤخرا بتطوير مرافقه وخدماته المخصصة لقطاع سياحة الحوافز والاجتماعات عبر افتتاح مركز الشاهين للمؤتمرات الذي يضم قاعة كبيرة تتسع لـ 200 ضيف ويمكن تقسيمها لمجموعات صغيرة من حوالي 60 شخصاً .