الاتحاد

الرئيسية

الضربة السريعة تعزل المتمردين


بغداد - الاتحاد ووكالات الأنباء: احتدم الخلاف بشدة بين السنة العرب وبين الأكراد عشية الاجتماع الحاسم للقادة السياسيين والبرلمانيين العراقيين من أجل حل المسائل العالقة في مسودة الدستور الدائم· في الوقت الذي تسلم فيه الجيش العراقي أمس قاعدتين عسكريتين في محافظتي ديالي وصلاح الدين وسط العراق من الجيش الأميركي، وسيطرت عملية 'الضربة السريعة' للقوات العراقية والأميركية على الحقلانية وعزلت المسلحين في حديثة بمحافظة الأنبارغرباً· وأعلنت أنها صدت هجمات متتالية شنها متمردون منذ صباح أمس الأول على مواقع الجيش العراقي، وفي بغداد أعلن عن اعتقال أكثر من 260 إرهابياً ومسلحاً خلال مداهمات في العاصمة ومدن أخرى·
وقد أكد رئيس إقليم كردستان شمالي العراق مسعود البرزاني مشاركته في اجتماع القادة السياسيين العراقيين المنتظر عقده في بغداد اليوم الأحد ، لكنه شدد على عدم التراجع عن مطالب الأكراد في دستور البلاد الدائم· وقال مخاطباً أعضاء البرلمان الكردستاني خلال جلسة طارئة في أربيل أمس: 'نحن نخطو خطوات مصيرية، وسيتقرر مصيرنا في هذا الدستور، ورأينا من الضروري قبل الذهاب إلى بغداد أن نؤكد أنه لا مساومة على الحقوق المتعلقة بشعب كردستان، إن مرحلة كتابة الدستور فرصة ذهبية ستضيع إذا لم نقم بما هو ضروري، هناك نقاط مهمة منها هوية العراق والحدود الجغرافية لكردستان وقضية البشمركة والموارد الطبيعية'· وأضاف: 'نحن نقبل بفرض هوية إسلامية على العراق وليكن الجزء العربي من العراق جزءاً من الأمة العربية، ولكننا لسنا جزءاً من الأمة العربية'· وتابع 'قانونياً لدينا الحق في الرفض إذا لم يضمن جميع حقوقنا'·
في غضون ذلك، أعلن العضو العربي السني في لجنة صياغة الدستور كمال حمدان أن السنة العرب قدموا اقتراحاً يرفضون فيه 'الفيدرالية' التي يطالب بها الأكراد في الوقت الراهن، لأنه من الصعب تطبيقها تحت الوجود العسكري الأجنبي وحالة عدم الاستقرار الأمني· وأوضح أنه يمكن تطبيقها مستقبلاً بعد رحيل قوات التحالف، وعندما يكون هناك برلمان يمثل جميع العراقيين بما يعني أن السنة العرب سيخوضون الانتخابات المقبلة·

اقرأ أيضا

السعودية تسقط طائرة "مسيرة" أطلقها الحوثيون على أبها