عربي ودولي

الاتحاد

فرنسا ودول مجموعة الساحل تبحث تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب

فرنسا ودول مجموعة الساحل تبحث تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب

فرنسا ودول مجموعة الساحل تبحث تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، مع رؤساء دول مجموعة الساحل الأفريقي الخمس تعزيز الجهود للقضاء على المجموعات الإرهابية في منطقتهم.
وشارك في القمة التي عقدت في مدينة بو (جنوب غرب فرنسا)، رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس، التشادي إدريس ديبي انتو والنيجري محمد ايسوفو والبوركيني روك مارك كابوريه والمالي إبراهيم بو بكر كيتا والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
تعقد القمة في قصر مدينة بو التي فقدت سبعة من عسكرييها في مالي.
يأتي هذا الاجتماع بعد الإعلان عن أكبر خسائر يواجهها جيش النيجر حتى الآن، على أثر هجوم إرهابي استهدف الخميس معسكر «شينيغودار» بالقرب من مالي. وقد أسفر عن مقتل 89 جندياً، حسب حصيلة جديدة أعلنت أمس الأحد.
وتوجه الرئيس الفرنسي أولاً إلى قاعدة الفوج الخامس للمروحيات القتالية في بو الذي ينتمي إليه سبعة من 13 جندياً فرنسياً قتلوا خلال عمليات في مالي في ديسمبر. ووضع، مع نظرائه، أكاليل من الورود تكريماً لهم.
وبدأت القمة عند الساعة 16,00 (17,00 ت غ) مع رؤساء الدول الخمس، قبل عشاء عمل في مبنى برلمان نافار مع مسؤولين دوليين آخرين.
ودعي الرؤساء الخمسة بشكل مفاجئ إلى بو مطلع ديسمبر من قبل الرئيس الفرنسي الذي شعر بالاستياء من الانتقادات العلنية للرأي العام في هذه الدول لوجود نحو 4500 عسكري من قوة «برخان» الفرنسية في المنطقة، وتصريحات لبعض وزرائهم اعتبرت مبهمة.
وعند إطلاقه هذه الدعوة المفاجئة، حذر ماكرون من أنه سيضع الخيارات الممكنة كافة على الطاولة، من ضمنها خيار انسحاب قوة «برخان» أو خفض عدد المشاركين فيها. لكن الرئيس الفرنسي أرجأ هذه القمة بعد الهجوم الدموي على معسكر «إيناتس» في النيجر الذي قتل فيه 71 شخصاً، وكان الأكثر دموية منذ 2015.
ومنذ هجوم «إيناتيس»، لم يتوقف سفك الدماء في المنطقة التي باتت منذ 2012 ساحة لنشاط العديد من المجموعات الإرهابية التي ترتبط بتنظيمي القاعدة وداعش.
وعشية عيد الميلاد، قتل سبعة عسكريين و35 مدنياً في هجوم في أربيندا ببوركينا فاسو، تلاه الهجوم في شينيغودار على الحدود بين مالي والنيجر الذي قتل فيه 89 جندياً نيجرياً.
وشكلت دول الساحل الخمس عام 2017، قوة لمواجهة هجمات تلك الدماعات الإرهابية.
وبحسب الأمم المتحدة، قتل أكثر من أربعة آلاف شخص في هجمات إرهابية في 2019 في بوركينا فاسو ومالي والنيجر. وزاد عدد النازحين عشرة أضعاف، ليبلغ نحو مليون.

اقرأ أيضا

مسؤولة طبية بريطانية: إجراءات الإغلاق قد تستمر شهوراً