الاتحاد

الإمارات

مبنى جديد لمعهد التكنولوجيا التطبيقية للطالبات بالعين

اعتمد مجلس أمناء معاهد التكنولوجيا التطبيقية برئاسة المهندس حسين الحمادي رئيس مجلس أمناء المعاهد إنشاء مبنى جديد لمعهد التكنولوجيا التطبيقية بالعين للطالبات على مساحة 86 ألف متر مربع، وفق مقاييس ومواصفات وتقنيات ومبان وتجهيزات تضاهي مؤسسات التعليم العالي في دول العالم المتقدم. ومن المتوقع أن يبدأ العمل بالمشروع في يونيو المقبل، ومن المقرر أن يستقبل الطالبات في سبتمبر 2012، بحسب الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا بالدولة.
ولفت الشامسي إلى أن الهدف من هذا المشروع الضخم خلق بيئة تعليمية جاذبة محفزة للطالبات في هذا النوع من التعليم التكنولوجي، موضحاً أن المبنى الذي أجيز من قبل مجلس أمناء المعاهد في اجتماعه الأخير بعد الاطلاع على تصاميم المشروع ومناقشة كل مضامينه توطئة لطرحه في مناقصة للشركات المتخصصة لبدء العمل فيه.
ولفت المهندس سعود النيادي مدير المشاريع بمعاهد التكنولوجيا المشرف على المشروع إلى أن المشروع يتكون من ثلاثة طوابق ويستوعب 2100 طالبة بواقع 20 طالبة في كل فصل، موضحاً أن المبنى يضم 108 فصول و24 مختبراً و6 معامل ومكتبة من طابقين على مساحة 3253 متراً مربعاً ومسبحاً بمواصفات عالمية وصالة للألعاب الرياضية تتسع لـ400 طالبة و3 مسارح يستوعب كل مسرح منها 400 شخص. ومن المقرر البدء في المشروع يونيو المقبل ليستقبل الطلاب في سبتمبر 2012 بعد الانتهاء من إنجازه.
وقال إن المشروع جاء تصميمه على شكل العين البشرية مع الأخذ بعين الاعتبار أن يعكس القيم التراثية والاجتماعية والتاريخية للمدينة، مشيراً إلى أنه روعي في التصميم أن يضاهي المواصفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن ورشاً ومختبرات مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات التي توصل إليها العالم، إضافة إلى ملاعب داخلية وصالة رياضية مغطاة.
في سياق منفصل، تشارك 12 جامعة وعدد من الشركات الصناعية والتجارية الكبرى في فعاليات أسبوع الاستكشاف المهني الذي بدأ أمس بمعاهد التكنولوجيا التطبيقية الخمسة في الدولة، بهدف استقطاب طلاب المعاهد لبرامجها الأكاديمية وبعثاتها الخارجية.
ويشتمل أسبوع الاستكشاف على ورش عمل للطلبة تستمر حتى يوم الخميس المقبل في المعاهد الخمسة بالدولة، إضافة إلى معارض لجامعات زايد وخليفة و أبوظبي والإمارات وكليات التقنية والمعهد البترولي وأكاديمية العين للطيران وأكاديمية الامتداد والجامعة الكندية في دبي.
على صعيد آخر، اختتمت أعمال المنتدى الاستراتيجي الثاني الذي نظمه معهد دبي للتكنولوجيا بدبي بمشاركة عدد كبير من خبراء الصناعة والأكاديميين وأساتذة الجامعات والباحثين في مختلف المجالات العلمية، إضافة إلى المسؤولين في مختلف الدوائر الحكومية بدبي والمؤسسات المالية. وتناول عدد من الخبراء المحليين والعالميين خلال المنتدى السبل الكفيلة بالترويج لبرامج البحث العلمي والتنمية التي يتبناها المعهد، وذلك من خلال طرح مبادرتي الإطار العام للبحث العلمي في دبي والإبداع التكنولوجي في دبي كمبادرة من معهد دبي للتكنولوجيا.
وقرر معهد دبي للتكنولوجيا التركيز على مسألة وضع سياسة تحكم عملية التطوير العلمي والتكنولوجي لما لها من أهمية في خلق بيئة مشجعة للأبحاث العلمية والتنموية.
ويهدف المعهد من خلال تنظيم هذا المنتدى إلى التباحث حول أنظمة البحث العلمي الحديثة، ووضع أولويات لمجالات البحث العلمي الرئيسة التي يقوم بها، وهي الصحة والمياه والطاقة والهندسة الصناعية والخدمات اللوجستية والنقل والصحة.
وقال حمد الهاشمي المدير العام لمعهد دبي للتكنولوجيا - تكنوبارك - إنه وفقاً لما جاء في توصيات المنتدى الاستراتيجي الأول الذي عقد في شهر يوليو الماضي، فإن على المعهد وضع إطار عام لدعم الأبحاث العلمية يمكن من خلاله خلق ثقافة عامة للإبداع العلمي ووضع إطار يحكم شؤون البحث والتطوير العلمي وتحديد الأسس التي سيتم من خلالها تمويل هذين المشروعين بغرض تقديم الدعم للأفراد والمؤسسات لإجراء الأبحاث العلمية.
وأضاف: “لقد جاءت كل من مبادرتي الإطار العام للبحث العلمي في دبي والإبداع التكنولوجي في دبي بهدف دعم جهود دبي لكي تصبح مركزاً عالمياً لأنشطة الأبحاث العلمية والتنموية في المنطقة”. وفي هذا الإطار، يتعاون معهد دبي للتكنولوجيا مع معهد فراونهوفر آي بي كي ومقره برلين، إلى جانب عدد من الخبراء في مجال البحث العلمي لوضع الإطار العام لصناديق التمويل التابعة لهاتين المبادرتين وضمان نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة منها.
من جانبه. قدم الدكتور سمير حمروني المستشار الأول بالمعهد مبادرة الإبداع التكنولوجي في دبي التي تركز بشكل تام على توفير الدعم من قبل الأفراد والمعاهد والمؤسسات في المجتمع وخلق شراكات بين المؤسسات العامة والخاصة بهدف توفير الدعم لقيام أنشطة بحث علمي تحت إشراف معهد دبي للتكنولوجيا.
وستركز المبادرة على توفير الدعم للأبحاث العلمية الخاصة بثلاثة مجالات، وهي المشاريع المرتبطة بأنشطة البحث العملي الأساسية لمعهد دبي للتكنولوجيا.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى