الاتحاد

دنيا

عباءات تصنفها أقمشتها إلى نهارية ومسائية

عباءة مكونة من قطعتين تجمع الطرازين الهندي والخليجي (الصور من المصدر)

عباءة مكونة من قطعتين تجمع الطرازين الهندي والخليجي (الصور من المصدر)

“أصبح لدي خبرة أكبر في معرفة الأقمشة التي تناسب أجسام النساء، وصرت أكثر خبرة بما يرغبن وما يبحثن عنه من قصات وألوان وأقمشة”؛ بهذه الكلمات لخصت المصممة المواطنة عذيجة المزروعي ما وصلت إليه خبرتها وقدرتها في تصميم الملابس النسائية بعد مضي 5 سنوات على مضيها قدما في هذا الطريق الذي يصح في وصفه أنه جميل وشاق في الوقت ذاته.


(العين) - بدأت عذيجة المزروعي مشوارها في تصميم العباءات التي تناسب مختلف المناسبات ومن ثم عرجت على فساتين السهرة والأعراس والجلابيات العصرية، وعلى الرغم من أنها نجحت في تصميم هذا الأنواع مجتمعة، إلا أنها تصر على أنها تجد نفسها أكثر في تصميم العباءة، ودليل ذلك أن النصيب الأكبر من تصاميم عذيجة في مجموعتها الأخيرة التي أطلقتها مطلع هذا العام كانت للعباءة؛ حيث صممت 15 عباءة وشيلة، بالإضافة إلى 7 فساتين سهرة وعرس وجلابيتين.
ثلاثة أنواع
عن طبيعة العباءات الجديدة التي صممتها، تقول المزروعي “صممت ثلاثة أنواع من العباءات وهي عباءات الأفراح والمناسبات وعباءات يومية وعباءات للزيارات النسائية، أما العباءات اليومية فهي تلك الخاصة بالعمل والسوق، وحرصت فيها على القصات الخفيفة والتطريزات الناعمة وابتعدت عن الأقمشة اللماعة البراقة لتتناسب مع الأجواء المختلطة، حيث أردت أن تكون محتشمة وساترة وفي الوقت نفسه أنيقة ومريحة في الحركة، ومن العباءات اليومية أيضا صممت عباءات سادة تتناسب مع الشيلات الملونة والتي يزداد عليها الطلب على الرغم من اعتيادنا على الشيل السوداء”.
وتضيف “قبل أن أصمم العباءة للزبونة أسألها أين تريد ارتداءها لأحدد نوعية الشغل والقماش والقصة المناسبة، وأحيانا أقوم بإدخال ألوان بسيطة في العباءة عبر التطريزات والأقمشة لتكسر حدة السواد فيها خصوصا في حالة العمل في مكان نسائي بحت”.
وتشير المزروعي إلى وجود ظاهرة اجتماعية دائمة لدى النساء في المجتمع الإماراتي وهي التقاء الصديقات أو الأقارب في يوم من الأسبوع ضمن جلسات نسائية أو زيارات مسائية في البيوت، وهنا تفضل النساء ارتداء عباءات عصرية وأنيقة وفيها نوع من الجرأة من حيث القصات إذ يفضلن القصات الغريبة ليتميزن عن بعضهن البعض، ويملن إلى إدخال الألوان إلى العباءة، وهنا تشعر المزروعي بحرية في اختيار الألوان والقصات لعباءات الزيارات النسائية. وعن الألوان التي تدخلها بكثرة إلى هذه العباءات توضح “تعشق الفتيات المراهقات الألوان الجريئة الزاهية مثل ألوان الباستيل وبالذات اللون الأصفر والأحمر والأزرق أما الأكبر سنا فيفضلن الأبيض والذهبي والفضي”.
الزيارات النسائية
تحاول المزروعي عند تصميم عباءة العمل وعباءة الزيارات النسائية أن تجمع بينهما في عباءة واحدة بحيث تختصر على الزبونة عناء شراء أكثر من عباءة. وتفسر ذلك” أحب تصميم العباءة العملية التي يمكن أن تلبس للعمل والزيارات النسائية في نفس الوقت وذلك بإضافة أكسسوار ما مثل الحزام على الخصر الذي بإزالته تصبح العباءة فضفاضة وغير لافتة عند الخروج للعمل أو السوق وإذا ما أرادت الذهاب إلى زيارة نسائية يمكنها وضع الحزام الذي يخصرها، ويضيف لها لمسة أنثوية جاذبة وقد يكون هذا الحزام مشبوك بالعباءة أو مفصول عنها حزام يمكن إزالته وتركيبه ثانية”.
فكرة العباءة العملية أيضا تسيطر على المزروعي في تصميمها لعباءات الأفراح والمناسبات حيث أنها تسعى لمساعدة زبوناتها على ارتداء عباءاتها في أكثر من مناسبة، وفي السياق ذاته، توضح “بما أنني مصممة فساتين سهرات فإنني أواظب على تصميم فستان مع عباءة للأفراح ولا يعني ذلك أنني ألزم الزبونة بشرائهما معا وإنما أوضح لها عبر تصميم الفستان كيف يمكنها أن ترتدي هذه العباءة مع هذا الفستان وغيره، ولأن جمال العباءة يبدو جليا أكثر مع وجود فستان تحته وذلك لأن عباءة المناسبات لدي بعضها مفتوح مثل البشت ومصنوعة من الشيفون الذي يشف ما تحته ليظهر الفستان الذي يكون عادة سادة أو فيه قصة بسيطة، أما العباءة فأطعمها بالشك واللولو والترتر والكرستالات التي أرسمها أحيانا على هيئة ورود نظرا لبروز موضة الورود في الملابس لهذا العام”.
فكرة البشت
عن عباءات المناسبات، تقول المزروعي “من عباءات الأفراح الأخرى التي أصممها تلك التي يكون قماشها من الشيفون المموج اللماع مع الشغل البسيط الناعم عليها فلا بد من الموازنة بين القصة والشك ونوعية القماش فلا تبدو العباءة مبالغاً في مظهرها، وبما أن العباءة من الشيفون وبشغل مناسب فيمكن استبدال الفستان الذي يلبس تحتها فتبدو من ترتديها وكأنها ترتدي عباءة أخرى جديدة وتعيد ارتداءها في أكثر من مناسبة”.
وتؤكد أنها تفضل استخدام قماش الجورسيه بأنواعه في عباءات العمل، وفي عباءات الزيارات المسائية فتفضل قماش الحرير والكريب والجورسيه أيضا، بينما تسيطر أقمشة الشيفونات والدانتيل على عباءات المناسبات والأفراح.
وأحبت المزروعي أن تطبق فكرة البشت أيضا على فساتين السهرة، حيث تفيد بأنها صممت فساتين حناء ذات طابع شرقي عصري محافظ وفيه فكرة مستوحاة من التراث ألا وهي فكرة البشت، حيث اختارت أن يكون الفستان ناعما منسدلا على الجسم وملاصقا له بقصة بسيطة وشغل بسيط وفوقه بشت ناعم من التول لونه بنفس لون الفستان.
أما الجلابيات فقد دمجت فيها المزروعي كما وصفت بين القصة الفرنسية والستايل الهندي والخليجي حيث جاءت الجلابيات من قطعتين الأولى كالقميص الطويل الذي ينحت الخصر ويتسع من منطقة الورك لغاية تحت الركبة بقليل وأطرافه غير متساوية الطول، ويلبس تحته بنطال ضيق جدا من التول الشفاف المشكوك بألوان رائعة، أما أكمام القميص أو الجلابية فهي من التول المشكوك.

اقرأ أيضا