الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تدرس إضافة تطعيم «الروتا فايروس» للبرنامج الوطني لتحصين الأطفال

سامي عبدالرؤوف (دبي)- تدرس اللجنة الوطنية العليا للتحصينات، إضافة مطعوم “الروتا فايروس” الذي يعطى للأطفال للوقاية من النزلات المعوية والإسهال، ليكون المطعوم رقم 13 الذي توفره الدولة بالمجان للأطفال ضمن البرنامج الوطني لتحصين الأطفال.
وقال الدكتور محمود فكري، وكيل وزارة الصحة المساعد للسياسات الصحية رئيس اللجنة الوطنية العليا للتحصينات، إن اللجنة المصغرة التي تم تشكيلها لهذا الغرض ستقدم تقريرا كاملا عن نسب الإصابة بالمرض في الدولة، ونسب إدخال الأطفال للمستشفيات، وذلك خلال الاجتماع الذي تعقده اللجنة العليا للتحصينات الأسبوع المقبل “.
ويشارك في اجتماعات اللجنة ممثلون لوزارة الصحة والهيئات الصحية وجامعة الإمارات.
وأفاد فكري أن اللجنة العليا للتحصينات طلبت من المختصين إحصائية عن معدلات الإصابة بالنزلات المعوية ومعدلات إدخال المستشفيات، لعرضها على اللجنة والاستناد إليها في اتخاذ القرار المناسب.
وأكد أن الوزارة لا تقوم بإدخال التطعيمات الجديدة إلا بعد دراسات كاملة حول المطعوم والأعراض التي قد يتسبب بها، وكذلك الوقوف على نسب الإصابة في الدولة .
وكشف فكري، أن اللجنة العليا للتحصينات أضافت خلال العام الماضي 2012 تعطيم ضد الجدري للأطفال. كما كشف فكري، عن إطلاق وزارة الصحة خلال الأشهر القليلة المقبلة أول قاعدة بيانات إلكترونية اتحادية للأطفال حديثي الولادة، يتم تطبيقها في المستشفيات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، مشيرا إلى أن قاعدة البيانات ستضم كافة تفاصيل عن الأطفال حديثي الولادة والتطعيمات.
ولفت وكيل وزارة الصحة المساعد للسياسات الصحية، إلى أن سيتم إدخال بيانات الأطفال في قاعدة البيانات الكترونيا وسيتم ربط مواعيد للتطعيمات بهذا النظام الالكتروني، منوها إلى أنه سيتم إرسال رسائل نصية لتذكير الأهالي بمواعيد التطعيم، فضلا عن بيانات الطفل الشخصية.
وذكر أن قاعدة البيانات ستراقب نمو الطفل وكافة التفاصيل الصحية المرتبطة به، مع متابعة تطور معدلات النمو في مراحل عمرية مختلفة للطفل.
وأفاد فكري، بأنه عقب تبني المشروع من قبل المستشفيات الحكومية والخاصة فسيتم منح كل مستشفى حساب خاص ورقم سري للدخول إلى قاعدة البيانات وإدخال كافة بيانات المواليد الجدد، وأهمها الاسم والجنس والطول والوزن، ووضعهم الصحي فيما إذا كانوا يعانون أي من الأمراض السارية كالسكري وأمراض القلب والتشوهات الخلقية وغيرها إضافة إلى الحالة الصحية لهم عموما بعد الولادة مباشرة.
وأشار فكري، إلى انه خلال العام الجاري سيتم الربط الالكتروني في مجال التطعيمات بين الوزارة وهيئتي الصحية في أبوظبي و دبي والقطاع الخاص، وتكوين سجل وطني للتطعيمات.
وأكد أن هذا النظام يدعم الخدمات الإلكترونية النظام الصحي في تطوير التسجيل، التبليغ والتوثيق لخدمات التطعيم وتزويد المستفيد بجدولة مواعيد التطعيمات ومتابعة المتسربين.
كما يرصد الآثار الجانبية المتوقعة بعد التطعيمات، إضافة إلى ذلك فإن هذه الخدمات تزودنا بالتقارير والإحصائيات المختلفة المتعلقة بالبرنامج الوطني للتطعيمات وعن الأمراض المستهدفة بالتطعيمات على كافة المستويات الصحية بطريقة إلكترونية مع توفير سجل خاص بالحالة التطعيمية لكل عميل مستفيد من الخدمة يحفظ في النظام ويمكنه الإطلاع عليه في أي وقت.
وأكد فكري، سعي الوزارة إلى تطوير وتحديث النظام الصحي في الدولة، منوها إلى أن النظام الالكتروني المستحدث يساعد في تحسين وتطوير نوعية الرعاية الصحية المقدمة إلى جميع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزائرين في الدولة.
ويستهدف النظام، المستفيدين من خدمات التطعيمات ومقدمي الخدمة في القطاع الحكومي والخاص، والمؤسسات الصحية نفسها، بالإضافة إلى مستخدمي النظام في إدارات الطب الوقائي وبقية العاملين في المناطق الطبية مستخدمي النظام في الإدارة المركزية للطب الوقائي بالوزارة.
وقال فكري، “ يستطيع المستفيدون من خلال هذا النظام متابعة جرعات التطعيم الخاصة بهم وأطفالهم، وتوفر الوزارة عن طريق هذه الخدمة والإطلاع على جدول وسجل التطعيمات الشامل الخاص بهم والإطلاع على جدول مواعيد التطعيمات والحالة التطعيمية.
ويمكن من خلال هذا النظام إعداد التقارير الإحصائية للمستفيدين من الخدمات التطعيم مثل الحالة التطعيمية والمعلومات الصحية الخاصة بهم، ومن أهمها تسجيل مقدمي خدمة التطعيم ومتابعتهم في المناطق المختلفة داخل الدولة وإعداد تقارير دورية إحصائية وفق المؤشرات الصحية المختلفة للتطعيمات (نسب التغطية، المستفيدين، كميات اللقاحات، الخ) وعلى كافة المستويات”.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي