الاتحاد

الرئيسية

استقبال حافل لـ«فرسان الإرادة» بعد إنجاز سويسرا

حظيت بعثة أبطال الإرادة باستقبال حافل بالورود والتهاني وعبارات الامتنان والتقدير لدى عودتها إلى أرض الوطن منتصف ليلة أمس الأول قادمة من سويسرا ومتوجة بثلاث ميداليات عالمية غالية انتزعها البطل فهد محمد في بطولة العالم للشباب من بين أبطال 20 دولة منافسة في إنجاز غير مسبوق.

وكان على رأس المستقبلين بمطار دبي الدولي محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، وطارق بن خادم نائب الرئيس وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة، وعدد كبير من المسؤولين باتحاد الكاراتيه ونادي دبي لرياضات المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة. وهنأ الهاملي بعثة الأبطال مشيداً بالإنجاز الكبير الذي تحقق بفضل تكاتف جهود الجميع وبفضل عمل جاد طويل ومؤكداً أنه ثمرة اهتمام القيادة الكريمة برياضات المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف: «سعداء بالإنجاز الذي يأتي في باكورة عمل مشترك لنا، ونأمل أن يتمكن أبطال التحدي من الحفاظ على انجازاتهم ورفع علم الدولة في كافة المحافل الدولية الكبيرة وزيادة رصيدهم من الميداليات». وقال: «سعداء بهذا الاستقبال الكبير الحافل للأبطال والاهتمام الجماهيري والإعلامي الذي يعكس شعور الفخر بما حققوه في واحد من المحافل الدولية الكبرى وهو بلا شك سيكون حافزاً معنوياً إضافياً ودافعاً لهم لمواصلة العمل الجاد وصولاً لإنجازات قادمة بإذن الله». ضمت بعثة الأبطال ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام للاتحاد رئيس البعثة وعبدالله الكمالي إداري الفريق وخليل فهد ورضا التونسي مدربين و3 لاعبين هم فهد محمد البطل المتوج بالميداليات الثلاث وحمد الحمادي وناصر المنصوري.. وانتزع البطل الميداليات جميعها في الكراسي المتحركة بواقع ميدالية فضية في سباق 5 آلاف متر وبرونزيتين في 400 و100 متر فيما استطاع البطلان الآخران تحطيم الأرقام القياسية المحلية وتسجيل أرقام شخصية جديدة. وجدير بالذكر أن البطولة التي اختتمت بسويسرا ضمت 150 لاعباً من 20 دولة وحفلت بمشاركة أبطال العالم في مختلف المسابقات بفئة الشباب وشهدت منافسات ساخنة استعد لها المنتخب بصورة جيدة من خلال معسكرات طويلة متواصلة في بانكوك واستراليا وأمستردام وسويسرا. من ناحية أخري، أهدى البطل فهد محمد الثلاثية العالمية التي أحرزها في بطولة العالم للشباب إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإلى نادي دبي لرياضات المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وإلى أهله وأصدقائه. وقال البطل الشاب إن «المعسكرات الجادة التي استمرت شهرين متواصلين قبل البطولة في العديد من دول العالم ساهمت كثيراً في تحقيق هذه الميداليات الثلاث، حيث أمدتني بخبرة الأجواء البطولية وجو المنافسات فلم أشعر بالرهبة عندما انطلقت لمنافسة أبطال العالم في أكثر من سباق وتفوقت عليهم». وعما إذا كان قد دخل البطولة وهو يتوقع هذا الإنجاز قال فهد محمد: «إنني قياساً بهذا المجهود وبعد هذه التدريبات والمعسكرات كنت أتوقع تحقيق ميداليات ونتائج كبيرة ولا أعني المعسكرات الخارجية فقط بل أيضاً المعسكرات الداخلية التي بدأنا بها الإعداد داخل الدولة والعمل الجاد المخلص الذي تم، كل ذلل كان ينبئ بإنجاز أكيد قادم في الطريق وبأنني سأصنع شيئاً في البطولة». وأضاف: «كان للجهد الذي بذله المدرب خليل إبراهيم دور كبير فيما تحقق وكذلك إدارة نادي دبي لرياضات المعاقين ومديره التنفيذي وإداري الفريق سعد طالب وزميلي محمد علي وحداني الذي أخصه بالشكر على ما قدمه لي من عون مما ساهم بقدر كبير فيما حققته». وقال فهد لقد «كانت المنافسة شديدة في البطولة ما استطعت تخطي العديد من الأبطال العالميين بينهم بطل العالم البريطاني وغيره ولم أكن أشعر برهبة أو خوف وكنت واثقاً من أنني أستطيع مناطحة الكبار وأنني مؤهل للميداليات فتفوقت رغم صعوبة الموقف وكان للإعداد القوي الذي سبق البطولة دور كبير في الوصول إلى هذه المستويات».

المزيد في بطولة التشيك

كانت بصمات المدرب خليل إبراهيم الذي استعاره نادي دبي لرياضات المعاقين من النادي الأهلي واضحة، حيث يعمل منذ 30 عاماً في هذا المجال فهو مدرب البطل فهد محمد، وهو الذي استطاع تطوير أدائه وأداء عدد كبير من اللاعبين بوجه عام في نادي دبي وهو إضافة إلى خبراته التدريبية يملك قدرات ومواهب تربوية لعبت دوراً كبيراً فيما استطاع تقديمه للاعبيه. وقال خليل إبراهيم تعقيباً على الإنجاز «إنها بطولة عالمية وهو ما يعني أننا كنا بصدد محفل كبير لا مثيل له في الكراسي المتحركة على مستوى العالم بأسره لذلك فتحقيق 3 ميداليات في محفل كهذا هو بحق إنجاز كبير ويكفي أن وفد الإمارات ضم 3 لاعبين فقط وخرج بثلاث ميداليات، فيما حشدت وفود دول أخرى أكثر من 50 لاعباً ولم تخرج بميدالية واحدة وهو ما يعكس الطفرة الكبيرة التي حدثت في نادي دبي لرياضات المعاقين حيث استطاع لاعب واحد فقط من لاعبيه انتزاع ثلاث ميداليات عالمية كما استطاع اللاعبان الآخران المشاركان وأحدهما من العين والآخر من أبوظبي تحطيم الأرقام القياسية المحلية على مستوى الدولة». وقال إن «البطولة شهدت مشاركة نخبة من أفضل لاعبي العالم بما يجعل من إنجازنا شيئاً مشرفاً يرفع الرأس ويدعو للفخر ونهديه لقيادات الدولة وشعب الإمارات ولكل عربي مقيم على أرضها.. وإنني لا أعرف كيف أعبر عن سعادتي بهذا الاستقبال الحافل الذي وجدناه لدى الوصول لكنه يضاعف مسؤوليتنا ونعد بتحقيق انجاز جديد في بطولة العالم المقرر إقامتها بالتشيك، وهذا الاستقبال بحق هو شرف لنا جميعاً ولكل فرد في البعثة وهو بلا شك سوف يرفع من الروح المعنوية للاعبين والإداريين والمدربين ويدفعهم للتمسك بالإنجازات.

إداري البعثة: فهد لاعب المستقبل

قال سعيد طالب عبيد إداري الفريق إن فهد محمد الذي أحرز الميداليات الثلاث سوف يكون له مستقبل كبير على المستوى الدولي فخلال ستة أشهر فقط مع المدرب خليل إبراهيم استطاع أن يدخل البطولات العالمية ويحقق إنجازات وينتزع الميداليات، ولكن لابد من مواصلة الاهتمام وبرامج الإعداد الجيدة والمكثفة لفرسان الإرادة ونحن بحاجة إلى المزيد من المعسكرات الخارجية، لأن البطولات القادمة ستكون في أوروبا وأهمها بطولة العالم التي تقام العام القادم في التشيك وقد تأهل للمشاركة فيها محمد فهد ومحمد وحداني ولابد من إعدادهما الإعداد الجيد اللازم لهذه البطولة في مناخ أوروبي يماثل المناخ الذي تقام فيه البطولة.

وقال: «هناك بعض الصعوبات التي واجهتنا خلال البطولة وهذا أمر طبيعي وكان أهمها الأمطار التي هطلت أثناء السباقات وهي تؤثر على العجلة، لكن لا يوجد إنجاز بلا صعوبة والحمد لله أن استطاعت البعثة رفع علم الدولة وتمثيلها أحسن تمثيل وتشريف الإمارات بين سائر دول العالم».

رئيس البعثة: إنجاز خاص بمذاق الشباب

قال ماجد عبدالله العصيمي رئيس البعثة والمدير التنفيذي لنادي دبي لرياضات المعاقين: «نهنئ الأجهزة الفنية والإدارية والاتحاد بكافة مسؤوليه على ما تحقق فهم جميعاً شركاء فيه».
وأضاف: «روح اللاعبين وإصرارهم وعزيمتهم كانت الحقيقية لمنتخب الإمارات، ونأمل أن يواصل الأبطال تحقيق الإنجازات ويتبوأوا مكانة عالمية مرموقة وأن نبارك لهم دائماً الإنجازات والانتصارات ولإدارة الاتحاد التي لم تبخل علينا بجهد وللمدربين وكافة صناع الانتصار ونتمنى أن نلتقي دائماً في محطات إنجاز جديدة لفرسان الإرادة».

الجافلة: توقعت الإنجاز

قال حمد الجافلة مساعد المدير التنفيذي لنادي دبي لرياضات المعاقين إن الفوز يثلج الصدر وقد أوفى الشباب بعهدهم ووعدهم الذي وعدوا به مجلس إدارتهم قبل البطولة ورفعوا علم الإمارات وسوف يكون موجوداً دائماً بإذن الله ومرفوعاً في المحافل الدولية كما كان في سويسرا بجهود هؤلاء الأبطال الذين أدوا جزءاً بسيطاً من حقوق بلدهم عليهم.

وأضاف الجافلة أنه كان يتوقع مثل هذا الفوز من خلال الجهد الذي بذل في الإعداد لهذه البطولة وأرجو أن تستمر الحال هكذا دائماً بإذن الله ولا يكون هناك أي تقصير وألا نبخل على أبنائنا وصولاً إلى المزيد من الإنجازات.

«هيئة الشباب والرياضة» تشيد بإنجاز المعاقين

دبي (الاتحاد) - أشادت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بإنجاز المعاقين في بطولة سويسرا حيث قال خالد المدفع الأمين العام المساعد إنه شعور عظيم أن يتحقق الفوز وبأكثر من ميدالية في محفل رياضي عالمي وهو الإنجاز الذي يعد فخراً لجميع الإماراتيين وقد جاء نتيجة دعم ورعاية قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وأصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة والرياضيين والذي يدعم رياضات المعاقين باستمرار ويوليها اهتماماً خاصاً.

وأضاف: «ما تحقق ثمرة تضافر كل الجهود، سواء في الاتحاد أو الأجهزة الفنية والإدارية، واللاعبين الذين هم أساس الإنجاز وهم أبطال الحدث والذين جعلونا جميعاً نشعر بالفخر والاعتزاز بما قدموه من جهود كبيرة أهلتهم لمناطحة أبطال العالم والتغلب عليهم وانتزاع الفوز والميداليات التي رفعت علم الإمارات في المحافل العالمية وهو بلا شك إنجاز بكل المقاييس». وقال: «لم تكن البطولة سهلة وسط 20 دولة مشاركة على مستوى العالم ولها باع طويل وبينها دول كبرى في هذا المجال ولها ثقلها ووزنها، لكن بعزيمة الرجال وجهد الأبطال استطاع أبناؤنا تسطير الإنجاز بأحرف من ذهب، وهم لايزالون شباباً في مقتبل العمر وجيل يتواصل مع الأجيال السابقة من خلال هذه البطولة ونتمنى لهم التوفيق ونشكرهم على هذا الإنجاز».

اقرأ أيضا

ماكرون: القضاء على "داعش" في سوريا "أزال خطراً كبيراً" عنا